2026-06-14 - الأحد
سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz جاسم الوريكات العدوان يهنئ ابن عمه صالح الوريكات بمناسبة تخرجه من جامعة عمّان العربية nayrouz مدافع أميركا يدخل تاريخ المونديال بإنجاز غير مسبوق منذ 1966 nayrouz رونالدو: تحت الضغط ترى الأبطال الحقيقيين nayrouz قيادة حزب الإصلاح ترتدي قميص النشامى في أول اجتماعاتها دعماً للمنتخب الوطني nayrouz المجسمات العسكرية للفنان زاهر حمدان تستحضر تاريخ الجيش العربي في الزرقاء....صور nayrouz الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء nayrouz ​هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء تعقد ندوة حوارية بمناسبة الأعياد الوطنية nayrouz "Douglas McDermott Holdings" تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي nayrouz مدير الامن العام يقرر اجراء تنقلات و تعيينات ..." اسماء " nayrouz ادارة السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القياده بشكل استعراضي ومتهور وشكلو خطرا على المجتمع ...فيديو nayrouz وزير سوري يكشف تطورات الربط السككي مع الأردن nayrouz حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم nayrouz

اكتشاف نادر.. سمكة بـ 4 عيون تذهل العلماء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كشفت حفريات نادرة يبلغ عمرها نصف مليار سنة في الصين عن مفاجأة مذهلة، أقدم الفقاريات المعروفة "أسماك الميلوكونمينجيد" وهي أسماك بلا فكوك عاشت خلال العصر الكامبري، كانت مزوّدة بأربع عيون، ما منحها قدرة بصرية غير مسبوقة للهروب من الحيوانات المفترسة في المحيط القديم.
تشير الدراسة الحديثة إلى أن هذه العيون الأربعة لم تكن مجرد وسيلة للرصد، بل أداة تطورية متقدمة مكنّت هذه الكائنات من البقاء في بيئة خطيرة، حيث بدأت الحيوانات المفترسة الكبيرة بالظهور. وقد وُجدت هذه الأحافير في طبقات تشنغجيانغ جنوب الصين، وهي محفوظة بتفاصيل مذهلة تشمل الأجزاء الرخوة مثل العينين، وهي ميزة نادرة جدًا في السجل الأحفوري.
وفقًا لجاكوب فينثر، الأستاذ المشارك في علم التطور بجامعة بريستول، المملكة المتحدة، فإن هذه الاكتشافات تغيّر طريقة فهمنا للتطور المبكر للفقاريات. وقال: "اتضح أن أسلافنا كانوا حيوانات متطورة بصريًا تتنقل في عالم خطير."
تمتلك أسماك الميلوكونمينجيد، الاسم العلمي لهذه الفقاريات، عينين كبيرتين على جانبي الرأس وزوجًا أصغر حجماً في منتصف الرأس. ووفقًا للباحثين، كانت العينان الأصغر تعمل بكامل طاقتها، تحتويان على أصباغ ماصة للضوء وعدسات قادرة على تكوين الصور، تمامًا مثل العينين الأكبر حجماً.
هذا الزوج الثاني من العيون يُعتقد أنه يمثل الأصل التطوري للعين الجدارية لدى بعض الفقاريات الحديثة، بما في ذلك البشر، والتي تطورت لاحقا لتصبح غدة صنوبرية تساعد على تنظيم النوم وإنتاج هرمون الميلاتونين.
يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، بييون كونغ، أستاذ علم الأحياء القديمة في جامعة يونان: "ما نراه هو أن الغدد الصنوبرية بدأت كعيون لتكوين الصور، وفقدت قدرتها البصرية تدريجيا مع الزمن لتؤدي وظيفة جديدة."
خلال العصر الكامبري، كانت هذه الكائنات الصغيرة ذات الأجسام الرخوة تواجه خطرا هائلا من المفترسات، ومن هنا اكتسبت العيون الأربعة أهميتها. لم يكن هذا التطور مجرد زيادة في عدد العيون، بل مثال على الإبداع الطبيعي للطبيعة في تطوير آليات البقاء، وفقا لموقع"livescience".