2026-06-15 - الإثنين
تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz

حابس رفيفان المجالي، فارس كل زمان ومقام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الدكتور عصام الغزاوي

تتبعثر حروفي عند رثائه في ذكرى وفاته، لأن الفرسان أمثاله خالدون في ذاكرة الوطن، وفي وجدان كل أردني ما زال يعتبر فلسطين قضية ذات بُعد وطني وقومي وإنساني، وان كان لكل زمان دولة ورجال، ولكل مقام مقال، فحابس فارس كل زمان ومقام، قائد نسج على جبهة الوطن اهزوجة النصر والفداء، والإخلاص والوفاء، ومدافعا شرسا عن فلسطين والقدس الشريف، لم يتحدث لتواضعه عن بطولات صنعها وعن تاريخ سطره بالبارود والرصاص موقناً ان التاريخ والاجيال الصادقة ستكتب عنه، حابس ليس قصة من الخيال او مجرد شخص حمل السلاح ذات يوم، بل كان فارس أردني صلب، وضمير الوطن الذي لم يغيب، كان بطل عظيم ومفصل مهم من مفاصل الدولة الأردنية، وعلامة مميزة في تاريخ الأردن الحديث، لم يؤدي التحية يوماً لكلوب او لأي من ضباطه، بقي قابضاً على جمر الوجع ولم يمد يده لمصافحة العدو إلا بالسيف والبارود والنار الى ان توفاه الله، وعندما حزم البعض امتعتهم لمغادرة الوطن في وقت الشدة لم يخذل حابس مروءته الأردنية ولا شهامته العربية ونذر نفسه وروحه للوطن معتلياً صهوة جواده ليحرس اﻻردن ليبقى شامخاً عصيا على المؤامرات، هذه هي العسكرية الأردنية وهؤلاء هم فرسانها، وحابس حجر الأساس فيها، رحل حابس وخرج من الحياة وكفه بيضاء لم يترك لذريته الا ما تركه لنا جميعا كاردنيين، زنده في باب الواد ووسمه الكتيبة الرابعة بالجهاد، ورصاص كلما تذكره اليهود يعرفون ان بيننا وبينهم اكثر من باب واد آت .. سلام عليك يا أبا سطام اليوم وكل يوم ،فقد ولدت حرا أبيا، وعشت عزيزا كريما، ومت فارسا وفيا .