عادت التوقعات المثيرة للجدل للعرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف لتتصدر منصات التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية، بعد أن تحققت نبوءتها الرقمية بشكل دقيق بشأن مسيرة المنتخب العراقي الأول لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026.
وكانت ليلى عبد اللطيف قد أطلقت توقعاً قبل انطلاق العرس المونديالي، أكدت فيه أن "أسود الرافدين" سيكونون المنتخب الأكثر استقبالاً للأهداف في البطولة، ولم تكتفِ بالإشارة إلى الهشاشة الدفاعية فحسب، بل حددت بشكل حاسم وصريح رقم الأهداف المستقلبة قائلة إن شباك العراق ستتلقى "اثني عشر هدفاً".
وعقب إسدال الستار على مباريات دور المجموعات، تجسدت هذه النبوءة واقعاً على أرضية الملعب؛ حيث استقبلت شباك المنتخب العراقي 12 هدفاً كاملاً خلال مواجهاته الثلاث في البطولة، ليتأكد التوقع بالرقم والمضمون، وسط حالة من الذهول والدهشة بين المتابعين والجماهير الرياضية التي تداولت مقاطع التوقعات السابقة بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وودع منتخب العراق كأس العالم 2026، بأسوأ حصيلة في تاريخه بالمونديال، إثر خسارته الثقيلة أمام السنغال بخماسية نظيفة، ليودع البطولة متذيلًا المجموعة التاسعة دون أي نقطة، بعدما استقبل 12 هدفًا وسجل هدفًا واحدًا فقط.
وسجل منتخب العراق البطولة ثلاث خسائر أمام النرويج (1-4)، وفرنسا (0-3)، والسنغال (0-5)، في أول ظهور له بالمونديال منذ نسخة 1986، ليخرج من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة أو انتصار.
وأصبح العراق ثاني منتخب آسيوي في تاريخ كأس العالم يعجز عن تحقيق أي فوز خلال أول ست مباريات في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما خسر مبارياته الثلاث في مونديال 1986، ثم كرر السيناريو نفسه في نسخة 2026، معادلًا الرقم السلبي الذي سجله منتخب كوريا الجنوبية.
ودخل المنتخب العراقي قائمة تاريخية أخرى، بعدما أصبح ثالث منتخب في تاريخ كأس العالم يخسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة، عقب خسارته أمام النرويج (1-4)، وفرنسا (0-3)، والسنغال (0-5)، لينضم إلى المكسيك في نسخة 1930، ونيوزيلندا في نسخة 1982.
كما أصبح العراق المنتخب الذي استقبلت شباكه أكبر انتصار لمنتخب إفريقي في تاريخ كأس العالم، بعدما حقق منتخب السنغال الفوز بخماسية نظيفة، وهو أكبر فارق انتصار يسجله منتخب من القارة السمراء في تاريخ البطولة.