2026-02-24 - الثلاثاء
في ظل نهضة شاملة وإنجازات كبرى.. دولة الكويت تحتفل بيومها الوطني الخامس والستين غدا nayrouz مدير الشؤون التعليمية ترعى إطلاق مبادرة "إفطار صائم" في مدرسة تركي الثانوية...صور nayrouz الهلال الأحمر الفلسطيني يطلق قافلة مساعدات طبية إلى غزة عبر كرم أبو سالم لإنقاذ الوضع الصحي nayrouz تراجع الأسهم الأوروبية مع دخول الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ nayrouz تايلاند تفيد بوقوع تبادل إطلاق نار حدودي مع كمبوديا nayrouz روسيا: عملياتنا في أوكرانيا مستمرة حتى تحقق أهدافها وموسكو منفتحة على الحلول السياسية nayrouz بورصة الكويت تغلق على انخفاض nayrouz زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب بابوا الغربية في إندونيسيا nayrouz الرياضة المنزلية.. أبرز طريقة للحفاظ على اللياقة البدنية والكتلة العضلية في شهر رمضان nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق على ارتفاع nayrouz الجامعة العربية تدين إحراق مستوطنين لمسجد في نابلس بالضفة الغربية nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضا nayrouz اليمن..وفاة 16 شخصًا إثر حريق ‘‘باص ركاب’’ عقب اصطدامه بشاحنة نقل ثقيل في أبين nayrouz رئيس الوزراء التركي الأسبق ‘‘أوغلو’’ يطالب باستدعاء سفراء أمريكا في تركيا والسعودية ومصر وعدد من الدول العربية nayrouz احتراما لشهر رمضان.. لامين جمال يتخلى عن عادته المفضلة nayrouz حسان: تطبيق التقاعد المبكر تدريجياً بعد 2030 ويكتمل 2047 للذكور و2041 للإناث nayrouz رئيس الوزراء: لا مساس بمستحقي التقاعد خلال السنوات الأربع المقبلة nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى الدعجة والقرعان وماضي nayrouz المسجد الحميدي في الطفيلة يروي 129 عاما من تاريخ المدينة nayrouz مأدبة إفطار كبرى احتفاءً بتخرج ابناء مروان الركيبات في ديوانه بدابوق nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

حكاية الخمسة دنانير.... المشهد المضحك المبكي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية :      الدكتور عديل الشرمان   الساعة الرابعة والثلث تقريبا ، المكان، الدوار السابع، الوجهة، مرج الحمام، المسافة ، لا تزيد عن بضعة كيلومترات، طابور طويل من السيارات، حركة السير شبه متوقفة، الانفاس قد انحبست، الوجوم والاستغراب خيم على السائقين، التوقعات أغلبها كانت تحوم حول حادث قد وقع واغلق الطريق، الكل يترقب القادم المجهول، والسيارات تغلي وقد ارتفعت حرارتها، والوقود كاد أن ينفذ من بعضها، ما الذي يحدث ، طريق المطار طريق واسع سريع، ويتساءل السائقون هل وصلت بنا حركة السير إلى هذا الحد، وآخر ذهب يلوم نفسه على  العيش بعمان، هل تفور الأرض بالسيارات، أم تمطر السماء مركبات، زائر جاهل بديمقرافية السكان سيذهب به الظن عندما يسير على شوارع العاصمة إلى الاعتقاد أن عشرين الى ثلاثين مليون يعيشون في عمان من اصل مئة مليون أو اكثر يسكنون الاردن، ربما سيصاب بالدهشة لو عرف أن عدد سكان الاردن لم يتجاوز ال عشرة ملايين .    ما الذي جاء بي من هذا الشارع، لماذا ساقني القدر اليه، حظي دائما عاثر، وقد غلب خبرتي، هذا ما كانت تحدثني به نفسي، الا انني ما البث أن اقنع نفسي بأن الوضع اصبح مشابه في معظم الطرق، لكن الفضول في معرفة السبب وراء هذا الازدحام المروري كان المسيطر ، وكنت ارتقب وانتظر بفارغ الصبر معرفة السبب.   مضت اكثر من أربعين دقيقة من الدوار السابع حتى وصولي إحدى محطات الوقود التي تقع قبل مفترق طريق مرج الحمام، وفي العادة لا تحتاج المسافة اكثر من ثلاث الى اربع دقائق، اشاهد عن قرب سيارات وطوابير من السيارات تقف على محطة الوقود، وعديد من رجال الشرطة يقومون بتنظيم حركة السير وقد بدت عليهم علامات التعب والارهاق لكنهم مستمرون كعادتهم في أداء الواجب بهمم ومعنويات عالية،  ذهب بي الظن سريعا إلى أن الحكومة في صدد رفع أسعار المشتقات النفطية، ليتضح أن ظني كان سيئا كحال ظن المواطن دوما بالحكومة، وعندما عرفت السبب زاد العجب، خمسة دنانير كانت بانتظار السائق الراغب بتعبئة خزان وقود سياراته بعشرين دينار، هذا عرض كانت قدمته للسائقين إحدى محطات الوقود لساعات قليلة.   في مشهد آخر سيارات وازدحام مروري على الشارع المحاذي لأحد المولات التجارية، العديد من عربات التسوق تخرج ممتلئة بالسلع، قائمة اسعار لبعض المواد التموينية تضمنت تخفيضات كبيرة على سعر كيلو الخيار ، وسعر كيس السكر، وبعض السلع الاخرى.    كنت دائما اقع في نفس الغلط، وأبدأ بلوم نفسي ومعاقبتها عندما اسلك ذلك الشارع النحس، حيث يوجد مطعم يقدم وجبات سريعة يتهافت الجائعون اليه، وعلى ذمة البعض ممن ليس لهم ذمم وبطونهم مفجوعة، لا يوجد ازكى والذ من طعامه لأنه يقودك الى ليلة حميمية، ويجعلك غصبا تشعر بلذة يتبعها نشوة ورعشة لا مثيل لها !!!! .    على الطريق الواصل بين اربد وعمان وأثناء رحلة العودة، ادعو الله ان لا يكون هناك فرح أو حفلة عرس في إحدى صالات الافراح الموجودة في نهاية البقعة بمحاذاة الشارع الرئيسي الذي يربط وسط وجنوب المملكة بشمالها، حيث يغلق المدعوون الطريق أو يعيقون حركة السير على الشارع الرئيسي الدولي ويتسببون في ازدحامات مرورية وتعريض حياة المواطنين للخطر.   مشاهد مؤلمة مبكية، تثير الغثيان في النفس، تؤشر الى ثقافة مغلوطة، والى نمط سلبي من ثقافة الاستهلاك، كما تشير في الجانب الاخر منها  إلى تخطيط وعمراني مدمر ابله ومجنون يحتكم إلى المصالح الشخصية ، ويعطي مؤشرات على حجم الضغط النفسي الذي بات المسيطر والغالب على نفسيات المواطنين وهم يتجرعون مرارة رحلة الذهاب والعودة من أماكن عملهم أو أثناء قضاء حوائجهم .   شركات، بنوك، مدارس، مؤسسات حكومية، صالات افراح، دكاكين ومحلات تجارية، تقام على جوانب الطرق بطريقة بدائية بلهاء عشوائية وفوضوية، وبدون مواقف سيارات تكاد تكفي ربع الزبائن  والمراجعين، وعمارات سكنية بشقق متلاصقة يعيش فيها أكثر من عدد طلاب بعض المدارس، وبمواقف سيارات بالكاد تكفي نصف عدد السيارات المطلوبة لقاطني هذه المباني، وبعضها غير قابل للاستخدام، حيث تعج الشوارع بالسيارات المصطفة والمتوقفة مسببة عرقلة وصعوبة في حركة السير على تلك الشوارع.   في المقابل فإن هناك نسبة كبيرة من الأراضي غير المشغولة في العمران في العاصمة عمان، وحركة العمران مستمرة وبوتيرة متسارعة، فإذا كان هذا هو حال حركة السير في الوقت الحاضر، فكيف ستؤول الأوضاع المرورية في السنوات القادمة، بالتأكيد فإن القادم أسوأ بكثير. رئيس الوزراء أشار إلى أن أولوياتنا في المرحلة القادمة معالجة أوضاع النقل العام ، وتحسين الخدمات، وهذه من اكثر الأولويات تعقيدا، وأكثر الملفات صعوبة لأنها ترتبط بإرث من الماضي الذي كان الفساد والمحسوبيات والوساطات وسوء التخطيط والتخبط في اتخاذ القرارات مسيطرا علية لعقود من الزمن، نبارك لدولته هذا التوجه، ونأمل بتعاون وتكاتف كافة الجهات المعنية، وأن نرى على أرض الواقع إجراءات وحلولا ملموسة تسهم في تخفيف معاناة المواطنين، الا أن الواقع مؤلم والقادم اسوأ، والنفق مظلم ومعقد، والحلول باتت متواضعة، لكن مازالت  هناك بارقة امل وفسحة من التفاؤل، تحول بيننا وبين القول فات الاوان أو ( فات السبت).     
whatsApp
مدينة عمان