2026-06-18 - الخميس
العراق يعيد شحنة عجول قادمة من الأردن بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية nayrouz محمد السبوع ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة nayrouz مدينة باريس تمنح المدنيين والصحافيين الفلسطينيين المواطنة الفخرية nayrouz منتخب النشامى في المركز 68 عالميا في تصنيف فيفا nayrouz "إيلاف".. من شاشة الهاتف إلى مسارح الأصالة: نجمة استثنائية تعيد إحياء الهوية الفنية nayrouz الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية nayrouz جامعة الحسين بن طلال توقّع اتفاقية تعاون ضمن مشروع REBUILD "إعادة البناء" لتعزيز التدريب والتأهيل في قطاعي السياحة والضيافة nayrouz المرشد الإيراني: لن نقدم تنازلات للولايات المتحدة رغم الموافقة على مذكرة التفاهم nayrouz وفد استثماري مصري يبحث مع نائب وزير الاقتصاد السورى إقامة مدينة صناعية متكاملة في حلب nayrouz وزير النقل يشدد على ضرورة مواصلة تطوير قطاع النقل السياحي nayrouz عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور nayrouz الفنان جميل براهمة للنشامى: أنتم فخر الأردن... والراية ستبقى عالية بإرادتكم nayrouz مراكز شبابية في إربد تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين بفعاليات وطنية ورياضية تعزز الانتماء والهوية الوطنية nayrouz مركز شباب وشابات الصريح يسلّط الضوء على الصحة النفسية ضمن برنامج "عقول صحية" nayrouz مركز شباب وشابات سهل حوران يواصل تنفيذ جلسات برنامج "عقول صحية ومستقبل مشرق" nayrouz البريجات تهزم دمشلي وتتوج بطلة لأقوى دورات مركز شباب منشأة عامر nayrouz البطوش يكتب :ثمن السلعة وثمن وسيلة الدفع أيضاً nayrouz مارش: مواجهة قطر حاسمة وكنا نحتاج لفرض أسلوبنا منذ البداية nayrouz “فاو”: تراجع تجارة الأسمدة بـ 30 في المئة بسبب الحرب في الشرق الأوسط nayrouz الأردن خسر نتيجة المباراة... وربح احترام العالم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

مسؤولة إيطالية لـ"نوفا": أفريقيا توفر فرصا عظيمة لشركاتنا.. ما نصيب تونس من ذلك؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

روما/ وكالة نوفا
أكدت باتريشيا ماورو، المدير العام لاتحاد الصناعات الإيطالية في أفريقيا والبحر المتوسط، أن القارة الأفريقية توفر فرصاً واعدة لشركات بلادها، حسبما ذكرت وكالة نوفا. 

جاء تصريحات ماورو في حوار أجرته مع وكالة نوفا على هامش منتدى الأعمال الإيطالي الجزائري، حيث قالت إنه يُمكن لمنظومة الأعمال الإيطالية توفير تقنياتها وآلاتها وخبراتها، مما يُسهم أيضًا في التنمية الاقتصادية المحلية بأفريقيا، ضمن ما يُعرف بـ"خطة ماتي". 

ورأت ماورو أن تواجد الشركات الإيطالية في القارة "غير متكافئ"، ويعود ذلك أيضًا إلى الطبيعة المجزأة للأسواق الأفريقية. وتظل دول شمال أفريقيا أسواقًا ذات أولوية للشركات الإيطالية، نظرًا لقربها الجغرافي، وعلاقاتها التاريخية مع بلدنا، والفرص التي توفرها لنقل الصناعات إلى المناطق المجاورة وتقصير سلسلة الإنتاج. 

وقالت: "على سبيل المثال، تعمل أكثر من ألف شركة بشكل دائم في تونس، بما في ذلك العديد من شركاء إيطاليا؛ وتشهد الصادرات الإيطالية إلى الجزائر نموًا، من 2,3 مليار يورو في عام 2022 إلى 2,8 مليار يورو في عام 2024، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى تكثيف العلاقات السياسية بين البلدين في السنوات الأخيرة؛ ولا تزال مصر شريكًا رئيسيًا لإيطاليا: فالمناطق الصناعية الجديدة التي تدعمها الحكومة المصرية تمثل فرصة استثمارية كبيرة للشركات الإيطالية".

وشرحت ماورو  الأولويات الاستراتيجية لاتحاد الصناعات الإيطالية للسنوات القادمة، لا سيما فيما يتعلق بالأهمية المتزايدة لأفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط في المشهد الاقتصادي العالمي، والآفاق والفرص المتاحة للشركات الإيطالية في مسيرة تدويلها، بما يتماشى مع خطة ماتي التي أطلقتها الحكومة. 

وأشارت ماورو إلى أن "التطورات الجيوسياسية والاقتصادية في السنوات الأخيرة أبرزت مجددًا أهمية أفريقيا بالنسبة لأوروبا وإيطاليا. وفي ظل هذا التطور المستمر، لم تتغير الديناميكيات الدولية وتُشكل تحالفات جديدة فحسب، بل تشهد سلاسل التوريد لشركاتنا تحولات أيضًا".

تسعى العديد من الشركات الأوروبية والإيطالية إلى تنويع سلاسل التوريد الخاصة بها، وتتطلع باهتمام متزايد إلى الدول الأفريقية. ولهذا السبب أيضًا، ووفقًا لماورو، تجذب مسارات التصنيع والتنويع التي تنتهجها مختلف الدول الأفريقية الشركات الإيطالية بشكل متزايد. 

وأوضحت المسؤولة أن "السوق الأفريقية ستصبح أكثر جاذبية للمصدرين الساعين إلى تنويع أسواقهم مع تنامي الطبقة المتوسطة وارتفاع معدلات النمو الاقتصادي مقارنةً بمعظم الدول المتقدمة"، مشيرة إلى أن "التحديات التي تواجه دول أفريقيا عديدة ومعقدة، وستظل كذلك، لكنها ستوفر أيضًا فرصًا جديدة، بما في ذلك لشركاتنا: من الأمن الغذائي إلى الفجوة الرقمية، ومن الكهرباء إلى فجوة البنية التحتية".

في هذا السياق، يمكن تلخيص الأولويات الاستراتيجية لاتحاد الصناعات الإيطالية في أفريقيا والبحر المتوسط في ثلاثة اتجاهات رئيسية: نظام الدولة، والأدوات المالية، ومشاريع سلسلة التوريد، وفقاً  لماورو، التي صرحت أن مؤسستها تعمل "يوميًا على ربط شركاتنا بالجهات المعنية المؤسسية وغير المؤسسية الأخرى العاملة في أفريقيا". 

في هذا السياق، كان من أبرز الجوانب الواعدة للسنة ونصف الأولى من خطة ماتي جمع جميع الجهات الاقتصادية الوطنية الفاعلة على مختلف المستويات مع أفريقيا، مما يعزز التعاون المنسق والمتكامل. ولا يقل الدعم المالي أهمية، فدور المؤسسات المالية الإيطالية كصندوق الودائع والقروض ووكالة إئتمان الصادرات "ساتشي" وسيمست في دعم الشركات الإيطالية في هذه الأسواق "أساسي". 

وبالنسبة لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، قالت ماورو: "يمكننا أن نشهد تواجدًا أكبر للشركات الإيطالية في السنغال وغانا وساحل العاج ونيجيريا في غرب أفريقيا، وفي إثيوبيا وكينيا وتنزانيا، وصولًا إلى موزمبيق في شرق أفريقيا. وهناك أيضًا اهتمام متزايد بأنغولا وأوغندا وزامبيا".

 وكشفت ماورو أن "هناك اهتمام استراتيجي بهذه الدول من الشركات الإيطالية من حيث الإمكانات طويلة الأجل للأسواق الإقليمية، والفرص في قطاعات البنية التحتية والطاقة والأعمال الزراعية، وأخيرًا، من حيث آليات التصنيع وتنويع الاقتصادات المحلية".

وبحسب ماورو، تظل دول الخليج، "وهي منطقة أخرى ضمن نطاق عملنا، أولوية لشركاتنا. وعلى وجه الخصوص، هناك اهتمام كبير بالإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وهي دولة اعتمدت في السنوات الأخيرة سياسة جذب استثمارية مكثفة للغاية تهدف إلى زيادة القدرة التنافسية، وتعزيز التنويع الاقتصادي، وتعزيز الميزان التجاري للمملكة".