2026-07-04 - السبت
معسكر الحسين للشباب في عجلون يستضيف المشاركين في مشروع "أردننا في عيوننا" nayrouz اللجنة التوجيهية العليا تعتمد الإطار الاستراتيجي للاستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030 nayrouz رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة...صور nayrouz أبو حمور لـإذاعة البلد: قرض البنك الدولي فرصة لتعزيز الاستثمار وخلق فرص العمل إذا استُخدم بكفاءة nayrouz محيلان يكتب الاردن:عُرِفَ و(عُرِّفَ) بالهاشميين...يا مَن لاتَعْرِف! nayrouz ميسي: نريد مواصلة التقدم nayrouz فيديو أثار التساؤلات.. كيف ساعد مبابي مصر على تخطي أستراليا؟ nayrouz الرئاسة الفلسطينية: إرهاب المستوطنين في الضفة تصعيد إجرامي خطير يتطلب تدخلا قبل انفجار الاوضاع nayrouz مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" nayrouz غزة: وزارة الصحة تعلن ارتفاع الحصيلة التراكمية للشهداء إلى 73,090 منذ بدء العدوان nayrouz البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في معرض الصناعات الدوائية العربية 2026 nayrouz وادي ابن حماد.. طريق يتجدد ومطالب باستكمال الخدمات وتنظيم الدخول لضمان سلامة الزوار nayrouz يورغن كلوب يؤكد اتصالات الاتحاد الألماني ويعلن جاهزيته nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz الشورة يكتب نحو وثيقة جلوة عشائرية أكثر عدالة وفاعلية رؤية للتطوير دون المساس بأصالة العرف nayrouz مدير الضريبة: تطوير الكوادر أولوية لمواكبة أحدث المعايير الدولية nayrouz "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي nayrouz منتخب النشامى.. مشاركة تاريخية في المونديال وطموح نحو كأس آسيا nayrouz لمواجهة موجات الحر الشديد.. حيل ذكية وبسيطة تمنح جسمك انتعاشا فوريا nayrouz
وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz

مدفع رمضان .... قصة قذيفة " طائشة " تحولت إلى أيقونة للصيام عبر الأجيال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

​بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه.

​مع غروب شمس كل يوم في شهر رمضان، تتجه آذان الملايين نحو السماء، ليس فقط لسماع صوت الأذان، بل لانتظار ذلك الدويّ المهيب الذي يعلن كسر الصيام.  " مدفع رمضان " ليس مجرد أداة عسكرية قديمة، بل هو حكايّة عشق بدأت بـ " صدفة بحتة " في أزقة مدينة القاهرة الفاطمية، لتصبح لاحقاً تقليداً لا يكتمل الشهر الفضيل بدونه.
​صدفة في عهد دولة المماليك :
​تشير المصادر  التاريخية إن البداية لم تكن بقرار رسمي، بل كانت تجربة عسكرية محضة. في عام 865 هـ، وتحديداً في عهد السلطان المملوكي الظاهر سيف الدين خوشقدم، وصل مدفع جديد كهدية من أحد الولاة،وأثناء تجربة المدفع للتأكد من سلامته، انطلقت القذيفة في سماء مدينة  القاهرة في نفس لحظة غروب الشمس تماماً.
​هرع أهالي القاهرة إلى بيت القاضي والسلطان، ليس ذعراً، بل شكراً على هذا " الابتكار " الرائع الذي نبههم لموعد الإفطار. وعندما رأى السلطان فرحة الناس، أمر بتحويل الأمر إلى طقس يومي، ليتحول المدفع من آلة للحرب إلى رسول للبهجة.
​" الحاجة فاطمة " ... لمسة نسائية خلدت التقليد : 
​لا يمكن ذكر المدفع دون ذكر " الحاجة فاطمة ". تروي الذاكرة الشعبية المصرية أن هذا التقليد توقف لفترة، فذهبت الحاجة فاطمة ( ابنة الخديوي إسماعيل ) إلى والديها لإقناعه بإعادة تشغيله. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسم المدفع بها، وأصبح يطلق عليه " مدفع الحاجة فاطمة "، تخليداً لدورها في الحفاظ على هذا التراث الثقافي.
​من " البارود " إلى " الفشنك " :
​تطور المدفع عبر العصور، فبعد أن كان يُطلق قذائف حقيقية ( مما كان يشكل خطراً على بعض المباني الأثرية )، انتقل في العصر الحديث إلى استخدام " الطلقات الخلبية " أو ما يعرف بـ " الفشنك "، وهي عبارة عن عبوات بارود تعطي الصوت والدخان دون قذيفة. واليوم، ومع التطور التكنولوجي، تستخدم بعض الدول المدافع الكهربائية أو الليزرية، لكن يظل " المدفع القديم " الرابض في القلاع التاريخية هو الأكثر قرباً لقلوب الناس.
​أيقونة عابرة للحدود :
​لم يكتفِ المدفع بالبقاء في مصر، بل انتقل كعدوى جميلة إلى ربوع العالم الإسلامي :
​في القدس : يُعد مدفع رمضان في مقبرة " المجاهدين " معلماً صامداً يحكي قصص الصمود.
​في مكة والمدينة : يحمل المدفع هيبة خاصة ترتبط بقدسية المكان.
​في دبي والدوحة : تحول إطلاق المدفع إلى فعالية سياحية وتراثية تجمع المئات يومياً.
في الاردن :
يُعد مدفع رمضان في الأردن أيقونة تراثية تمزج بين هيبة العسكرية الأردنية ودفء الذاكرة الشعبية، فمنذ بدايات الدولة في عهد الملك المؤسس، ظل صوته الصادح يربط الأردنيين بلحظة الفرح بتمام الصيام في جميع المدن الاردنية الرئيسية. واليوم، تُحيي أمانة عمان والقوات المسلحة هذا الموروث من قلب ساحة النخيل وسط مدينة عمان، حيث تلتقي أصالة الماضي بروح العصر، ليظل دخان المدفع المنبعث مع أذان المغرب حكاية عشقٍ رمضانية تجمع العائلات بانتظار أجمل لحظات اليوم.
​روحانية تتحدى الزمن :
​رغم امتلاء بيوتنا بالساعات الذكية والتطبيقات التي تنبهنا لموعد الإفطار بالثانية، إلا أن صوت المدفع يظل يحمل " رنة " خاصة لا تعوضها التكنولوجيا. إنه الصوت الذي ينهي عناء النهار، ويجمع شمل العائلة حول المائدة في لحظة انتظار صامتة تنتهي بـ " بوم "، تليها عبارة " هنيئاً مريئاً ".