أكد رئيس تجمع اربد للمتقاعدين العسكريين العميد المتقاعد محمد المناجره أنه أصبح للمرأة اليوم مع تقدم الحضارات والعلم والمعرفة الدور الكبير والهام في عملية البناء والتنمية الشاملة والأعمال التطوعية الخيرية والثقافية وبكافة أنواعها وأشكالها , حيث ان المرأة الإربدية أثبتت كفائتها ومقدرتها في العمل في شتى المجالات وأصبحت كذلك من القيادات التي يشار لها بالبنان .
جاء ذلك خلال رعايته اللقاء الحواري بين عدد كبير من سيدات المجتمع المدني من رئيسات الجمعيات والناشطات بمختلف المجالات والذي نظمته لجنة المرأة في تجمع اربد للمتقاعديين العسكريين .
وبين المناجرة ان أهمية الانفتاح والتشاركية على مؤسسات المجتمع المدني له دور كبير في الارتقاء بعمل التجمع وخدمة منتسبيه بالشكل الأمثل من مختلف الجوانب وأهمها الجانب الثقافي والمعرفي والاجتماعي , فالعديد من المنتسبين سجلوا قصص نجاح في شتى المواضيع وعكس الصورة الطيبة عن المتقاعديين العسكريين .
وأضاف المناجرة ان رؤية ورسالة التجمع تستند إلى الإمكانات والكفاءات والخبرات الكبيرة التي يتمتع بها المتقاعدين العسكريين والتي تمكنهم من القيام بأدوارهم الوطنية الإيجابية في مجتمعاتهم المحلية , حيث ان الهدف الرئيسي هو خدمة المتقاعدين من خلال كافة القنوات المتاحه وإيصال آمالهم ومطالبهم إلى الجهات المعنية . مقدما شكره الجزيل لكافة السيدات اللواتي شاركن في اللقاء الحواري متمنيا مزيدا من اللقاءات الهادفة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن .
بدورها رحبت الوكيل المتقاعد سهام العكش رئيسة لجنة شؤون المرأه بالحضور مشيدة بدورهن الفعال بمساعدة العائلات المستورة ولا سيما في فترات الحظر بجائحة كورونا. واستعرضت إمكانية التعاون مع المتقاعدات العسكريات بهذا التجمع خدمة للمجتمع المحلي والوطن بمختلف المجالات وقالت ان القوات المسلحه اهتمت بالمرأه وعملت على إكسابها الخبرات والمهارات المتعددة لا سيما بالمجالات الصحيه والتي يمكن من خلالها الاستمرار بتقديم العون والخدمه الصحيه للمجتمع المحلي بعد التقاعد من خلال الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني
رائدة العمل التطوعي في اربد السيده فايزة الزعبي قالت : إننا في هذا الوطن فخورون بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومتقاعديها الذين أفنوا زهرة شبابهم دفاعا عن الوطن ومقدراته شاكرة بأجمل العبارات القائمين على إدارة تجمع اربد للمتقاعدين العسكريين الذين أتاحوا الفرصة لمثل هذه اللقاءات المثمره , واختتمت لقد لمسنا منذ تأسيس هذا التجمع التفاعل من قبل إخواننا المتقاعدين العسكريين من خلال مشاركاتهم المتعددة بالنشاطات والفعاليات التي تجري في محافظة اربد و علينا ان نسعى جميعا لتعزيز هذا التعاون بمختلف الطرق والمجالات .
وفي نهاية اللقاء اتفق الجميع على استمرار التعاون والعمل المشترك والبناء بما يعود بالفائدة على الجميع داعين الله أن يحفظ الأردن ويديم على شعبه نعمة الأمن والأمان في ظل راعي المسيرة الهاشمية المظفرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.