سيبقى الأردن أرض العزم، وهو كتاب أنتجته كاتب هذه السطور للتاريخ مدرسة للأجيال القادمة، يجد فيه الباحث ضالته عن عزم الأردنيين الشرفاء بالعطاء والأنجاز.
فالعزم الذي يتسم بالقوة هو ما يتسم به الأردني المعطاء الذي لا يكل ولا يمل، وهذا نابع من عزيمته القوية التي إستمدها من المدرسة الهاشمية، وبذلك، سيكون حذراً من الوقوع بأي خطأٍ قد يقع به ويقترفه، لأنه حزم على ذلك بعزم وإرادة.
في العمل نحتاج العزم وتنفيذه بحزم، وفي القرار كذلك نحتاج العزم بحزم!!، فهل قراراتنا هي كذلك؟!!!.
التردد بالفعل والقول في كثير من الأحيان يكون سلباً على العطاء والإنجاز، والتسويف أيضا كذلك.