أكدت النيابة العامة في مملكة البحرين تطبيق عقوبة الإفطار جهراً في البحرين خلال شهر رمضان المبارك، مشددة على أن المجاهرة بالإفطار في الأماكن العامة تمثل مخالفة يعاقب عليها القانون وفق نصوص قانون العقوبات المعمول به في البلاد. ويأتي هذا التوضيح بالتزامن مع اقتراب الشهر الفضيل، في إطار الحرص على صون النظام العام واحترام القيم الدينية والاجتماعية المرتبطة بهذه المناسبة.
تفاصيل عقوبة الإفطار جهراً في البحرين
أوضحت النيابة العامة أن عقوبة الإفطار جهراً في البحرين قد تصل إلى الحبس مدة لا تتجاوز سنة واحدة، أو فرض غرامة مالية تصل إلى مائة دينار بحريني، أو الجمع بين العقوبتين وفق ما يقرره القضاء المختص. ويستند ذلك إلى المادة رقم 309 من قانون العقوبات البحريني التي تجرم الإفطار العلني في نهار رمضان.
وبحسب ما نشرته صحيفة الأيام البحرينية، فإن النص القانوني يهدف إلى الحفاظ على مشاعر الصائمين ومنع أي سلوك قد يعد إخلالاً بحرمة الشهر الفضيل في الأماكن المفتوحة أمام العامة. ويمكن الاطلاع على نصوص التشريعات عبر الموقع الرسمي للحكومة البحرينية.
الأساس القانوني والتشريعي للعقوبة
تنص المادة 309 من قانون العقوبات في البحرين على تجريم كل من يجاهر بالإفطار خلال نهار رمضان في مكان عام. ويؤكد مختصون قانونيون أن تطبيق عقوبة الإفطار جهراً في البحرين يرتبط بتحقق شرط العلانية، أي أن يكون الفعل ظاهراً للناس في الشوارع أو الساحات أو المرافق العامة.
ويشدد القانون على أن الهدف من العقوبة ليس التضييق، بل تنظيم السلوك العام بما يتوافق مع النظام العام والآداب العامة السائدة في المجتمع البحريني خلال الشهر الكريم.
آلية ضبط المخالفين والإجراءات القضائية
تتولى الجهات الأمنية مسؤولية رصد وضبط أي حالات تمثل مخالفة صريحة للنص القانوني. وفي حال ثبوت الواقعة، يتم تحويل الشخص المعني إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويخضع تحديد نوع العقوبة لسلطة المحكمة المختصة، حيث يملك القاضي صلاحية تقدير العقوبة المناسبة بين الحبس أو الغرامة أو الجمع بينهما، وفق ظروف كل حالة وملابساتها.
عقوبة الإفطار جهراً في الأردن مقارنة بالبحرين
لا تقتصر هذه التشريعات على البحرين فقط، إذ ينص قانون العقوبات في المملكة الأردنية الهاشمية على عقوبة مماثلة بحق من يجاهر بالإفطار في رمضان. فقد حددت المادة 274 من قانون العقوبات الأردني عقوبة الحبس لمدة قد تصل إلى شهر واحد أو غرامة مالية تصل إلى خمسة عشر ديناراً.
ويرى مراقبون أن وجود عقوبة الإفطار جهراً في البحرين ودول أخرى يعكس حرص هذه الدول على حماية قدسية الشهر الفضيل في الفضاء العام، مع اختلاف درجات العقوبات من دولة إلى أخرى بحسب الإطار القانوني المحلي.
بين احترام الخصوصية وتطبيق القانون
يشير خبراء قانونيون إلى أن تطبيق عقوبة الإفطار جهراً في البحرين يرتبط حصراً بالفعل العلني، ولا يشمل الحالات التي تتم في أماكن مغلقة أو بعيدة عن أنظار العامة. ويؤكدون أن معيار العلانية هو الأساس في تحريك الدعوى، بما يحقق التوازن بين احترام الخصوصية الشخصية والحفاظ على النظام العام.
كما تدعو الجهات الرسمية إلى الالتزام بالقوانين والتعليمات المنظمة خلال شهر رمضان، تفادياً للمساءلة القانونية، وتعزيزاً لقيم الاحترام المتبادل في المجتمع.
ملخص وتطورات مرتقبة
تؤكد عقوبة الإفطار جهراً في البحرين أن التشريعات الوطنية تولي اهتماماً خاصاً بحرمة شهر رمضان، مع منح القضاء سلطة تقديرية في تحديد الجزاء المناسب لكل حالة. ومن المتوقع أن تعيد الجهات المعنية التذكير بهذه الأحكام مع حلول الشهر الفضيل عبر بيانات توعوية إضافية.