يصادف اليوم ذكرى وفاة المرحوم اللواء الطبيب محمد سليمان موسى السكر، وهي مناسبة سنوية توقظ في القلوب مشاعر الحزن والحنين، وتستحضر سيرة إنسان استثنائي لم يكن حضوره عابرًا في حياتنا، ولا غيابه يسيرًا على نفوسنا.
لقد كان الفقيد مثالًا للأخلاق الرفيعة، والإنسانية الصادقة، والعطاء النبيل. طبيبًا حمل رسالته بضمير وإخلاص، وإنسانًا أحب الناس بصدق فأحبوه، وترك في كل من عرفه أثرًا طيبًا خالدًا لا يمحوه الزمن. رحل جسدًا، لكن ذكراه حاضرة بيننا، في تفاصيل أيامنا، وفي أفراحنا وأتراحنا، وفي الدعاء المستمر له.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن تبقى سيرته العطرة نبراسًا يُحتذى به للأجيال القادمة.