سلاح الجو الهندي خلال الحرب الباردة إحدى القوات الجوية القليلة التي استخدمت الطائرات السوفيتية بنجاعة واحرزت قدراً هائلاً من النجاح خلال حروبها المتعددة مع الباكستان وخلطت الهند بين التقانة السوفيتية ونظام التدريب والإدارة البريطاني والذي حافظ عليها بجاهزية جيدة كلما تحدتها الطائرات الباكستانية الغربية الصنع. وأثبتت مناورات قوس السماء الهندية الاربعة بين عام 2004 وعام 2009 مدى تفوق الطيارين الهنود.
استطاع الهنود عن طريق استخدام العديد من التكتيكات التماشي نداً لند مع أفضل ما يقدمه سلاح الجو الأمريكي وحتى في حالة الطائرة 22 كان أداء الهنود رائعاً.
تمتلك الهند أكثر من 300 طائرة حربية من الجيل 4 و 4.5 يدعمها أسطول كبير من طائرات ميغ MIG-21s .
أما من حيث الإمداد فيشغل الهنود أسطولاً مكوناً من 200 طائرة هجومية إلى جانب تطوير سلاح الجو الهندي لواجبات المساعدة المهمة.
ويسعى للحصول على طائرات الشحن العسكرية العملاقة جلوب ماستر Boeing C-17 لإدارة مهام الشحن الجوي الثقيلة ولديه مقدرات تستحق الإطراء في التزود بالوقود أثناء الطيران بالإضافة إلى نظام للإنذار المبكر. يبقى هناك علامتي استفهام: الأولى تتعلق بالتزام الهند بالمشاركة في مشروع مع روسيا حيث تمتلك هذه الطائرة إمكانيات هائلة ولكنها عانت من مشاكل تسنين متوقعة وعديدة.
القضية الأخرى تتعلق بالصراع لشراء طائرات رافال داسو الفرنسية من فرنسا.
تبدو الحكومة الفرنسية بعد سنوات من محاولة تحريك نظام الإمداد الهندي تواقة وساخطة في الوقت ذاته.
وبدون شك سيحسن توريد طائرات الرافال من جودة وموثوقية سلاح الجو الهندي ويكون علاقة احتياطية في حال فشل مشروع .