تهنئة مفعمة بالفخر والاعتزاز للابن الغالي "أيهم حمزة المرايات"، بمناسبة تخرجه وحصوله على درجة البكالوريوس في المحاسبة من كلية الأعمال في الجامعة الأردنية.
بمشاعر ملؤها البهجة والسرور، نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى رئيس قسم الرقابة والتفتيش في مديرية تربية منطقة الطفيلة، ورئيس اللجنة الاجتماعية في نادي معلمي الطفيلة، الأستاذ الفاضل حمزة المرايات (أبو أيهم)، بمناسبة تخرج نجله الشاب الطموح "أيهم" من صرح الجامعة الأردنية الشامخ.
داعين الله العلي القدير أن يحفظه، ويوفقه في مسيرته القادمة لخدمة وطنه وأمتّه، وأن يسير على نهج والده الكريم في العطاء المخلص والتميز، في ظل راية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
وقد هنأ الأستاذ حمزة المرايات نجله بكلمات مؤثرة لامست القلوب، خطّها عبر صفحته الشخصية قائلاً: "اليوم أزهرت الدعوات، وغالينا 'أيهم' يحصد ثمرة السنين.. الحمد لله الذي أتم النعمة، وبلّغ الأمنية، وأقرّ الأعين برؤية ما انتظرناه."
وأضاف: "بفيض من الفخر، وغامر السعادة، وعظيم الامتنان لله تعالى، أتقدم أنا الأستاذ حمزة عبد المطلب المرايات وأفراد أسرتي، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى قرة العين، وفلذة الكبد، ومهجة الروح، ونبض القلب، ونوّارة الدار، الابن الغالي أيهم؛ بمناسبة تخرجه في الجامعة الأردنية وحصوله على درجة البكالوريوس في المحاسبة من كلية الأعمال، بعد مسيرة مشرقة من الجد والاجتهاد والمثابرة، توّجها بهذا الإنجاز الذي أبهج القلوب وأثلج الصدور."
وتابع حديثه متوجهاً لابنه: "يا أيهم... يا ولدي، ما أعظمها من لحظة على قلب أبٍ ظل يرقب هذا اليوم بعين الرجاء، ويرعاه بالدعاء، حتى أكرمه الله بأن يرى ثمرة عمره وقد اشتدّ عودها وأينعت نجاحاً وتفوقاً! وما أجمل أن ترى الأحلام التي سكنت الوجدان سنوات طويلة وقد تحولت إلى واقع يملأ النفس اعتزازاً، والبيت فرحاً وسروراً!"
مسترسلًا في أمنياته لمستقبلٍ زاهرٍ بالنجاح قائلاً: "نسأل الله أن يجعل هذا التخرج فاتحة خير وبركة، وأن يفتح لك أبواب التوفيق والرزق والتميز، وأن نراك قريبًا في أرفع المواقع وأكرم الوظائف، تحقق طموحاتك وترفع الرأس بما عرفناه عنك من خُلق وعزيمة وإصرار".
واختتم حديثه لنجله بتحقيق الأمنيات التي ينتظرها والده وأهله قائلاً: "وعقبال فرحتنا القادمة يوم نراك مستقرًا في موقع يليق بعلمك وجهدك، ثم فرحتنا الكبرى التي ننتظرها بشوق ومحبة يوم نزفك عريسًا وتكتمل الأفراح، وتزداد الدار بهجة ونورًا وسعادة".