حمّل الطراونة استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية والعناية الحثيثة، الدكتور محمد حسن الطراونة مسؤولية الموجة الرابعة وتفاقم الوضع الصحي إلى حكومة بشر الخصاونة بعد السماح بالتجمعات بالوليفارد وحفلات رأس السنة ما أدى لانتشار الفايروس بسرعة، خاصة في ظلّ عدم وجود رقابة ومحاسبة.
وقال الطراونة في تصريح صحفي اليوم الخميس إن إدارة الملف الصحي بطريقة سياسية من قبل أشخاص لا علاقة لهم بكورونا وعدم الاستماع للآراء العلمية، تسبب بتفاقم الوضع الوبائي وتعطيل الحياة السياسية من خلال عدم قدرة البرلمان على الانعقاد وكذلك مجلس الوزراء، ونخشى من تعطل المنشات الصحية والاقتصادية والصحية في حال استمرار الموجة الرابعة
وتوقع الطراونة أن تمتد الموجة الرابعة حتى شهر رمضان المبارك، نظرا لوجود خاصية للمتحور اوميكرون وBA2 و BA3 بإصابة الأشخاص الذين أصيبوا سابقا والذين تلقوا المطعوم.
وبين الطراونة أن ذروة الموجة الحالية قد تكون طويلة نظرا لسرعة انتشار المتحور اوميكرون والمتحورات الناتجة عنه، وقد تزيد اعداد الاصابات عن 20 الفا وقد تصل نسبة الفحوصات الايجابية الى 30%، مشيرا الى ان الادخالات وصلت 1000 حالة حسب ارقام وزارة الصحة، والحالات النشطة ارتفعت الى 100 الف يعني اننا في ازمة حقيقية.
وطالب الطراونة بحماية الكوادر الصحية لتتمكن من تقديم الخدمة من خلال تفعيل مراكز المراقبة والسيطرة وترك ملف كورونا للمركز الوطني للاوبئة وتقديم الراي العلمي على القرار السياسي، مشيرا الى ان ركوب موجة على موجة انهك القطاع الصحي.