2026-03-04 - الأربعاء
الليرة التركية تحت الضغط مع تصاعد التوترات الإقليمية nayrouz مدعوون للمقابلات الشخصية وامتحان الكفايات-أسماء nayrouz الخشمان يكتب الجيش العربي درع الوطن: الأردن نموذج الثبات nayrouz الحرس الثوري الإيراني يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز nayrouz السعودية: اعتراض وتدمير صاروخي كروز في الخرج وتدمير مسيّرة في الشرقية nayrouz ارتفاع أسعار النفط عالميا nayrouz بيان توضيحي صادر عن جامعة فيلادلفيا nayrouz الحرس الثوري يعلن إطلاق أكثر من 40 صاروخا في الموجة 17 من الهجوم nayrouz جويعد يترأس اجتماع مناقشة نتائج اختبار ضبط الجودة LQAS nayrouz ترامب يوجّه بتأمين السفن في الخليج ويؤكد استعداد البحرية لمرافقة ناقلات النفط عبر هرمز nayrouz السفارة الاميركية في عمّان تُعلن تعليق خدمات المواطنين الأميركيين وتوجيهات بالبقاء في أماكن الإقامة nayrouz أسعار الذهب تقفز 1.6% مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة nayrouz الخريشا تتابع انتظام العملية التعليمية في مدرسة الأميرة تروت الثانوية للبنات nayrouz ارتفاع أسعار النفط مع اضطراب إمدادات الشرق الأوسط nayrouz رئيس مجلس النواب الأميركي: الحملة على إيران ليست حرباً nayrouz النواب يناقشون تعديل قانون الضمان الاجتماعي لتعزيز الاستدامة والحماية الاجتماعية nayrouz قصف إسرائيلي يستهدف فندقا شرق بيروت ومبنى سكنيا في بعلبك nayrouz اجتماع طارئ في البيت الأبيض لزيادة وتيرة إنتاج السلاح nayrouz النقابة تعتمد شاشات إلكترونية لعرض أسعار الذهب لحظيًا nayrouz واشنطن ترفع مستوى تحذير السفر إلى الأردن وعُمان والسعودية والإمارات للمستوى الثالث nayrouz
وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz

الصُياغ تكتب.. "بين واقع فُرض وأحلامٌ نتمناها"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نعيش الواقع في أيامنا هذه وهناك  احلامٌ نتمنى ان نعيشها، بين واقع مليء  بالحقد والكراهية حتى وان كانت مبطنه ف تبطين الشيء لا يعني إنكاره هو فقط يحتاج للحظه المناسبة، وبين أحلامٍ وسلامٍ وطمأنينة نسعى لإيجادها، احلام  بالحب و الامل و المودة. 

بين كلمات تبعث الحب والطيب نريد سماعها لا يهم الجهة القائله على قدر ما يهم فحوها وما تحمله من طاقة إيجابية، 
وبين ما نراه من حقد وجرائم تنتقل بالفكر وما ينتقل بالفكر هو أخطر بكثير ما يتم فعله باليد فالفكر ينتج ثابت والثابت يصبح قاعده والقاعدة يتبعها الكثير ليس لأنها صحيحه بل فقط لأنها تريحنا من إشعال فتيلة الضمير والتفكر في الفعل. 

بين ماضٍ نسمعه من الأجداد ونتمنى أن يعود لما كان يحمله من حبٌ على السليقه والفطره السليمه الذي لا يتخلله اي نوعٌ من الكراهية، و بين حاضر مليء بالألم، والغريب فالأمر انه من المنطقي بتقدم السنين يتقدم الفكر ولكن ما نراه اليوم هو اسوء ما يعاش من جرائم ومن تشوه فكري، تشوه يحمل القتل ويحمل الحقد. 

اما المستقبل لا ننكر انه يحمل الأمل لأنه من الحلام، لأننا نحاول قدر الأمكان ان نجعله افضل، ان نزرع الحب اليوم لكي نحصده في المستقبل لأننا نحصد ما نزرع هكذا هي الحياه فمن يزرع الحب بالتأكيد سوف يحصده وأيضا من يزرع الريح فلا يحصد سوى العاصفة.

وأيضا نجد ان الحياة تلعب دورها بالأصدقاء، فمن الأصدقاء من يبقى رغم الظروف والعواصف والمحن، ومنهم من يهرب في أول نسمة من الريح. 
منهم من يكون لك الصديق الرفيق الوفي، الذي لا تغير المحن ولا نوائب الدنيا ومنهم مجرد ما ان تتعثر لا تجد يده ولا حتى الكلمة الطيبة. 

بين أشخاص يزرعون الحب بأبتسامه حتى وإن كانوا غرباء، بالنظر اليهم للوهلة الأولى تشعر وكأن حلول الدنيا وضعت بأبتسامتهم حتى بتفائلهم. 

بين نهار يعيش الشباب فيه واقعهم المعتاد، وليلٌ مليء بالأحلام التي بإنتظار ان تحقق، بين من يسعون لتحقيق الأفضل ومن يهربون مكتفين بما لديهم. 

السؤال الذي يُطرح هنا، أين نعيش هل نعيشُ في واقع مرفوض ام في عالم الأحلام؟ 

هل يمكن ان تصبح هذه الاحلام واقعيه و ان يصبح الواقع مجرد كابوس ينتهي عندما نستيقظ ؟ 



الاحلام وجدت لتحقق حتى ولو بعد حين، وجدت لتغير الواقع إلى الأفضل وجدت لترسيخ القيم السليمه المليئه بالحب والسلام. 

لأنه اذا اردنا ان نعتبر ان هناك فئة بالمجتمع غارقة في الكراهية وديمومة التخلف حينها سوف يعتقدون ان من يحلم مصاب بالجنون و من انتهى من احلامه فهو العاقل، ولكن الأصح ان نقول ان من انتهى من احلامه فقد انتقل الى السماء لان من لا يحلم لا يعيش حتى وان كان الانتقال بالمعنى المعنوي، فنحن اليوم نرى الكثير من الجثث تمشي، ألم يحن الوقت لمحاربة غيبوبة التخلف والوقف من يمومتها !؟ 
 
ان الاحلام يا سادة هو ان تمتلك الشجاعة الكافيه لتجعلها جزءاً من الواقع، ان الأحلام يا ساده هو السعي في تحقيقها، ان الأحلام يا ساده هو ان لا تتوقف هو ان تتجرأ في القول ان تكون شجاعاً بما فيه الكفاية لكي تناضل، لأنك لو لم تكن شجاعة لما خُلقت مكافحاً مناضلاً للخروج من رحم أمك، لقد ولدت شجاعاً يا صديقي ف أستمر.

ليليان عزمي الصُياغ.