يتابع اعضاء ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين كغيره من المؤسسات الوطنيه الاخرى الظروف التي تعصف بالوطن منذ بدايه العام من جائحة كورونا وما ترتب عليها ومن الظروف الصعبه الاقتصاديه ومن قرار اسرائيل ضم غور الاردن وكذلك الوضع الامني غير المستقر لبعض الدول المجاوره وتاثيره على امن الاردن
وتابعنا الجهود الكبيره التي بذلت بقيادة جلاله الملك حفظه الله ورعاه بادارته للازمه ومواقفه الدوليه والتصدي للمشاكل الداخليه اولها مكافحة الفساد وتوجيه الحكومه بالتخفيف عن المواطنين وعبر قرارات كثيره ساهمت بالخروج من الازمه باقل الخسائر
ايضا شاهدنا وحدة المجتمع الاردني الواحد والتفافه خلف قيادته والتعاون مع اجهزته ثم البذل من تبرع المؤسسات والنقابات والمواطنين والشركات وغيره بدعم صندوق همة وطن
وكان ايضا دور للمؤسسات التطوعيه بالتخفيف عن اعباء وكاهل جزء كبير من الفقراء والمرضى ضمن الحملات المختلفه
كل هذا جعل الاردن انموذجا يحتدى بظل امكانيات وموارد محدوده للدوله
وكان امر الدفاع بالغاء زيادة الموظفين والقوات المسلحه والمتقاعدين والمعلمين وجميع القطاع العام كحل لمشكله السيوله النقديه لبقية اشهر هذه السنه وعودتها مطلع العام القادم وكان برضى جميع اطياف المجتمع الاردني
وزاد البعض عليها ايضا بالتبرع السخي الطوعي المقدر
ان المواقف مع الوطن والولاء والانتماء حسب رؤية الملتقى يجب ان لاتتغير حسب الظروف ولايقاس بالجانب المادي فقط وليس التعامل بمعيارين مع قضايا وطنيه لان الوطن جزء واحد ومن غير المحبب ان نقيس بمقياسين مختلفين
كلنا يمر بظروف اقتصاديه وماديه صعبه من العسكري المرابط على الحدود والعامل والمتقاعد والمعلم والموظف وتكاد ظروفنا متشابهه
لذا على الجميع التحلي بالصبر والحكمه والمبادره الايجابيه والافكار الناجحه للخروج من هذه الازمه بدلا ان نعود نلعن الظلام
ان كان هناك ثلة من الفاسدين عديمي الضمير والدين استباحوا المال العام فهناك قضاء مطالب بمحاسبتهم حسب توجيهات واصرار جلاله الملك
وان كان هناك تقاعس لبعض ادارات الحكومه وضعفها ايضا يوجد ادارات اخرى تعمل بجد واخلاص وتفاني
ان العوده للاعتصامات والاغلاقات لن تحل المشكله بهذه الظروف بل تزيدها تعقيدا ومزيد من الاغلاقات والخسائر وتشتيت الافكار واعطاء فرصه لاصحاب النفوس الضعيفه استغلال اي فوضى