2026-02-24 - الثلاثاء
الرابر Dr. BD يطلق أغنية "روحي" احتفالا بيوم التأسيس السعودي nayrouz تشيلسي يراقب موقف أوريلين تشواميني… وريال مدريد يرفض التفريط nayrouz فقدان الاتصال بشاب أردني في جرمانا السورية منذ 18 شباط nayrouz ريال مدريد يقترب من تجديد عقد فينيسيوس جونيور حتى 2030 nayrouz إربد: إزالة 37 بسطة معيقة للمرور وإغلاق محل البان لمخالفته الشروط الصحية nayrouz بسبب دوام الخامسة صباحاً.. يحصل على تعويض 13 ألف جنيه إسترليني! nayrouz سرّ الصهيل.. كيف تصدر الخيول صوتين في الوقت نفسه؟ nayrouz رواتب خيالية ومكافآت فلكية.. كم تدفع "أوبن أيه آي" لخبراء الذكاء الاصطناعي؟ nayrouz انخفاض كبير على أسعار الذهب بالتسعيرة الثانية في الأردن nayrouz قرار أممي يدعو لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا nayrouz القاضي يلتقي رئيس اتحاد المزارعين ويؤكد دعمه لمطالب القطاع nayrouz بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات nayrouz إيران تقترب من صفقة صواريخ صينية متطورة وسط حشد بحري أمريكي في المنطقة nayrouz القطامين: مخالفات وسائل النقل أولوية تنظيمية وتطوير قطاع الشاحنات هدف وطني nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz “الدواء الخيري”: 11 ألف شخص حصلوا على الدواء مجانا منذ تأسيس البنك في آذار 2023 nayrouz الأشغال" تُعلن إنجاز طريق "صرفا – الأغوار" الحيوي بكلفة 10.5 مليون دينار nayrouz الاحتلال يصدر 300 قرار إبعاد عن الأقصى خلال أيام nayrouz كريستيانو رونالدو وهاري كين: معركة الأهداف وفارق الزمن nayrouz خلال عام.. 635 طفلا و 1598 مرافقاً لهم نقلهم الأردن من غزَّة nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

"جميلة السرحان" تكتب...قهوتنا للأجوادِ.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قهوتنا للأجوادِ.. بقلم: جميلة عويصي السرحان.

ياكليب شب النار ياكليب شبه.. عليك شبه والحطب لك يجابي.. وعلي أنا ياكليب هيله وحبه.. وعليك تقليط الدلال العذابي.. تلك أطلال البادية حين يلمحها المرء من بعيد يشعر بنهاية التيه والضياع في بحرٍ متلاطم من الرمال ، إلا أنّ البدوي عشقها وتواصى بالصبر عليها فبقي سعيداً في أرجائها لا يرضى عنها بدلاً. فبيوت الشعر إرث البقية من البدو فلقد أصبحت منظراً نادراً في بوادينا ، ولم يبقى إلا عينة من هذه البيوت مع نفرٍ قليل من البدو الذين لم تستهويهم مغريات التحضر ولا عجلة التغيير. إذْ يولي البدويّ إهتماما خاصاً في مجالس الضيافة في هذه البيوت (الربعة) فتأخذ مساحة كبيرة من الجهة الشرقية من بيت الشعر كعرفٍ سائد من أعراف البادية في تصميمها. إذ كانت دائما مفتوحة من الجهة الأمامية ، ولا يوضع لها (الرواق) حتى أن البدو قديما يعتبرون إغلاق الجهة الأمامية من بيت الشعر عيباً ، إذ لا بد أن تكون مفتوحة (مشرّعة) دوماً لاستقبال الضيوف. بيت الشعر مفتوح للضيف باب.. رمز الكرم يبقى على مر الأجيال.. والطيّب اللي شيّده واعتنابه.. عساه ما يشكي من الوقت لا مال.. حيثُ تحتوي على جميع أدوات القهوة ومستلزماتها ، فللقهوة العربية في نفوس البدو مكانة لا تدانيها مكانة ، فهي لديهم ذات صلة وثيقة بالإحساس القومي العربي ، الذي يتمسكون به. وظلَّت شامخة البنيان متحدية لكلّ قوى التغيير والتطوير حتى الآن، فهي لم تؤدِ وظيفة اجتماعية فحسب ، وإنما جعلت كل الوظائف الاجتماعية تتمحور حولها حتى ارتبطت بكل المواقف ، والأوضاع الاجتماعية المختلفة، فهي ترتبط بالضيافة والكرم والالتزام الشخصي والجماعي ، فبأنفاسها الحارة نلاقي ضيوفنا ، وبعبق هيلها نودعهم ، وبحضرتها تتهادى الآراء والأفكار ، ونحل كثيراً من قضايانا اليومية ، ورشف فنجان القهوة يتضمن توقيعاً على اتفاق مصالحة ، إذا كان هناك خلاف ، أو فتح بوابة الألفة لتعايش أكثر دفئاً وحميمةً بين الناس. إذْ يفخر البدوي بقهوته ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحبوبته السمراء ، فيتفنن في صنعها وإعدادها والادوات(المعاميل) التي يستخدمها في إعدادها وهي: - المحماسة : وتستخدم لحمس أو تحميص القهوة. -الملقط أو المخدام. -المنصب او الرويكب. - المبرادة : وتستعمل لتبريد القهوة المحموسة· - النجر أو المهباش (عبدان) أو(الضبوح) أو (العزّام) : ويستخدم لطحن ودق القهوة ويصنع من خشب البطم. فهو أمر يعتز به صاحب البيت ويطرب له ويُعتبر في الوقت نفسه وسيلة نداء لمن يسمعه من الجيران أو عابري سبيل للضيافة. ولدق الجُرن نغمٌ يتفنن به كثير من الناس فهو بالإضافة إلى عملية طحن البن والهيل فإن عميلة الطحن هذه تتم بإيقاعات متناسقة. - الدلة المطباخة أو الطبّاخ: تطبخ بها القهوة· -الدلة الوسطى:المصفاية او الملكمة (أو الثنوه) ويتم فيها تلقيم القهوة. - الدلة المبهارة : أو المزلّة (المصب) وهي عبارة عن دلة صغيرة تبهر بها القهوة· وسميت الدلة ، لأنها موضع افتخارهم واعتزازهم ، ولأنها أيضا مدللة عندهم ، ويشبهونها بالفتاة الجميلة ذات الاغتناج والدلال ، أو (بالغرنوق) وهو طائر صحراوي أبيض مشهور بجمال عنقه وطوله. وكما أن هذا الاسم عندهم مأخوذ من الإرشاد والهداية ففي اللغة: دل إلى الشيء وعليه أي أرشده وهداه ، وأحسن الدلال عند البدو ما كانت طويلة كطول ساق الفتاة الجميلة بيضاء من نظافتها كالشاش الأبيض ، واسعة كبيرة ، جميلة المنظر كأنها طائر الغرنوق الصحراوي ! شامية (أي مصنوعة بالشام) يطرب لرؤيتها من نظافتها وحسن صنعها وحجمها ، كل من يراها أو يجلس إليها. -الصباب:وهو بكرج نحاسي لصب القهوة للحضور. - المنفاخ : يستعمل لزيادة إشعال النار. - الليف : هو الذي يحجب الهيل من النزول في الفنجان عند صبه· - البيق : تمسك به الدلة إن كانت حارة. -الجراب: ويصنع من جلد الماعز لوضع البُن فيه.وبعضهم يصنعه من الغزل فتسمى مزودة أو مزهبة. -الهاون وهو من الفخار ويُطلى بالنحاس. -الزبادي والفناجيل والمصافي. احمـس ولقـم بالعجل يالسنافـى بشاميـة طـرف لها الجمر تطريـف حماسها قرم مـن الغـوش شافـى دايـم يقلبهـا حريص علـى الكيف حيثُ تعدّ القهوة العربية بالطريقة التقليدية منذ البدء بإشعال النار إما حطباً أو جلة أو (بعر) الإبل ، ثم وضع المحماسة عليها ووضع القهوة، ثم نقوم بحمسها جيداً ثم نضعها فورا في المبرادة لبضع دقائق حتى تبرد ، بعدئذ نضعها في النجر ونطحنها جيداً ، ثم نضعها على كمية الماء المغلي في المطباخة، ونتركها حتى تغلي بهدوء ، وفي هذه الاثناء نقوم بطحن الهيل في النجر ونضعه في المبهارة الفارغة ونبعد المطباخة عن النار ونتركها تهدأ قليلا، ثم نصب القهوة في المبهارة المحتوية على الهيل فقط ، ونضعها على النار ونتركها حتى تغلي قليلا وننزلها عن النار. وتسمى القهوة في بداية صنعها بكر أو (راس) أما إذا أضيف على الدلة ماء وبن وطُبخ من جديد فتسمى (ثنوة) ، وقيل في ذلك:(ما يعرف الثنوة من الراس). لاضــاق صــدري جـبـت نـجـر ودلــة.. وسويـت مايطفـي لهـيـب بجـاشـي.. وان جا المسير عمس عندي دوى له.. فنـجـال مـاسـواه خـطـو الخـداشـي.. بـكـر عـلـى بـكـر لـيــا جـيــت ازلـــه.. يشبـه خضـاب مردوعـات النقـاشـي.. أمّا تقديم القهوة فابتداءً بالميمنة – أي الجالس من جهة اليمين للمعزب خوفًا من الانتقاد ، وإن حضر أحد هؤلاء فله الفنجال بالشيخ أو بالكريم أو بالفارس أو بالغريب. وإذا حضر شيخان أو فارسان أو شيخًا وفارسًا ، المضيف يتوسطهما بالفنجال الأول وعندها يكون لهما الاختيار . فيصب القهوة باليد اليسرى بعد أن يضرب الفنجال بفم الدلة ، وهذه العادة منتشرة جدا بعد الانتهاء من صب القهوة وقبل تقديمه للضيف مباشرةً وهي حركة جميلة وتصدر صوتاً موسيقياً ، وتدلل الضيف بأنه الفنجال جاهز ،ثم يقدم فنجال القهوة باليد اليمنى وبعد أن يشرب الضيف القهوة يهز الفنجال علامة الرضى والكيف والكفاية ، وعليه أن لا يضعه على الأرض بل ينتظر المضيف. كما أنّ كمية القهوة في الفنجال: عادة (صبة الحشمة) المعروفة عند البدو من العادات الأصيلة المرتبطة بحسن الضيافة. إذ يجب عدم ملء الفنجال على الرغم من صغر حجمه. وذلك بصب القهوة في الفنجال للثلث. وفي حال زادت الكمية عن ذلك ، فهذا يعني أنّ الضيف غير مرحب به وعليه أن يُغادر المجلس سريعًا. يا مـا حلا الفنجـال مـع سيحة البـال.. فــي مـجلسن ما فيــه نفسه ثقيـله.. هـذا ولــد عـم وهـــذا ولـد خال وهذا رفيق مـا لـقـيـنـا مـثـيلـه.. أمّا ما يُميِّز عادات شرب قهوتنا البدوية ، فهي المسميات الخاصة التي تُطلق على كل فنجال يشربه الضيف.. -فنجال الهيف: وهو أول فنجال يُقدّم ويشربه المضيف ليُثبت للضيف أن القهوة لا تشكو من سوءٍ يُؤذيه. -فنجال الضيف: ثاني فنجال ويشربه الضيف ويدل على الكرم. -فنجال الكيف: الفنجال الثالث الذي يدل على أن الضيف يستمتع بالطعم والمجلس . -فنجال السيف: يرمز إلى أن الضيف يقف مع مُضيفه في حال تعرض لأذى أو اعتداء. فإذا لم يكن بالبيت رجال وصبت القهوة بنت (سيدة أو فتاة) فيكون أول فنجال كرامة للبنت باسم فنجال البنت وبيه يتآخي الضيف مع أهل البيت ويحالفهم والثاني كرامة للضيف والثالث للسيف (للبيت الذي هي فيه أي يعاهدهم على السيف بالدفاع عنهم)، ولا يكون هنالك فنجال الكيف ، ولا يجوز أن يتناول الضيف الرجل القهوة من البنت ، إذا كانت واقفة ويبقى جالس بل يجب عليه أن يقف بمسافة مقبولة ويتناول الفنجال من الأعلى بيده اليمنى من أعلى الفناجيل ويحاذر من لمس يد المعزبه. كما يتم عمل القهوة في العادة أربع مرات يومياً ، أولها : دلة الصبح وثانيها: دلة حومة الطير ، وثالثها دلة العصر ، ورابعها دلة أو (بكرج) التعليلة ، ولا تغسل الدلال عند صناعة القهوة بل يتم طبخ الرد وتصفيته ومن ثم تلقيم القهوة. أما أنواعها.. -فقهوة العزاء: يشربونها المعزون قائلين – الله يرحمه، وهنا لا يهز الفنجال بل يغطى بكف اليد دلالة على الاكتفاء. -قهوة الجاهة: لا يشربها أهل الجاهة إلا إذا وعد المضيف بتلبية طلب الجاهة. -قهوة الضيف: يصب له من القهوة (الوالمة) فنجال ومن ثم يُعمل له قهوة جديدة إكرامًا له. ولا يجوز أن يُقال للبدوي بأن (قهوتك باردة) بل يقال بأنها(فاكة أو دافئة). وعند مغادرة الضيف يقوم المعزب بصب فنجال أخير له ويسمى( فنجال ظهيري). إن دلال القهوة عند البدوي مرتبطة بشرفه فمس الدلال كمس العذارى بسوء وفحاشة لذلك فإن الدلال يمنع إخراجها من البيت ولا تصب إلا في حمي بيت الشعر. ومن لا يدخل البيت فلا يشرب القهوة ،وإن لم يدخل أي مار طريق فيكتفوا بإسقائه الماء أو البن وليس القهوة. وفي أحوال طلب الدم والقتل تكفى الدلال على أطراف النقرة أو الموقد دليل طلب الثأر أو أن القتيل عميد قومه ولا يمكن تعويضه. وللمنزلة الكـبيرة التي تحظى بها القهوة فـي أوسـاط المجتمع الـبدوي قديما ً، فإنهـم كانـوا يحافـظون علـى بـقاياها (الحثل) من أن تدوسه الأقدام ، فيحفرون حفرة بعيدة عن مرور الناس ، ويدفنون الحثل فيها ، ولعل ذلك راجع إلى خوفهم من أن تزول هذه النعمة التي تمثل الجاه والنفوذ ، نتيجة رميها عن الأرض وسير الناس عليها ، أما أهل الأرياف والمدن فإنهم لا يهتمون بذلك إلى حد ما ، ورغم التقدم والتطور الذي أصاب الكثير من مناحي الحياة العربية ، فقد بقيت القهوة المرة شراب العربي البدوي المفضل ، فإنها مربط إلهامه وطربه ، ومبدد همومه وأحزانه ولها عنده مقام رفيع. وحتى اليوم ، فلا تزال قهوتنا العربية من العلامات المميزة لكل مناسبة في كل منزل عربي ، فهي جزء أساسي من حلّهم وترحالهم ، كما أنها الرفيق الأول في مجالس الفرح والترح ، وأداة مهمة للتعبير عن المشاعر في مختلف المجالس والمناسبات . ولقد غابت بعض معاني القهوة العربية عن أذهان هذا الجيل الجديد ومقالنا هذا يأتي رصداً لتراثنا الشعبي الذي نعتز ونفتخر به حقاً ، فإن القهوة العربية شراب العرب الأصيل وقد قال الشاعر في حق القهوة: يا عيد شب النار قم سـو قـم سـو قم ســـــــو فــنــجـــالٍ وزيـــــــن قـــنــــاده.. هـات الــدلال ووســع حـفـرة الـضـو شــب بحـطـب سـمـراٍ ولـــوعٍ عـــراده.. خــل النشـامـى لا تـلافـوا لــك وجــو يلـقـون مــن جــدك مـراسـيـم عـــاده.  
whatsApp
مدينة عمان