2026-03-21 - السبت
وزير الطاقة يؤكد أهمية ضمان استمرارية التزويد الكهربائي nayrouz مرزوق أمين الخوالدة يهنئ الباشا رزق عقلة الخوالدة بمناسبة خطوبة نجله المهندس الملازم فارس nayrouz الكرامة.. مَلحمةُ النَّصرِ وعُنفوانُ التّاريخ nayrouz بلدية الطفيلة الكبرى تتعامل مع إغلاقات طرق بسبب تراكم الطمم والحجارة nayrouz الشوابكة: صدى الكرامة في جبين التاريخ. nayrouz الدوري الالماني: بايرن يبتعد في الصدارة قبل 7 جولات من نهاية الموسم nayrouz محافظ نابلس يزور المستشفى الميداني الأردني نابلس/ 10 nayrouz الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز "تراجعت" nayrouz هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية nayrouz الجبور : ذكرى معركة الكرامة كرامة وطن وعزّة شعب في بيوت الأردنيين nayrouz المساعيد تكتب قلبان للأم: فناء الذات وبزوغ حياة أخرى" nayrouz القيسي يفجّرها: ما لم تحققه إيران عسكرياً حققته الجزيرة إعلامياً nayrouz المجالي يتفقد المرافق الجمركية لضمان انسيابية حركة البضائع والمسافرين خلال عيد الفطر في العقبة ....صور nayrouz ترمب يدرس احتلال جزيرة إيرانية بالكامل.. ماذا يحدث في خارك؟ nayrouz 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن هذه الشخصيات -الأسماء nayrouz إيران تعلن تعرض منشأة نطنز النووية لهجوم وتكشف حقيقة التسرب الإشعاعي nayrouz السعود يكتب الأردن.. كرامةُ أمهاتٍ وبأسُ جيش سواعدٌ لا تنكسر وإرادةٌ لا تهتز nayrouz مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا nayrouz إصابة سيدة فلسطينية برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة nayrouz الزيود تكتب مشاهد ميدانية لن يمحوها التاريخ. معركة الكرامة. nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz

نفاع أمام الاتحاد البرلماني الدولي: تطبيق القانون أصبح انتقائيًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قالت مساعد رئيس مجلس النواب الدكتورة هدى نفاع إن آلاف الأطفال والنساء في غزة تحت الركام والدمار، وقد رحلوا لعدالة السماء، بعدما ضاقت بهم الأرض التي استباحتها إسرائيل، وسط صمت وانحياز معيب، وفوق ذلك، يحاصرونَ الآن بقطع الماء والكهرباء ومنع وصول الطعام والدواء، والأكثر سخريةً ومأساة أن البعض يريد علاج الأمر بتهجيرهم من أرضهم، فبدلاً من معاقبة الجاني، يتم إلقاء اللوم على الضحية.

حديث نفاع جاء في كلمة لها لدى ترؤسها الوفد البرلماني الأردني المشارك في أعمال الدورة (150) للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في طشقند بأوزباكستان، وقالت فيها: إن المجتمع الدولي ومؤسساته تقف الآن أمام اختبار المصداقية، ولا أجد أبلغ من قول جلالة الملك عبد الله الثاني عندما قال: "إن تطبيق القانون الدولي أصبح انتقائياً، وحقوق الإنسان لها محددات، تتوقف عند الحدود، وباختلاف الأعراق والأديان، وهي رسالةٌ خطيرة، وعواقبها ستكون وخيمة.

وتالياً نص كلمة نفاع كاملة:

معالي الرئيس
السيدات والسادة رؤساء وممثلي الوفود البرلمانية الكرام
أسعد الله أوقاتكم

لقد أصبح الإنسان وحشا لأخيه الإنسان، وأصبحت النفس البشرية أكثر ميلاً للشر، وجنحت للأنا وأباحت سفك الدم، ولدى الحديث عن جهودنا لتحقيق التنمية والعدالة، يمثل أمامي سلوك الإجرام بنهش الأنياب لبراءة وجوه الأطفال، تحت حجج وادعاءات وأكاذيب سافرة، فبدى ضعفنا جميعاً في المجتمع الدولي ماثلا وصغيرا أمام مرأى الضمير والإنسانية.

أقول هذا وأنا أرى آلاف الأطفال والنساء في غزة تحت الركام والدمار، وقد رحلوا لعدالة السماء، بعدما ضاقت بهم الأرض التي استباحتها إسرائيل، وسط صمت وانحياز معيب، وفوق ذلك، يحاصرون الآن بقطع الماء والكهرباء ومنع وصول الطعام والدواء، والأكثر سخرية ومأساة أن البعض يريد علاج الأمر بتهجيرهم من أرضهم، فبدلا من معاقبة الجاني، يتم إلقاء اللوم على الضحية، (هل أكثر من هذا ظلما يا سادة؟).

الزميلات والزملاء الكرام
إن المجتمع الدولي ومؤسساته تقف الآن أمام اختبار المصداقية، ولا أجد أبلغ من قول جلالة الملك عبد الله الثاني عندما قال: "إن تطبيق القانون الدولي أصبح انتقائيا، وحقوق الإنسان لها محددات، تتوقف عند الحدود، وباختلاف الأعراق والأديان، وهي رسالة خطيرة، وعواقبها ستكون وخيمة.

واليوم في الشرق الأوسط الذين بات مسرحا للحروب، يعلو صوت الحق في الأردن، مناديا بوقف الاقتتال وتعظيم مساحات الحوار في الأزمات، فكان هذا البلد الصغير بحجمه، كبيرا بالمبادرات والمواقف التي يعبر عنها، فتصدى لقوى التطرف والإرهاب، ووقف بجانب عدالة حقوق الفلسطينيين ومع جميع القضايا العادلة في العالم، وكان بلدي وبكل فخر، صوتا للمنطق في زمن الفوضى، وتصدى الملك عبد الله لكل محاولات تهجير مسيحي الشرق، بعد أن تلاقى مخطط الظلام مع أوهام بعض قوى الإقليم، فكانت المقدسات بمساجدها وكنائسها في القدس، تتلاقى بالمحبة والسلام في ظل الوصاية الهاشمية عليها، والتي حافظت على هوية مدينة الرسل والأنبياء.

السيدات والسادة الكرام

وبالحديث عن الأردن، وعن مضامين اجتماعنا نحو التنمية والعدالة الاجتماعية، فإن لدى بلدي استراتيجية وطنية للحماية الاجتماعية للأعوام (2025-2033) وتحظى بدعم ومتابعة ملكية، وفي إطار السعي لتحقيق التنمية المستدامة، يلفت الانتباه، حديث الأمين العام للأمم المتحدة، عن الحاجة لعقدٍ اجتماعيٍ جديد يضمن زيادة المشاركة في صناعة القرار من قبل النساء والشباب، وهنا دعوني أقدم نموذجاً متطوراً يعكس حالة الوعي العميق التي ينتهجها الأردن، حيث نسير بتحديث للمسارات السياسية والاقتصادية والإدارية، وقد تم تعديل قانوني الانتخاب والأحزاب بوصفها ناظمة للعمل السياسي، الأمر الذي مكن المرأة والشباب من تحقيق تمثيل واسع في البرلمان، والمشهد أمامكم ماثل، فأنا امرأة أترأس الوفد البرلماني لبلادي وحجزت مقعدي ضمن القوائم الحزبية بالتنافس على مستوى البلاد.

إن هذه الفكرة، جزء من كلٍ متكامل لشكل العقد الاجتماعي في الأردن، كنموذج لشكل العقود الاجتماعية في الأنظمة الملكية التي برهنت بالتراضي والتوافق، استقرارا وتطورا في منطقةِ الشرق الأوسط المضطرب.

السيدات والسادة الكرام

إن خطوط مثلث التنمية المستدامة المتمثلة بالجانب الاقتصادي والاجتماعي وحماية البيئة، تبدو خطوطا متباعدة ومكسرة، في عالم يقدم التسلح على التنمية، ويفتح المجال أمام ابتلاع النيوليبرالية لمزيد من حقوق المجتمعات، ويلغي دور الحكومات ومسؤوليتِها الوقائية لحماية الطبقتين المتوسطة والفقيرة، وزاد الأمر تعقيدا احتكار الأصول الإنتاجية في العالم بيد رأس مال عابر للحدود، يلغي فكرة الحماية والمسؤولية الاجتماعية للدول.
هذا هو المشهد، عالم يتجه للتوحش، فماذا نحن فاعلون، وما هي المسؤولية الملقاة على عاتقنا كبرلمانيين؟ علينا وضع القوى المؤثرة في القرار الدولي أمام الإجابة عن سؤال: هل نريد مستقبلا مشتركا بما تحمله إنسانيتنا من قيم، أم ستبقى الفردية هي عنوان المرحلة، وحينها سيخسر الجميع.
لم يعد أمامنا خيار سوى الوقوف متكاتفين لنقول (نريد مستقبلا واعدا للأجيال)، وأختم بالقول: لقد شهد العام الماضي أعلى نسبة تسلح بإنفاق 2.46 تريليون دولار، وتخيلوا لو أن هذا الرقم انصب نحو جهود التنمية في البلدان الأكثر فقراً في العالم، وكما قال جلالة الملك عبد الله الثاني: لنسأل أنفسنا لماذا يعاني قرابة 690 مليون شخص من نقص الغذاء في القرن الحادي والعشرين ولماذا يموت قرابة 9 مليون شخص من سوء التغذية. نعم لقد حان الوقت لنتعاون ونركز الجهود نحو التنمية من أجل إنسانيتنا، متطلعة معكم إلى الوصول لتوصيات فاعلة في هذا الإطار.