2025-01-16 - الخميس
جامعة الزرقاء توقع اتفاقية تعاون مع المدارس النموذجية للتربية الخاصة nayrouz تجارة عمان تبحث تعزيز علاقات الأردن التجارية مع بلغاريا nayrouz الأمانة: تخفيض 20% على بدل التعويض لنهاية نيسان المقبل nayrouz استطلاع: الأردنيون يثقون بمؤسسات الدولة nayrouz فيلم "حدود من نار" توثيق استثنائي لمعركة الأردن ضد تهريب المخدرات nayrouz الأمن العام يزور البريد الأردني nayrouz مستثمرون بالقطاع السياحي يطالبون بجدولة ضرائبهم وتأجيل مستحقات عليهم nayrouz وزارة الزراعة تخصص 5 ملايين دينار لبرنامج التمويل الريفي nayrouz الملك يتلقى رسالة من رئيس الوزراء ردا على التكليف الملكي بتشكيل ورئاسة مجلس وطني لتكنولوجيا المستقبل nayrouz وفاة شيخ قبيلة طيس اليمنية إثر حادث مروع في السعودية nayrouz فرسان التغيير يشاركون في تنظيم فعاليات يوم الشجرة في محافظة العقبة nayrouz الشيخ ابو زمع التعمري "يشكر مواقف الملك" nayrouz فرسان التغيير يشاركون في تنظيم فعاليات يوم الشجرة في محافظة البلقاء nayrouz من أي جحرٍ خرجتَ، يا سمَّ الدبِّ والحية؟ nayrouz الأزهر: صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال سيسطره التاريخ بكل فخرٍ وشرفٍ nayrouz قازان يكتب: الأردن ثابت على الحق ومناصر للقضية دون مزايدات nayrouz مالية الأعيان تُناقش مع فريق الحكومة الاقتصادي موازنة 2025 nayrouz فرسان التغيير يشاركون في تنظيم فعاليات يوم الشجرة في مادبا. nayrouz جامعة الزرقاء تنظم ورشة حول نقل التكنولوجيا في المؤسسات البحثية nayrouz روسيا: نتطلع إلى إقامة دول فلسطينية بعد وقف إطلاق النار في غزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 16-1-2025 nayrouz الكاتبة سارة طالب السهيل التميمي تعزي أبناء العمومة عشائر المجالي التميمي بفقيد الوطن سيف حابس المجالي nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تنعى وفاة المصمم محمد الحراحشة ابو "البراء " nayrouz وفاة وإصابات في حادث تصادم بين 3 مركبات بعمان nayrouz نجل حابس المجالي في ذمة الله nayrouz عشيرة المجالي تنعى سيف الدين نجل المشير الركن حابس رفيفان (ابو طارق) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-1-2025 nayrouz وفاة المرحومة (فوزيه محمود شناعه بصلات الحجاوي nayrouz وفاة الشيخ يحيى مبروك أحمد حلسان بعد حياة حافل بالعطاء في خدمة اليمن nayrouz رحيل الشاب قصي محمد عبده القرشي أثناء توجهه لأداء العمرة nayrouz شكر على تعازِ من عشيرة "الحسينات" المناصير nayrouz مبارك نواش الهنداوي "ابورامي" في ذمة الله  nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-1-2025 nayrouz بوفاة "والد" المعلمة حنان البشابشة nayrouz آل الرفاعي ينعون فقيدهم المهندس عوني حسين رفاعي الرفاعي nayrouz عبدالله محمود صوان الخالدي" ابو غيث" في ذمة الله  nayrouz المهندس عوني حسين الرفاعي "عميد ال الرفاعي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-1-2025 nayrouz العميد عاهد الشرايدة يشارك في شييع جثمان الملازم طالب عبد الوالي nayrouz العميد م عبدالله ابو كركي ينعى الحاج زهير حسين الغنمين" ابوعصام " nayrouz

70% من أطفال دور الرعاية ضحايا التفكك الأسري وطلاق الوالدين

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية: ليسوا اطفالا فقدوا امهاتهم واباءهم بالموت ولم يكن امامهم سوى خيار دور الرعاية المؤسسية لتكون بديلا عن اسرهم لكنهم اطفال لهم امهات واباء ولا يتمكنون من استكمال حياتهم وطفولتهم داخل اطارهم الأسري.

غدت دور الرعاية ملجأهم ومكانهم لوقت قبل ان تتبع لوزارة التنمية الاجتماعية ويتم تنفيذ برنامج الأسر البديلة ودمج اطفال دور الرعاية بأسر بديلة ضمن معايير محددة منذ عام 2014 حيث تجاوز عددهم 145 طفلا منذ ذلك الوقت.

الملفت للانتباه في قضية الدمج الأسري هو النمط الفكري لأسر عديدة لها ابناء ولكنها ترغب برعاية اطفال فاقدين للسند الأسري ولا مجال لعودتهم لأسرهم نتيجة ظروف اجتماعية صعبة تعاني منها الأسر.

تفكير وسلوك ايجابي حيال اوضاع اطفال حرموا من امهاتهم وابائهم ليس بسبب موت احدهما او كليهما لكن بسبب ظروف عديدة تبدأ بالطلاق والتفكك الاسري وتنتهي بالاوضاع المادية الصعبة التي تترافق مع اشكال وصور الاهمال للاطفال التي تشكل بيئة خطرة وغير آمنة لحياتهم ونمائهم.

مصدر مختص في وزارة التنمية الاجتماعية اشار الى ان الوزارة تنفذ هذا البرنامج منذ سنوات بهدف خفض اعداد الاطفال فاقدي السند الأسري وتجنبيهم البقاء لسنوات طويلة بدور الرعاية خاصة مع صعوبة عودتهم لأسرهم بسبب الظروف الاجتماعية والمادية التي يعيشون بها والتي لا تخلو من خطورة على حياة الاطفال.

واضاف المصدر الى ان البرنامج اثبت فعاليته ونجاحه وتمكنت هذه الأسر من رعاية اطفال عديدين بنجاح ودون اية مشاكل او عوائق تعترضهم مشيرا الى ان الوزارة تقدم دعما ماليا للأسر البديلة يتراوح من 100- 150 دينارا اضافة الى ان تطبيق البرنامج يتماشى مع نهج حقوق الطفل بدمجه بأسر طبيعية

ويعتمد البرنامج على معايير وتدخلات نفسية واجتماعية ووضع الأسر البديلة بحيث يتم اجراء دراسات شاملة على الأسر الراغبة برعاية طفل قبل الموافقة على ذلك بما فيها معرفة الأسرة البديلة بحق عودة الطفل لأسرته البيولوجية في حال المطالبة به والتأكد من قدرتها على رعاية الطفل وتوفير بيئة آمنة ومناسبة له.

لكن مصادر الوزارة تشير الى ان غالبية الاطفال الذين انتقلوا للعيش بأسر بديلة لم يعودوا لاسرهم البيولوجية في الوقت الذي ترى الوزارة ان دمج الطفل بأسرة ممتدة كالاعمام والعمات والخالات يبقي الافضل للطفل لكن في حال صعوبة هذا الامر فان الخيار الاخر يكون لأسرة بديلة اخرى مشيرين الى انتقال اي طفل للعيش بأسرة بديلة يتم من خلال حكم المحكمة المختصة.

ولا يزال تبعا لوزارة التنمية الاجتماعية التفكك الاسري يشكل النسبة الاعلى لاطفال دور الرعاية بنسبة تصل الى 70% من مجمل الاطفال التي تعود لاسباب عدة منها الطلاق والتخلي عن الاطفال ورعايتهم من قبل الامهات او الاباء او كليهما في حين ان نسبة الايتام بدور الرعاية لا تتعدى ال20%.

الخبير الاجتماعي الدكتور فواز الرطروط اشار الى ان الطلاق احد اهم الاسباب التي تؤدي الى الحاق الاطفال بدور الرعاية وهو يعكس تنامي قضية التفكك الاسري خاصة عند وقوع الطلاق يتم التخلي عن مسؤولية رعاية الاطفال وفي حال رغبة الامهات ببقاء اطفالهن ورعايتهن فان اسر الامهات يرفضن ذلك ويعتبرن ان الابناء مسؤولية الاباء ما يؤدي بنهاية الامر ان يدفع الاطفال ثمن التفكك الاسري ببقائهم بدور الرعاية.

واضاف: ان الدراسات الاجتماعية على حالات الاطفال بدور الرعاية تبين انه في حالات عديدة عندما يقع الطلاق بين الزوجين يتم ترك خمسة وستة اطفال بدور الرعاية لعدم وجود مكان لهم وبعد رفض اقاربهم ابقاءهم، والامر الملفت للانتباه ان اسرهم البيولوجية لا تعود في حالات عدة للمطالبة بهم او استعادتهم ما يعني ان بقاءهم بدور الرعاية هو الخيار الافضل لهم قبل تنفيذ برنامج الأسر البديلة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية الذي اتاح للعديد من الاطفال استعادة فرحهم والعيش باسر طبيعية تمنحهم الرعاية والامل من جديد.

واشار الى ان اطفال التفكك الاسري هم من اصعب الفئات التي تتعامل معها دور الرعاية المؤسسية لانهم يحضرون لها وهم قد تعودوا على امهاتهم وابائهم ووجودهم باسرهم فيصبح التعامل معهم و تأقلمهم على حياة جديدة بعيدين عن اسرهم في غاية الصعوبة.

وتشير الدراسات الاجتماعية على اوضاع الاطفال بدور الرعاية الاجتماعية ان الاوضاع المادية للاسر والمترافقة مع ضغوطات الحياة وقلة الدخل لرب الاسرة تشكل اسبابا لرب الاسرة لانتهاج اساليب تربية سلبية بحق اطفاله كأن يقوم باجبار زوجته واطفاله للخروج من البيت او عدم تحمل مسؤولياته المادية اتجاهم فيتوقفون عن الذهاب للمدرسة او الخروج للشارع للتسول.

وهي اسباب وسلوكيات لا تعد عنفا مباشرا على الاطفال كالضرب او الايذاء الجسدي لكنها اهمال حقيقي بحقهم فهم بنهاية الامر لا يحظون باجواء أسرية مناسبة كاي طفل يعيش بأسرته في ظروف طبيعية.

وبالوقت الذي يصل للمؤسسة اطفال تتراوح اعمارهم من 3_ 12 عاما يعانون من تفكك اسري لتوفير الحماية والرعاية لهم وحالات عديدة يكونون اشقاء وشقيقات فان بقاءهم بالمؤسسات مرتبط باوضاع اسرهم وقدرتها على استعادتهم وتغيير ظروفهم وضمان عدم الحاق اي ضرر او اهمال بحق الاطفال.

ليبقى خيار وفكر رعاية اطفال من قبل اسر بديلة لا تجمعها بالطفل سوى رغبتها بتوفير بيئة اسرية له نمط فكري وسلوكي مختلف عن اي زوجين غير قادرين على الانجاب ويلجأون لاحتضان طفل.

فهم ليسوا محرومين من الاطفال لكنهم اختاروا ان يمنحوا الامل والفرح لاطفال اخرين ليس لديهم اية فرصة جديدة لاستعادة امنهم الاجتماعي والنفسي سوى بتلك الاسر البديلة التي بسلوكها هذا تغير الكثير بنفوس هؤلاء الاطفال وتبقي الامل بنفوسهم في وقت تخلى اباؤهم وامهاتهم عنهم ولم يطرقوا ابواب المؤسسات الاجتماعية لاستعادتهم فاصبحت اسماؤهم وملامحهم لديهم غير واضحة المعالم تتلاشى يوما تلو الاخر بقلوبهم.

الرأي