انطلاقا من دور المركز الجغرافي الملكي الأردني، وضمن اختصاصات عمل قسم الفلك والمواقيت خاصة في نشر المعرفة العلمية المتعلقة في رصد الظواهر الفلكية المختلفة، سيكون الأردنيون يوم الإثنين الثالث عشر من كانون الأول/ ديسمبر على موعد مع رؤية واحدة من الزخات الشهابية المميزة وأفضلها، هي زخات شهب التوأميات (ملك الزخات) وهي صاحبة عدد الشهب الأكبر من بين باقي زخات الشهب ، حيث تنشط شهب التوأميات كل عام ما بين 4-17 ديسمبر، وتصل الذروة يوم 14 ديسمبر، وفي هذا العام ستحدث الذروة ليلة الأحد على الإثنين .
والشهب عبارة عن حبيبات ترابية تدخل الغلاف الجوي الأرضي، فتنصهر وتتبخر نتيجة لاحتكاكها معه وتؤين جزء منه، ونتيجة لذلك نراها على شكل خط مضيء يتحرك بسرعة في السماء لمدة ثوان أو جزء من الثانية. ومن النادر أن يزيد قطر الشهاب عن قطر حبة التراب، حيث يتراوح قطر الشهاب ما بين 1 ملم إلى 1 سم فقط. وتبلغ سرعة الشهاب لدى دخوله الغلاف الجوي ما بين 11 إلى 72 كم في الثانية الواحدة. ويبدأ الشهاب بالظهور على ارتفاع 100 كم تقريبا عن سطح الأرض، ويبلغ عدد الشهب التي تسقط على الأرض بحوالي 100 مليون يوميا، معظمها لا يرى بالعين المجردة.
ويستطيع الأردنيون رصد ورؤية زخة شهب التوأميات دون الحاجة إلى أجهزة أو تليسكوبات فلكية، إذ يمكنهم رؤيتها ورصدها بالعين المجردة ، ويمكن الاستعانة بكاميرات التصوير لالتقاط صور للشهب الظاهرة ويمكن ايضا سماع صوتها وبشكل واضح في المنزل او المكتب من خلال الانترنت باستخدام تقنية (الرصد الراديوي للشهب).