عاد اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز ليتردد بقوة في أروقة الصحافة العالمية، كمرشح محتمل للعودة إلى التدريب من بوابة الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد فترة من الراحة قضاها عقب رحيله عن القيادة الفنية لنادي برشلونة، والتي تخللها التتويج بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر.
وكشفت تقارير صحفية بريطانية، وتحديدًا صحيفة "ذا صن”، أن تشافي بات أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة إدارة نادي توتنهام هوتسبير، لإنقاذ الفريق من كبوته الحالية.
ويأتي ترشيح تشافي لخلافة المدرب الدنماركي توماس فرانك، الذي يعيش أيامًا صعبة للغاية في لندن بسبب تراجع النتائج بشكل مخيف ووصول الفريق إلى المركز الرابع عشر في جدول ترتيب البريميرليج.
ويمر النادي اللندني بأزمة نتائج حقيقية مع بداية عام 2026، حيث فشل الفريق في تحقيق أي انتصار حتى الآن (تعادلان وثلاث هزائم متتالية). وكان السقوط الأخير أمام وست هام يونايتد (بقيادة نونو سانتو وباكو خيميز) بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، مما جعل التغيير الفني مطلبًا ملحًا للجماهير والإدارة على حد سواء.
يواجه توماس فرانك (52 عامًا) ضغوطًا هائلة قد تطيح به من منصبه في أي لحظة، حيث انقلبت جماهير توتنهام عليه بشكل علني، ورددت في المدرجات هتافات "ستُطرد في الصباح” (Sacked in the morning) تعبيرًا عن غضبها. المدرب الذي قاد برينتفورد بنجاح بين 2018 و2025، يجد نفسه الآن "على حافة الهاوية”.
وتعتبر مباراة الليلة ضد بوروسيا دورتموند الألماني، بقيادة نيكو كوفاتش، على ملعب "توتنهام هوتسبير”، بمثابة الفرصة الأخيرة للمدرب الدنماركي. فأي تعثر جديد أو نتيجة سلبية قد تعجل بقرار الإقالة الفورية، مما يفتح الباب أمام تشافي أو غيره لتولي المهمة وانتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية.