وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إيران، اليوم الأربعاء، وسط تعثر المفاوضات بين القوى العالمية وطهران لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أنه ”ستتم خلال زيارة لافروف مناقشة الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وتعزيز التعاون الثنائي والتعاون في مجال الطاقة، فضلا عن قضايا دولية وإقليمية".
وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني لقطات من اجتماع لافروف مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وهو من غلاة المحافظين، لكنه لم يذكر تفاصيل.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين الماضي، إن زيارة لافروف تهدف إلى ”تعزيز التعاون مع المنطقة الأوروآسيوية والقوقاز"، بينما قالت موسكو الشهر الماضي إن روسيا وإيران، الخاضعتين لعقوبات غربية ولديهما بعض أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، بحثتا مبادلة إمدادات النفط والغاز وكذلك إنشاء مركز لوجستي.
وبينما تتحدى موسكو العقوبات الغربية بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا، يبذل حكام طهران من رجال الدين جهودا للحفاظ على اقتصاد إيران قائما في ظل العقوبات الأمريكية المعوّقة التي أعيد فرضها بعد انسحاب واشنطن من اتفاق طهران النووي في 2018.
وتوقفت المحادثات غير المباشرة بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإحياء الاتفاق منذ مارس/آذار الماضي، ويرجع ذلك بالأساس إلى إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة أمريكية للمنظمات الإرهابية.
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن لافروف سيلتقي نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس. وكالات