2026-06-27 - السبت
الصناعة والتجارة: اختتام مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية nayrouz شكران الشبلي تكتب:" الرياضة قوة وطن… لا مجرد مباراة" nayrouz السرحان يكتب البوابات النجمية والحرب بين الخيال العلمي والواقع الجيوسياسي: دراسة تحليلية nayrouz تقرير عبري: الإغراء الاقتصادي يدفع الإسرائيليين لاختيار سيناء بديلا لإيلات nayrouz 34 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع.. والقبض على 39 مطلوباً nayrouz ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي nayrouz ميلاد سمو ولي العهد الـ 32 غدًا .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم لشباب الأردن nayrouz الهجن والسامر يجمعان الأردنيين في عرس تراثي بوادي عربة nayrouz "الحوكمة المناخية والتكامل المؤسسي" حوار وطني لترجمة السياسات المناخية إلى واقع تنفيذي nayrouz إيران: الاستهداف الأميركي لسواحلنا انتهاك لمذكرة التفاهم nayrouz خسائر أسبوعية على معظم البورصات الخليجية والعربية nayrouz عيد ميلاد ولي العهد يصادف غدا الأحد nayrouz شاشات عملاقة ونقل مجاني بالعقبة لمساندة النشامى في مواجهة الأرجنتين nayrouz قرار عاجل من النيابة العامة السعودية.. كل مسافر يحمل هذا المبلغ ملزم بالإفصاح فوراً nayrouz لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية nayrouz الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين nayrouz الزعبي يكتب الصقور الواعدة... رؤية قيادية تصنع أبطال الغد nayrouz السعيدات يكتب توريث المناصب والرواتب الفلكية: أزمة ثقة واتساع للفجوة الوطنية nayrouz تحقق نبوءة ليلى عبد اللطيف بشأن منتخب العراق في كأس العالم 2026.. ماذا قالت؟ nayrouz أسعار الذهب في الأردن اليوم السبت..صعود الأصفر nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz

السعيدات يكتب توريث المناصب والرواتب الفلكية: أزمة ثقة واتساع للفجوة الوطنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم المهندس زيد عطيه السعيدات

في الوقت الذي يعاني فيه آلاف الشباب الأردنيين الخريجين من طوابير البطالة والفقر المتزايد تطالعنا الأخبار بين الحين والآخر بتعيينات لأبناء مسؤولين ووزراء في مواقع حساسة مثل الديوان الملكي رئاسة الوزراء الهيئات المستقلة والسلك الدبلوماسي كان اخرها تعيين نجل وزير المالية عبد الحكيم الشبلي بالديوان الملكي عقب تعيين ابنة وزير العمل خالد البكار بذات الموقع ان هذه التعيينات لا تتم بناءً على كفاءة أو اجتياز لمسابقات تنافسية عادلة بل هي انعكاس لسياسة "توريث المناصب" التي تضمن استمرار نفوذ "البطانة" المحيطة بصناع القرار.

إن التمييز الذي يحظى به أبناء المسؤولين على حساب أبناء الوطن ليس تميزاً علمياً أو عملياً لكفاءات بل هو امتياز الطبقية والنفوذ فبينما يُترك المواطن العادي يواجه مصيره الاقتصادي القاسي نتيجة جباية ارتفاع الأسعار ونسب الضريبة يُمنح أبناء المسؤولين رواتب فلكية من تلك العائدات علاوة على امتيازات خيالية تتجاوز في بعض الأحيان الآلاف من الدنانير شهرياً أو تصل إلى أرقام تتخطى المليون سنوياً عند حساب الحوافز والامتيازات والمياومات وبدلات السفر .
 إن من يمنح هؤلاء هذا التميز هو منظومة المحسوبية والواسطة التي ضربت بعرض الحائط قواعد العدالة وتكافؤ الفرص في ظل غياب وجود وطنيين شرفاء أصحاب ضمائر حية يبلغون صاحب القرار الحقيقة المؤلمة للشعب وما آل اليه حالهم وانعكاس ذلك على أمن واستقرار الوطن الحبيب.
ان ازدواجية المعايير والتعامل الأمني هما التناقض الصارخ في تعامل الدولة مع أبنائها وتجلى ذلك  بوضوح بحراك الشباب المطالب بفرص عمل تكفل لهم حياة كريمة فبالامس القريب عندما اعتصم مجموعة من الشباب المتعطلين عن العمل لعقود أقامت منظومة الفساد الدنيا ولم تقعدها خشية بلوغ جلالة الملك حفظه الله ورعاه ذلك الأنين والألم من أجواف خالية واجساد اسمالها بالية تمت مهاجمتهم وايذائهم واعتقال عدد كبير منهم والمضحك المبكي إن من يقوم بتنفيذ الأوامر للقمع والردع من الجهات العسكرية والامنية يلتمس ألمهم الحقيقي بعد بضع سنوات  عندما يتخرج ابناؤه بلا عمل أو أمل ويتقاعد بالراتب المتهالك الذي تجبى منه ضريبة على الضريبة فيقف مؤيدا لاعتصامات المعطلين والمطالبة بمحاربة الفساد والمفسدين عبر الجلسات والمنشورات والوقفات متناسيا انه كان بالأمس أداة قمع بيدهم لكن لا يشعر بالنار الا من يكوى بها .

ان القيادة الهاشمية بالنسبة لكافة الشعب المعارض قبل الموالي خط أحمر لا يتم تجاوزه هو ووحدة الوطن فيكفينا فخرا إن قيادتنا ذات ارث ديني وتاريخي وقومي عريق وهي القيادة الوحيدة بالعالم التي لم تتوج على الجماجم وسيول الدماء وإنما توجة بحب القلوب وراحة الضمائر وشغف العقول فهي منا ونحن منها وهي الوحيدة النادرة على تسلسل عظمة الزعامة والقيادة      لكن مشكلة الوطن تكمن بالبطانة التي تكذب و تزور الحقائق  لولي الامر وتوجه ابناء الشعب بالبزات العسكرية لتصرف يعكس تعاملاً غاشماً مع أبناء الوطن المطالبين بحقوقهم الدستورية والمحاسبة على جريمة هدر المال العام وتقاضى الفاسدين راتباً ضخماً يتجاوز الآلاف شهرياً دون وجه حق أو مجهود استثنائي لا يعتبر مجرد مخالفة إدارية بل جريمة بحق الوطن والمواطن لان هذه الرواتب الفلكية والأعطيات وشراء الذمم والسفر والبعثات التي يستحوذ عليها أبناء المسؤولين هي لصوصية مقننة ونهب منظم لمقدرات الدولة هذا الواقع لا يمكن أن يستمر في دولة تسودها العدالة ومن يقبل به أو يوافق عليه أو يسكت عنه فهو شريك فعلي في تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد
وداعم فعلي لاتساع الفجوة بين القيادة والشعب فهذه "البطانة" المستفيدة لا تخدم صانع القرار بل تعمل على عزله عن نبض شعبه المحب والمخلص وإن استمرار سياسة التوريث والتعيينات الباراشوتية لأبناء المسؤولين وتجاهل ألالآم الشباب الأردني المعطل عن العمل يوسع الفجوة يوماً بعد يوم  فالإصلاح الحقيقي يتطلب تفكيك شبكات المحسوبية وإرساء مبادئ الشفافية والمساءلة وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء ليعود للشباب الأردني أمله في وطنه وثقته بمؤسساته واعتقد انه آن الأوان لأصحاب الدولة والمعالي الذين يتشدقون الآن بالسردية الأردنية إن يضعوا جلالة الملك بالصورة الحقة للشعب والساسة وان يتكاتفوا معه لمحاربة الفساد فنحن لا نطالب بسياسة من أين لك هذا لان هذه عقبة الإصلاح التي لايمكن تخطيها. وإنما نطالب باتباع سياسة الاسلام يجب ما قبله وما فات مات وان الإصلاح الحقيقي يبدأ من الآن لما هو قادم .