وصنفت الشركة حالات الطوارئ إلى حالات قصوى وطوارئ اعتيادية ورفع الجاهزية والإطفاء الشامل أو الجزئي.
وتؤكد الشركة قدرتها على العمل بأقصى طاقاتها البشرية والفنية بشكل يضمن سلامة تزويد المستهلكين بالتيار الكهربائي وكذلك سلامة معدات الشبكة الكهربائية حتى زوال أي خطر محتمل.
وفي تصريحات سابقة لشركة كهرباء محافظة إربد، أكدت الشركة عن وضعها خطة طوارئ شاملة للتعامل مع الحالات الطارئة، ومواجهة مختلف الظروف ومنها الظروف والتطورات الجوية خلال فصل الشتاء، يمكن أن تؤدي إلى حدوث أعطال على الشبكة الكهربائية.
وتضمنت الخطة الهيكل التنظيمي الواجب إتباعه أثناء الحالة الطارئة، وتصنيف الحالات ومخطط العمليات الخاص بكل مرحلة، إضافة إلى المهام والمسؤوليات والإجراءات الواجب تنفيذها من قبل اللجان والكوادر عند إعلان حالة الطوارئ.
وشملت الخطة جميع الإجراءات لمواجهة الحالات الطارئة والأزمات لضمان إيصال التيار الكهربائي بالطريقة المثلى لكافة المشتركين ولتتمكن من سيطرتها على النظام الكهربائي وضمان التنسيق الأمثل بين كافة وحدات الشركة الداخلية والجهات الخارجية.
كما تتضمن الخطة التأكيد على جاهزية الفرق الفنية الخاصة للتعامل مع أي مشاكل فنية قد تطرأ على خطوط نقل الضغط العالي ومحطات التحويل من خلال دائرة الرقابة والتشغيل، وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط التشغيلية الملائمة والتأكد من قدرة محطات التوليد وجاهزيتها لاستيعاب أي زيادة طارئة في الطلب على الكهرباء، والتعامل مع كافة الأعطال التي قد تطرأ على النظام الكهربائي من خلال التنسيق مع الكوادر المعنية في الشركة، كما تم إنجاز أعمال الصيانة الدورية والوقائية لمحطات التحويل وخطوط النقل الكهربائي التابعة لها وترتيب مناوبات المهندسين العاملين في غرف العمليات الرئيسية والمساندة.
بدورها أكدت شركة مصفاة البترول الأردنية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتلبية الاحتياجات من المشتقات النفطية المختلفة وبخاصة تلك إلى يزداد عليها الطلب في فصل الشتاء.
كما أكدت حرصها على توفير مخزون كاف من النفط الخام والمشتقات النفطية ورفع حجم الإنتاج بما يتناسب مع زيادة احتياجات المملكة من مختلف المشتقات النفطية بكفاءة إنتاج عالية، حيث تصل السفن المحملة بالنفط الخام السعودي المستورد بانتظام، كما تتزود المصفاة بكميات من نفط كركوك العراقي وبكميات محدودة من نفط الأزرق الأردني.
وقالت إن عمليات التزويد ستتم بشكل منتظم ودون أي تأخير أو نقص في أي مادة من المشتقات النفطية من خلال ذراعها التسويقي (جوبترول) ودون أي نقص في أسطوانات الغاز خلال فصل الشتاء.
وأشارت إلى أن محطات الشركة الثلاث لتعبئة الغاز في كل من عمان، الزرقاء وإربد ستعمل بكامل طاقتها وجاهزيتها لتلبية جميع الطلبات التي تصل إليها، وأنها تحرص خلال فصل الشتاء على رفع مخزونها من الغاز المسال إلى السعة التخزينية القصوى في محطات التعبئة الثلاث بالإضافة إلى مستودعات الشركة في العقبة لتغطية احتياجات الاستهلاك والمحافظة على الحد الأقصى من المخزون، حيث قامت الشركة بإحالة عطاء توريد مادة الغاز المسال وبكمية ثلاثمائة وخمسين ألف طن خلال العام إضافة إلى إنتاجها من هذه المادة.
وأكدت الشركة استمرار العمل بتحميل المحروقات من موقع المصفاة في فصل الشتاء وخلال العواصف الثلجية على مدار الساعة بما في ذلك أيام العطل الرسمية إذا دعت الحاجة لذلك.
من جانبه أكد نقيب أصحاب محطات المحروقات المهندس نهار سعيدات إن لدى النقابة خطة طوارئ للتعامل مع كافة الظروف وبخاصة خلال فصل الشتاء.
وقال إن المشتقات النفطية بكافة أنواعها وبالتعاون مع شركة مصفاة البترول الأردنية ستكون متوفرة في جميع محطات المحروقات ومركز توزيع الغاز على مدار الساعة.
وأشار السعيدات إلى أنه تم التأكيد على أصحاب وكالات الغاز ومحطات المحروقات برفع الجاهزية لمواجهة أي طلب على مشتقات المحروقات والغاز.