بمشاعرٍ من الإجلال والفخر والاعتزاز، أتقدّم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، بمناسبة ذكرى ميلاده السادسة والستين.
إنّ هذه المناسبة الوطنية العزيزة لا تُمثّل مجرد ذكرى لميلاد قائدٍ حكيم، بل تجسّد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب من أجل رفعة الوطن وازدهاره، في ظل قيادة هاشمية حكيمة ورؤيةٍ سديدة وضعت الأردن في مكانته التي يستحقها.
كما أتقدّم بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى سموّ ولي العهد الأمين، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حفظه الله، الذي يواصل مع جلالة الملك مسيرة البناء، ويقود جهود تمكين الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية والنهضة الوطنية.
نسأل الله العليّ القدير أن يمنّ على جلالة الملك وسموّ ولي عهده بموفور الصحة والعافية، وأن يواصل الأردن تحت قيادتهما الكريمة مسيرة التقدّم والرقي والازدهار، وأن يحفظ وطننا الغالي وأهله، ويبقيه شامخًا آمنًا مزدهرًا تحت راية قيادته الهاشمية الحكيمة.