تعتبر ظاهرة الطلاق منتشرة في جميع أنحاء العالم وليست قاصرة على مصر فقط، وتنتشر الظاهرة بشدة في الفتره الأولى من الزواج وهي فترة تعرف الزوجين على بعضهم ويحدث عدم وفاق وينفصلوا ويرجع أيضاً من أهم أسباب زيادة نسب الطلاق ارتفاع أعباء الزواج بحيث تكون الديون هي الطريقة لإكمال الزواج وينتهي الأمر إلى تراكم الديون والعجز عن سدادها ويتم الانفصال كما أن سوء اختيار شريك الحياة وعدم وجود توافق في الفكر والميول والعمر والاتجاهات والطبقة الاجتماعية والتعليم يؤدي إلى حدوث تصادم بعد الزواج ليزيد بهذا نسب الطلاق لذلك لابد من عمل مراكز إعداد وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج حيث أنها ستجعل الشباب يقبل على الزواج وهو مؤهل بشكل جيد للحياة الزوجية، ويعتبر من اهم أسباب ارتفاع نسبة الطلاق هي التدخل الأهل في الحياة الزوجية لأن من الطبيعي يحدث مشاكل بين الزوجين كما معتاد في كل البيوت ويضطرا كل طرف من الزوجين العمل على حل الخلاف بينهم حفاظا على الحياه بينهم ولاكن في حالة تدخل الأهل يتم تصعيد الأمور قد تصل إلى الطلاق في كثير من الحالات دون مرعاة الاولاد التي يتم تشريدها لذلك قامت الدولة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعديل قانون الاحوال الشخصية للحد من ظاهرة انتشار الطلاق والذى تم تعديل فيه مواد كثيرة عادلة للزوج قبل الزوجة بعكس القانون القديم الذي كان ينحاز بشكل تام الي الزوجة عن الزوج