2026-05-09 - السبت
قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz توضيحات رسمية بشأن آلية تصدير الأغنام عبر الأردن nayrouz ندوة بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" غدا الاحد nayrouz المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش واقع القطاع السياحي في البترا nayrouz بلدية الطفيلة الكبرى تبدأ بإعادة تأهيل الطرق الفرعية في منطقة الحسين nayrouz الصحة العالمية: جميع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس هانتا لها صلة بالسفينة السياحية nayrouz الاستقلال الثمانون يكتب مجده من المقابلين ومدارس الملك عبدالله تصنع جيلا يشبه الأردن العظيم nayrouz الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة nayrouz سلطة العقبة تنظم لقاءً تفاعلياً مع شباب متقني اللغات الأجنبية لتعزيز فرصهم المهنية nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz تأجيل السلف وإلغاء الحسومات عن موظفي بلدية سحاب بمناسبة عيد الأضحى nayrouz "العمل" تعاملت مع 15 نزاعا عماليا في الربع الأول من 2026 nayrouz سلطة البترا: عمل لإعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري nayrouz "الثقافة": الغاية من إطلاق منصة قصص الأردن تقديم "ذاكرة وطنية جامعة" nayrouz نقل مركبة الشحن الصينية "تيانتشو-10" إلى موقع الإطلاق...صور nayrouz مدرب اوساسونا يتحسر على انهيار فريقه امام ليفانتي nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 9 قرى جنوب لبنان nayrouz نيويورك وسان انطونيو يقتربان من نهائي المنطقتين في الـNBA nayrouz العميد الطبيب عبد الحميد العدوان ضيف برنامج "الجيش عطاء وبناء" على إذاعة الجيش العربي nayrouz ارتفاع أسعار الغذاء العالمية للشهر الثالث على التوالي nayrouz
الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz

قصر «برقع»: قلعة في صحراء الأردن تروي تاريخا إسلاميا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في موقع جغرافي يحاذي سوريا شمالا والعراق شرقا، وعلى بعد 260 كم من العاصمة عمان، لا زالت مدينة الرويشد الأردنية التابعة لمحافظة المفرق تحتفظ بأثر تاريخي قديم.
في عمق صحرائها وعلى مسافة 22 كم من المدينة، يتربع «قصر برقع» الأثري شاهدا على عمق التاريخ فيها الذي يعود تاريخ بناؤه إلى عام 700 ميلادية، لفترة حكم الوليد بن عبد الملك (668-715 ميلادية).
يُعد «برقع» أحد القصور الأثرية الإسلامية التي بُنيت من حجارة البازلت السوداء المتوفرة في تلك المنطقة.
لم تكن رحلة الوصول إلى المكان سهلة، فقد استطاعت الأناضول بالتنسيق مع دائرة الآثار العامة (حكومية) من زيارة المكان والوقوف على أبرز معالمه وفكرة اختيار مكان بنائه.
ورغم سقوط معظم أحجاره إثر العوامل الجوية إضافة إلى العبث فيها، إلا أن القصر لا زال يروي بما بقي من معالمه قصة تاريخ إسلامي وحنكة أهل الماضي في انتقاء الأماكن الحساسة لضمان الأمن والحفاظ على استقرار الخلافة.
كان القصر قبل انهيار أجزاء منه يتألف من 3 طوابق مختلفة، ومسكن آخر بجانبه، مزوّد بقنوات حجرية وفخارية لتوفير المياه الباردة والساخنة فيه.
وتجاور القصر بركة كبيرة (غدير ماء) لا يُعرف تاريخ تشكله بفعل العوامل الجوية، ويقول أهل المنطقة إن أهل العراق وسوريا كانوا يقصدونها منذ قديم الزمان للتزود بالمياه.
وعُثر في المكان على أعداد كبيرة من الأدوات الصوانية المتنوعة وخاصة فؤوس ومكاشط وسكاكين وشفرات ورؤوس سهام متعددة الأشكال والأحجام بالإضافة إلى مدقات بازلتية خاصة بسحق الحبوب.
كما اكتُشف بالمكان فخار يعود للعصور البرونزية الحديدية، وعدد كبير من الدلائل المادية التي تعود للحضارة النبطية العربية، وبعض النظم المعمارية الرومانية، ونقوش وكتابات عربية قديمة تعود للقرون الميلادية الأولى.

قصة غرام بالصيد والعمارة

مدير آثار المفرق عماد عبيدات، قال:»تعود تسمية القصر باسم برقع نسبة إلى أن الوليد بن عبد الملك كان مغرماً بالصيد واستخدام الصقور العربية المدربة في صيد الأرانب والغزلان الصغيرة وكذلك الإوز والبط خاصة في فصلي الربيع».

وأوضح عبيدات أن القصر يحتوي على نقشين، أحدهما يؤكد أن إعادة بنائه كانت في زمن الوليد بن عبد الملك.
وأضاف: «البرقع مفرد على وزن مفعل باللغة العربية، وجمعه براقع وهو البرقع الذي يوضع على عيني الصقر قبل انطلاقه إلى فريسته، كما يستخدمه الآن رجال الجزيرة العربية ودول الخليج العربي وبلاد أواسط آسيا أيضا لصيد الحيوانات والطيور».
وتابع: «تبلغ مساحة القصر الكاملة 35 في 37 مترا من الشمال والجنوب، والموقع مستطيل الشكل تحيط به مجموعة من الغرف الصغيرة المستطيلة من الجهتين الشمالية والجنوبية».
وأشار إلى أن القصر»دُشن على ثلاث مراحل وهي الرومانية النبطية والبيزنطية والأموية المبكرة».
وزاد: «يوجد بالقصر غرفة دائرية الشكل نصف قطرها 2 متر بوابتها تفتح على الساحة السماوية ولها أكتاف لتحمل القوس الذي يحمل السقف بطريقة الشبائح الحجرية البازلتية ومن خلال تتبع الأنظمة المعمارية».

وصول السياح

وأفاد عبيدات أن القصر يحتوي على ثلاثة أبراج في الزوايا الشمالية والجنوبية والغربية الجنوبية، ويلاحظ وجود ثلاث غرف صغيرة وسط القصر في الساحة السماوية، وفي جنوبه خزان مياه متصل بقناة لإحضار المياه من السد القريب.
وأردف: «على الأغلب استُخدم هذا البرج لمراقبة الطرق الآتية من بلاد الرافدين وسوريا، والذاهبة إلى طريق السرحان للجزيرة العربية ولحراسة المياه الممتلئة بالبرك والغدران».
وزاد: «من المعتقد أن الغزو الساساني الفارسي دمّر الموقع في القرن السابع الميلادي ما بين الأعوام 614-628 ميلادية، وأُعيد استخدامه من قبل الأمويين خاصة الأمير الأموي الوليد بن عبد الملك».
واعتبر عبيدات أن بعد المسافة يحول دون وصول السياح للقصر، موضحا أن دائرة الآثار العامة تسعى لتنفيذ العديد من المشاريع التي تعيد من خلالها بناء المكان وترميمه.
وقال إن القصر ذُكِر في العديد من الدراسات، من بينها كتابات الرحالة البريطانية غيرترود في رحلتها عام 1913 حيث وصفت القصر والتقطت بعض الصور له، ونشرت عنه جامعة أدنبره دراسة عام 1988.
ويضم الأردن وفق إحصاءات رسمية نحو 100 ألف موقع أثري وسياحي، تتوزع في 12 محافظة.