تابع تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الاحداث والاخبار المتسارعة الاخيرة والتي تناقلتها وسائل الاعلام الدولية والإقليمية والمحلية ووسائل الاتصال الاجتماعي وكان هناك العديد من الاخبار المضللة والاشاعات والتي استغلها ضعاف النفوس والابواق الناعقة وما يسمى بالمعارضة الخارجية لاستهداف وزعزعة الامن والاستقرار والنيل من الأردن وقيادته الهاشمية ومن قواته المسلحة الاردنية واجهزته الامنية الصامدة.
وأننا في تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين وفي مئوية الدولة الأردنية الثانية نقف مع قيادتنا الهاشمية ومع قواتنا المسلحة الاردنية واجهزتنا الأمنية ضد أي تهديد يهدف الى المس بأمن واستقرار الاردن وأننا على يقين بقدرة وحكمة وحنكة القيادة الهاشمية في العهد الرابع من عمر الدولة من المغفور له الملك المؤسس عبد الله الأول و الملك طلال الى المغفور له الملك الحسين الباني طيب الله ثراه الى الملك عبدالله الثاني وعلى امتداد المئة عام من الإنجازات المختلفة حتي أصبح الاردن دولة محورية وعصرية لها ثقلها السياسي والريادي والقيادي في المنطقة والعالم وان الاحداث التاريخية شاهد على ذلك.
أن ما لمسناه من سرعة تأييد ومؤازرة والمساندة من الدول الشقيقة والصديقة في الإقليم ودول العالم وتأييدها لخطوات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في معالجة الأمور بحكمة واقتدار لهو دليل على ان الدولة الأردنية بقيادتها الهاشمية تسير بثقة وثبات لولوج المئوية الثانية ومما زاد الفرحة والارتياح للشعب الأردني بالحكمة التي انتهجها الهاشميون وواد الفتنة في مهدها وانقشاع الغمة وانها سحابة صيف ستنقشع بأذن الله.
سيبقى الأردن العزيز الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات الخسيسة، ونسأل الله ان يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين والاسرة الهاشمية والشعب الأردني العظيم.