على أعتاب جمال الذكريات هنا تقف الذاكرة شموخا وحبا والتصاقا متينا لا تريد أن تتعثر تعيدني للوراء عقودا للبدايات تلك الخطوط الذاتية المتقطعة العظيمة انجازا والمكتنزة عطاء وهبة .
مشهد يشيء بالفخر والحزن والحب درجات زهرات الربيع الأولى ذات اللون البنفسجي العليل تكتسي ذاك الثوب الأزرق يعلوها تاج عفة أبيض نقي زلال أبلج تتموج ضحكاتها لتصافح قلبي وتعانقه عناق أم تطمئن فتثر زوابع الانطباع الأول تلك البصمة الأولى التي لا تفارق مخيلتي وتبقى في مستقر الحفظ تدفعني كعادتها للبحث والتمحص عن تلك الرعاية وأفراد مملكة هذا العمل المتفق جدا تلقائيا دون انذار مسبق ليخرج عملا أشبه بمسرحية ارتجالية أبطالها ذوي فطنة وملكات عالية متوائمة فطريا .
كل التراكيب السابقة والوصف والصور التي اجتمعت بقراءات او مشاهدات بعضها مسموعة أو مرئية محدثة أو مبنية دون التثبت أوجاءت بتواتر افتراضي جعل من داخلي يحوي تراكم مشوه ودخيل كنت أعتقده عن حال وأحوال مدارسنا أي تهميش هذا الذي يتحدثون؟؟!!! وأي فقر بكفاءات وموارد تأتي بهذا الصنيع ؟؟؟!!!! أي ارادات قادرة لخلق تنظيم مشابه لتلك الحالة ؟؟!! .
مدارس تعج بالالتزام وتنظيم مشهود وحضور موجود ومتميزون يتنافسون على سباق الخدمة والعطاء لتصنع مبادرات عالية الهمة ،،،، هنا أعود لذاتي لأمحو كل صورة داكنة ولمحكمة قضت أن أكون سجين لحظات نقمت على أجمل أشياء التعليم والمدارس لكنها وضعت في يدي سلاح قلم أحارب به كل كوارث الكون يرتبني ويبعثرني ويجمع شتاتي كلما تعثرت بزلزلة أحلام صنعتها على مقاعد المدرسة واليوم عادت لتخاطب كل أركان التعليم بقلب آتاه الله سليما وضمير لا يعرف الا الحق ويتحرى دربه ... شكرا لمن نفث هذا البوح مدرسة نسيبة بنت كعب الأنصارية في لواء الموقر .