سيدتي صاحبة الجلالة الملكة رانيا ملكة القلوب زوجة مليكنا المحبوب ووالدة عهده الميمون سيدتي قبل ان تكوني ملكة انتي زوجةٌ لملكٍ من سليل الدوحة الهاشمية ومن اخيار الأمة فانتي يا سيدتي بريق التاج وبوصلة عواطف سيدنا ابا الحسين
عفويتك في التعامل هي رصيد زاد من محبتك
ام الحسين كما تحب ان نناديها .. فقد عرفناك الزوجه المحبة لسيدها ابا الحسين وعرفك الشعب الاردني من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربة تتلمسين احتياجاتهم دون كلل او ملل بتواضع ونبل البيت الهاشمي
تمدين يد المساعدة بحنية الام والاخت والصديقه
سيدتي أم الحسين...
كيف لا نكون فخورين ونحن نشاهد كافة اعمالك على جميع الأصعدة التي هي مصدر الطاقه والنشاط للشعب الاردني ، فأنا كأردنيه
عندما اقف وانظر واستمع الى العديد من خطابات الامير الشاب ولي العهد الحسين بن عبدالله كم اتذكر الحسين الباني واقول هكذا تكون صفات من تربى وترعرع على يد رجل حكيم وسيدة عظيمة و في كنف اسرة ينبع منها الحب والاخلاق الطيبه والحكيمة .
كما تأخذني النظره في مقالي المتواضع هذا إلى الحسناوات صاحبات السمو الملكي الاميرتان أيمان وسلمى التي لم تخلو مسيرتهم من العطاء والانجازات وكيف لا وهما من تربى ببيت هاشمي وتحت يد امراةٍ حكيمه جعلت منهما أفراداً يعتمدون على أنفسهم كما أنني لا انسى في مقالي هذا هاشم العز والفخر لسيدنا والسند والعضيد لولي العهد وللشعب الاردني حفظه الله لنا ولكم .
سيدتي نعم الزوجه والام انتي
لا ننسى افطار رمضان كيف كنتم كأي عائلة اردنيه بسيطه تجمعهم سفرة الافطار بعيدا عن الريا والخدم يجمعهم الحب والخير الذي ولدوا عليه وتربوا به ولو يعلم الجميع كم تبذلي من طاقه وتعب على حساب صحتك لرفعت هذا الوطن الغالي فانتي التي تتشاركي مع شعبنا الهموم في المآسي والأفراح والتهاني والتبريكات في كافة الاعياد مع كافة الطوائف نراكي مع الكبير والصغير مع المسيحي والمسلم مع الفنان والمعلم مع المهندس والعامل مع طالب على مقاعد الدراسة ومع السيدات في صناعه الحرف اليدويه وقد عملتي على تمكين الشباب ودمجهم بالتكنولوجيا وعلى رفعت المنظومه التعليمة من خلال تمكين المعلم لكي يوصل الرساله للطالب بكل أمانة ومعرفه نراكي على موائد الافطار مع الايتام و تارةً اخرى
في تقديم واجب العزاء لترفعي من عزيمة المصاب وامع مجموعه سيدات ارامل من كافه انحاء المملكه تؤدي مناسك العمره في رمضان ..ولا انسى موقفك عندما اعطيتي الطفله العقد بكل عفويه عندما اعجبها ... كم انتي كبيرة في افعالك يا أم الحسين وكيف لا وانتي من انجبتي وعلمتي ولي عهدنا حفظه الله وريث الحسين الباني بالصفات والاخلاق وانتي من شددتي من ازر مليكنا ووقفتي معه في اصعاب الظروف التي عصفت بالاردن والدول المجاوره.اثرتي دهشت كل الاردنيين والعالم عندما كنتي في محافظه السلط وترددي مع السيدات في الاهازيج السلطية تندمجي بعفويه مع الشركس والشيشان مع البدوي والفلاح عفويتك والبساطه وحب سيدنا والاسره الاردنيه الكبيرة لكي هي سر التوليفة.
ولا انسى موقفك في العديد من المحافل الدولية رفعتي اسم المملكه الاردنيه وكنتي خير من يمثلنا دافعتي عن الاسلام والمسلمين ..وعن المراة والطفل وشجعتي الشباب شرحتي عن معاناة الحروب في المنطقه وعن هموم اللاجئين السوريين كنتي سفيرة لكل العالم العربي نعم فأنت لم تستثني احد في توصيل الرساله للعالم كله...ولا ننسى اسلوبك في ممازحت ابناء الوطن كيف الورق..نعم كسرتي كل الحواجز واحتظنتي ابناء الشعب لأنك الام والاخت والصديقه لهم....وانتي لنا رفيقة درب سيدنا وام الحسين و في عيد الحب نهدي ام الاردنيين اجمل باقات الورود الحمراء
ادم الله عليكي الصحه والعافيه والراحه في ظل مولاي صاحب الجلالة عبدالله الثاني ابن الحسين...حفظكم الله ورعاكم