2026-05-07 - الخميس
بمشاركة مجتمعية فاعلة… الجبارنة الخيرية تُحيي اليوم العالمي لنظافة الأيدي وتؤكد: الوقاية تبدأ بخطوة بسيطة - صور nayrouz شروط ملكية.. مورينيو يضع خطته لتدريب ريال مدريد nayrouz السودان وإثيوبيا.. مخاوف من جر البرهان البلاد لصراع إقليمي nayrouz التنفيذ القضائي يدعو الحجّاج للتحقق من أوضاعهم القانونية قبل المغادرة nayrouz اعراض تسمم لـ 48 طالبا بمدرسة اليرموك في اربد nayrouz جامعة اليرموك تسجل براءة اختراع في أميركا بمجال التصنيع الدوائي nayrouz 96.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz البريطانيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات المحلية والإقليمية nayrouz المواصفات والمقاييس وغرفة الصناعة تنظمان ورشة توعوية حول دعم المنشآت الصناعية nayrouz مذكرة تفاهم بين الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمدرسة الوطنية الفلسطينية nayrouz قاتل النائب السابق ابو سويلم ينفي التهم الموجهة اليه nayrouz وزير المياه يتحدث عن منافع مشروع (الناقل الوطني) nayrouz ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" nayrouz إسرائيل تعلن القضاء على قائد وحدة الرضوان في حزب الله nayrouz رئيس الوزراء يستقبل مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط nayrouz الحجاج يكتب الإيسيسكو تعيد هندسة القرار التربوي والأردن يعتلي ذروة التأثير والعجارمة في قلب صناعة الاتجاه العالمي،،!! nayrouz مدرسة الجواسرة الشاملة للبنات تُنظِّم احتفالاً وطنياً تربوياً بعنوان: "عهد يتجدد وإنجاز يتمدد" nayrouz الفايز يكتب "الشماغ… حين يختبر الرمز أخلاق من يرتديه"... nayrouz مبادرة لتكريم عمال الوطن في مستشفى الأمير فيصل بمناسبة عيد العمال nayrouz الحسين والفيصلي في قمة حاسمة لتحديد بطل دوري المحترفين الجمعة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz

مصريون يتمسكون بعادات رمضانية لإطعام الصائمين رغم صعوبة الظروف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يحاول المصريون التمسّك بتقاليد شهر رمضان لجهة التكافل مع المحتاجبن وتقديم تبرعات ووجبات إفطار للصائمين، على الرغم من صعوبة الظروف الاقتصادية.

في حي المرج الشعبي شمال شرق القاهرة، قالت مسؤولة في جمعية خيرية صغيرة لوكالة فرانس برس "السنة الماضية (في شهر رمضان)، قمنا بإطعام 360 شخصا يوميا.. هذا العام، لست متأكدا من أن العدد سيصل حتى إلى 200 شخص".


وأضافت المسؤولة التي طلبت عدم ذكر اسمها لخصوصية الأمر، "الطريقة التي يطلب بها الناس الطعام كانت مختلفة هذا العام.. بالنسبة لهم، إنها الفرصة الوحيدة لتناول الدجاج أو اللحم"، في إشارة إلى الارتفاع الكبير في أسعار مثل هذه المواد.

وتشهد مصر منذ أواخر العام الماضي، أزمة في إنتاج الثروة الداجنة بسبب ارتفاع تكلفة الأعلاف، ما تسبّب بارتفاع أسعار الدجاج حتى قلّ تقديمه على موائد المصريين، خصوصا من هم تحت خط الفقر والذين تبلغ نسبتهم قرابة 30% من السكان الـ105 ملايين.

وتراجعت مشتريات الأسر المصرية تحت وطأة التضخّم المرتفع الذي سجل قرابة 33% في شباط/ فبراير، في وقت سعى المصريون إلى التموّن قبل حلول شهر الصوم.


ويعاني الاقتصاد المصري من تداعيات سنوات من الأزمات السياسية والهزات الأمنية والعنف، تلتها جائحة كورونا، واليوم من تأثيرات الحرب الأوكرانية، إذ إن روسيا وأوكرانيا هما البلدان الأساسيان اللذان كانت مصر تستورد منهما القمح، كما أنهما كانا مصدرا أساسيا للسياح الذين يزورون بلاد النيل.

وأصبحت العادة الرمضانية القاضية بتوزيع الطعام في عبوات أو أكياس تضم منتجات غذائية جافة أو وجبات الإفطار الطازجة، ملاذ العديد من العائلات للهروب من الجوع وارتفاع الأسعار.

"تكاتف وصمود"

وتقول الرئيسة التنفيذية لبنك الكساء المصري منال صالح، إحدى مؤسسي بنك الطعام المصري، إن "المصريين ملتزمون للغاية بدفع الزكاة سواء أكانوا مسلمين أو أقباطا".

وبحسب وسائل إعلام حكومية، فقد تبرّع المصريون للجمعيات الخيرية في عشرة شهور من عام 2021 بقرابة 5 مليارات جنيه (قرابة 315 مليون دولار آنذاك).

وتقول صالح "90% منها زكاة تدفع خلال شهر رمضان".

ولا تعد الأزمة الاقتصادية الحالية فريدة من نوعها بالنسبة لأصحاب الأعمال الخيرية.

وتوضح صالح "مررنا بأزمات من قبل.. وكان هناك أيضا تكاتف وصمود، وكان الناس يتعاطفون مع بعضهم البعض".


وتتابع "حتى لو كانت التبرعات من الأفراد قليلة، نجد مثلا من يتطوّع للطهي وإطعام من حوله".


حتى قبل رمضان، دقّت الجمعيات الخيرية - التي يعتمد عليها عشرات الملايين من المصريين - جرس الإنذار بأن عدد من يحتاجون إلى المساعدات سيكبر في وقت يتضاءل حجم التبرعات.

خلال شهر رمضان، لطالما كان مشهد "موائد الرحمن" الخيرية الهادفة الى إطعام الفقراء وعابري السبيل، يتصدّر شوارع المدن المصرية عند غروب الشمس.

وينظم العديد من هذه الموائد فاعلو خير، مثل فؤاد، المهندس المتقاعد الذي يبلغ من العمر 64 عامًا والذي يستخدم اسما مستعارا لأن مبادرته ليست ضمن إطار المؤسسات الخيرية المسجلة في البلاد.


واضطر فؤاد مع مجموعة من أصدقائه هذا العام إلى مضاعفة ميزانيتهم لإفطار المزيد من الصائمين.

ويقول لوكالة فرانس برس إنه، إلى جانب معدومي الدخل، "هناك طبقة ثانية من الناس تراجعت أوضاعهم ولكنهم يخجلون من قول ذلك".

طوال رمضان، يقدّم مطبخ فؤاد وأصدقائه الوجبات الطازجة للأسر التي تعاني ضيق الحال وكذلك لعمال المحال المحيطة الذين لم يعد بإمكانهم تحمّل ثمن وجبة ساخنة "قد تكلّفهم 60 أو 70 جنيهًا (ما قيمته دولاران)، وهو مبلغ تحتاجه منازلهم".

"الخير داخل الناس"

ووفقًا لآخر البيانات الرسمية لعام 2021، بلغ متوسط الراتب الشهري في مصر 4000 جنيه (129 دولارًا تقريبا).

ومع معدّل التضخم المرتفع وخسارة العملة المحلية لأكثر من نصف قيمتها أمام الدولار الأميركي، تضاعف سعر الكيلوغرام لأقل أنواع اللحوم الطازجة ثمنا والتي يطرحها الجيش المصري في الأسواق، ليبلغ 220 جنيها، أي ما يعادل أكثر من 18% من قيمة متوسط الأجر الشهري للمصريين.

ومع عصر العديد من العائلات نفقاتها، كانت ميزانيات الأعمال الخيرية على رأس المقتطعات.

ويقول فؤاد "منذ أسبوعين، كنت محبطا عندما أدركت أننا قد لا نستطيع جمع المبلغ المعتاد".

ويتابع "لكن من كان قادرا زاد قيمة تبرعاته.. هناك خير في الناس، وهم يعرفون مدى حاجة البعض حاليا ولا يريدون قطع هذه العادة (الرمضانية)".