أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء، اليوم الجمعة، أن أقراص "باكسلوفيد” المضادة لفيروس كورونا المستجد لا تُغني عن تلقي لقاح كورونا.
وقال المدير العام للمؤسسة نزار مهيدات، بعد منح الإجازة الطارئة لاستخدام الأقراص التي أنتجتها شركة "فايزر”، إن الأقراص لا تُغني عن تلقي اللقاح، متوقعا أن يُساهم القطاع الخاص في توفير الأقراص.
وأوضح مهيدات أن الإجازة الطارئة تُعطى لمواد تُصنع بعجالة لدرء مخاطر مرض خلال حالة طارئة، وتُعطى بعد دراسة الملفات السريرية الضرورية التي مفادها التأكيد على مأمونية وفعالية المستحضر، ويكون عمر الإجازة سنة واحدة قابلة للتجديد لسنة أخرى، على أن تُستكمل الملفات الفنية من قبل الشركة الصانعة.
وبين أن الملفات المقدمة لغايات التسجيل للاستخدام الطارئ تكون مستكملة للملفات السريرية (المرحلة الثالثة)، وبالتالي جميع الدراسات المطلوبة لتأكيد المأمونية تكون أُجريت ومقدمة من قبل الشركة الصانعة.
وتابع مهيدات: "المراحل السريرية من الدراسات هي 4 مراحل، والمرحلة الثالثة هي الأخيرة ما قبل التسويق، والمرحلة الرابعة تكون بعد التسويق، وبالتالي الدراسات التي تؤكد مأمونية المستحضر تكون مقدمة حسب الأصول”.
وأشار إلى انتظار شركة أخرى لتتقدم بالشكل الصيدلاني ذاته للأقراص المضادة للفيروس، وهذه الأقراص تُعطى بشكل فموي، كما أن هناك أقراصا تحتوي على مادتين فاعلتين تستخدم بجرعات معينة للحالات الخفيفة والمتوسطة من إصابات كورونا، و”تعطى للبالغين وقد اعتمدوا العمر فوق 12 عاما إذا كان الوزن لا يقل عن 40 كيلو غرام”، فالوزن عامل ضروري لإعطاء تلك الأقراص.
وأضاف مهيدات: لا تُغني تلك الأقراص عن اللقاح، وهي أقراص مضادة للالتهاب الفيروسي وتشمل بالتحديد فيروس كورونا، وقد يكون هناك آثار جانبية متوقعة تحدث مع أي مضاد فيروس كالإسهال والتقيؤ.
وبين أنه "من ضمن الآثار الجانبية للأقراص بحسب الدراسات السريرية، هناك عدد قليل جداً من الخاضعين للدراسة كان لديهم فقدان لحاسة التذوق لفترة بسيطة”. (المملكة)