2026-03-09 - الإثنين
وزارة الدفاع الكويتية : رصد وتدمير طائرة مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الصمادي nayrouz الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنظم إفطارًا رمضانيًا للأيتام للعام الرابع على التوالي nayrouz مراسلة إسبانية تتهم إسرائيل بحرمان عرب حيفا من الملاجئ وتثير عاصفة ردود nayrouz نقل الملحقية الثقافية إلى مقر السفارة الأردنية في القاهرة nayrouz ترامب يهدد: ”مرشد إيران الجديد لن يصمد طويلاً nayrouz نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة nayrouz نبوءة الأمير سعود الفيصل قبل 20 عاماً تتحقق اليوم.. تحذير مبكر من حرب على إيران يهز الشرق الأوسط nayrouz أقوى موقف لروسيا والصين تجاه المرشد الإيراني الجديد ”مجتبى خامنىي” والتهديد باغتياله! nayrouz بعد الهجمات الإيرانية.. هل انهار الاتفاق السعودي الإيراني الذي رعته ‘‘الصين’’ قبل عامين؟ محلل سياسي يجيب! nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz هجوم صاروخي إيراني على تركيا والنيتو يدخل على الخط nayrouz الكويت تُصعّد دبلوماسياً وتستدعي السفير الإيراني للمرة الثانية.. وتبلغ العراق رسالة حاسمة nayrouz في رحاب القرآن… مجلس تلاوة بمسجد صلاح الدين في مخيم جرش nayrouz نقابة المهندسين الأردنيين - فرع جرش تنظم إفطاراً رمضانياً للأيتام nayrouz عضيبات يكتب:"حين تكون القضية وطنًا… تسقط كل المصالح " nayrouz العزة يكتب :"الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر' nayrouz إبراهيم مناور الخالدي يحصل على درجة الماجستير في الإدارة من الجامعة الأردنية nayrouz الحكومة تؤكد الاستعداد للتعامل مع التداعيات الاقتصادية لحرب إيران nayrouz حسّان يوجه باتخاذ الإجراءات لمنع الاحتكار وتطبيق القانون بحق أي مخالف nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz

قطع عتيقة وتراثية تحفظ الذكريات وتعيد رائحة الأجداد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بيوت عامرة بطراز حديث، وبناء يحاكي التطور العمراني الذي طال جميع الزوايا، إلا أن هناك من لا يتوانى عن البحث عن قطع تراثية قديمة تزين تلك الزوايا، وتبقى تذكر بماضٍ جميل، وبيت أجداد احتوى الجميع يوماً ما، وباتت اليوم محتوياته ذات قيمة معنوية تذكارية.
وفي بيته الجميل المتواضع، وضع أمجد عبد بضع قطع يراها فنية بعينه، بينما يشاهدها أبناؤه على أنها "خردة قديمة” طال بعضها الصدأ، إلا أنه يجتهد في حديثه معهم بأنها كنوز لها ذكريات تلامس قلبه، كما في المصابيح القديمة التي كانت تنير بيتهم في عتمة الليل ببضع قطرات من الكاز.
ويقول أمجد "هذا الزمن جميل، زمن الأجداد والآباء بقليله الدائم.. نشتاق إلى تلك الحياة البسيطة، التي بتنا نبحث عن بعض مقتنياتها في البيوت وحتى في محال الخردوات أحياناً”.
بُسط مصنوعة يدوياً على النول، الجاعد المصنوع من صوف الخروف، كان يوماً ما محط دفء في ليالي الشتاء الباردة، أو ربما طبق من القش، احتوى أكواماً من أرغفة الخبز الساخنة التي خرجت من تحت أيدي الأمهات، ومجموعة أخرى من أكواب القهوة و(دلالها) النحاسية، ومنهم من خبأ في مكانٍ ما، "منجل القمح” الذي يذكر بأيام الخير، وهناك من احتفظ بمفتاح (العقد) الكبير الذي ضم بين جدرانه عائلات ممتدة كثيرة، والكثير من التراثيات الأخرى.
وفي غرفة الضيوف الخاصة في بيت أم أحمد أبو عبود، توجد زاوية مفعمة بالذكريات ورائحة البيوت القديمة، ما تزال إلى الآن تجمع فيها الكثير من مقتنيات الأهل القديمة، وترى أنها هي ما صنعت الفخامة في هذه الغرفة، وتعمل بشكل يومي على ترتيبها وتنظيفها لتبقى محافظة على رونقها وجمالها و”هيبتها في المجلس”.
وتقول أم أحمد إنها ورثت عددا من تلك المقتنيات من والدتها وجدتها، أي أن منها ما يزيد عمره على 100 عام وأكثر، كما في "صندوق العروس الخشبي، مطرزات، أثواب، نحاسيات، وغيرها الكثير من المحتويات التراثية الجميلة”.
ووفق أم أحمد، فإنها ترى في تلك الموجودات قيمة كبيرة تتجاوز جمالية المكان، فهي تحكي قصص أيام وسنوات للعائلات التي استخدمت تلك الأشياء التراثية الجميلة، والآن لم يعد لها أي حاجة أو استخدام فعلي، ولكن يبحث عنها الكثيرون لغايات التعلق بالماضي، وبدفء العائلة، عدا عن أنها باتت اليوم تباع بأسعار مرتفعة إن وجدت، بالرغم من أن كثيرين يفضلون الاحتفاظ بها في بيوتهم على بيعها حتى بأغلى الأثمان، فهي لا تقدر بثمن، على حد تعبيرها.
وتتعمد بعض العائلات تصميم غرفة كاملة بطراز عربي تراثي قديم، كما في تفصيل غرفة جلوس عربية (أرضية)، ووضع بعض البُسط فيها، وفرشها بسجاد قديم، ووضع (الجاعد) الصوفي على الفراش، ومن ثم تزيينها ببعض التراثيات، مثل (مهباش القهوة الخشبي)، وفناجين القهوة، والإضاءة القديمة الخافتة التي تذكر بأجواء البيوت الجميلة القديمة.
أحمد الأخرس أحد المهتمين بتجميع كل ما هو قديم ويحمل في طياته ذكريات وحنينا، كان قد تحدث لـ”الغد” عن وجود أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يزورون متحفه الخاص الذي يضم التراثيات والمقتنيات القديمة، مشيراً إلى أن هناك من يزوره بدافع الاطلاع، ومنهم من يطلب منه شراء بعضها حتى وإن كان بسعر مرتفع نوعاً ما.
ومن خلال زيارات عشاق كل ما هو قديم وتراثي، يقول الأخرس، إنه لاحظ مدى تعلق الناس بالماضي بكل تفاصيله، وإنه خلال نشر صور ومقاطع فيديو خاصة بعرض مقتنيات قديمة، يلمس مدى تفاعل الجميع والتغني بالماضي الجميل وذكريات الأهل والأجداد.
تتحدث المتخصصة بالتراث الأردني والأزياء التراثية ثائرة عربيات، التي تحرص على المحافظة على مختلف أشكال التراث الأردني، سواء من ناحية الملابس أو مقتنيات البيوت، عن مدى أهمية المحافظة على تلك التفاصيل الجميلة في البيوت من مقتنيات الأهل والأجداد، حتى وإن لم نكن نستخدمها في حياتنا اليومية، فهي دلالة على الفخر بالماضي وبتراث وإرث الأهل الذي يحكي قصة أعوام وعقود طويلة.
ووفق عربيات، فإن اقتناء الأدوات التراثية والشعبية يعد حماية لها من الاندثار، خاصة في ظل وجود تحديثات كثيرة في مختلف مناحي الحياة، التي تستهوي الأجيال المعاصرة؛ حيث أصبحت الفجوة بينهم وبين الموروث غير المادي كبيرة جداً، وهذا دفع بعض الأشخاص الذين لا يعلمون مدى قيمة تلك الأدوات إلى التخلص منها بطرق مختلفة قد يصل بعضها إلى "النفايات”.
ولكن رغبة آخرين بالعودة إلى تملك بعض المحتويات، والإيمان بأن لها تاريخا مرتبطا بالإرث والعادات الجميلة التي تربى على تفاصيلها أجيال متتالية، جعلت هذه الأدوات ومقتنيات المنازل تحمل قيمة معنوية كبيرة، وبالتالي البحث عنها والمحافظة على اقتنائها مهما كان ثمنها، بل وأصبحت تضيف للمكان جمالاً وأناقة.
وأشارت عربيات إلى أن هناك الكثير ممن يخصصون غرفة كاملة ويطلقون عليها اسم "المضافة” كما كانت في السابق، وتكون جميع محتوياتها من التراث بكل تفاصيلها، وعادةً ما تكون الزاوية المفضلة في المنزل.
وهذا الأمر، كما ترى عربيات، لاحظته من خلال تعاملها في محلها الخاص بالتراثيات وبخاصة الأزياء، من خلال الشغف الذي يظهر لدى زوارها ولهفة للحصول على أي شيء يرتبط بالماضي، لاقتناء تلك القطع والاحتفاظ بها في منازلهم، وجميعهم يشعرون بالحنين وتعيدهم لأيام جميلة مضت، وما عاد لتلك الأدوات أي استخدام سوى أنها حافظة للذكريات، ولمسات الأهل والأجداد عالقة بها. تغريد السعايدة " الغد "