2026-05-07 - الخميس
الناخبون في بريطانيا يدلون بأصواتهم في انتخابات محلية nayrouz ارتفاع أرباح " شل" إلى 6.9 مليار دولار في الربع الأول من 2026 nayrouz "أطباء بلا حدود" تتهم الاحتلال الإسرائيلي بافتعال أزمة غذاء في غزة nayrouz باكستان تعرب عن تفاؤلها بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق عاجل ينهي الحرب nayrouz روسيا تعلن مقتل وإصابة 1210 جنود أوكرانيين خلال الساعات الـ 24 الماضية nayrouz دوري كرة السلة الأمريكي.. سان أنطونيو سبيرز يفوز على ضيفة ‌مينيسوتا تيمبرولفز nayrouz ارتفاع العجز التجاري الفرنسي إلى 6.9 مليار يورو nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعا nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2727 قتيلا و8438 جريحا nayrouz ثلاثة شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية على نقطة أمنية غربي مدينة غزة nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz سلطان عمان والرئيس المصري يبحثان عددا من القضايا التي تشهدها المنطقة nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ التعاملات مرتفعة nayrouz الجمارك الأردنية تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول2026 nayrouz الأمير علي : إصابة النعيمات والقريشي تحرمهما من الالتحاق بالمنتخب الوطني nayrouz الصين تدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى احترام مصالحها الأساسية بجدية nayrouz بلدية المفرق الكبرى تواصل جهودها للحد من ظاهرة الكلاب الضالة nayrouz آداب جرش تنظم جلسة مناقشة لرواية "دموع فينيس" ضمن نشاطات نادي الكتاب nayrouz الزبن : تصدرنا المراكز الأولى في تقييم المدارس لاستخدام منصة سراج nayrouz السميران يكتب ميلادٌ يمرّ… وتبقى بصمته الإنسانية خالدة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz

"ائتلاف النصر يرد على الكفائي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



المتحدث الرسمي باسم ائتلاف النصر سعد اللامي:

قرأنا مقالك الموسوم "حيدر العبادي حقق النصر المستحيل.. فمن تسبب بالهزيمة؟" المنشور في الثامن من أبريل، ولم تصبنا الدهشة ولم يتملكنا الاستغراب أبداً، سيما وأنَ مثل حضرتكم شاهد (تأريخ) على شخصية الدكتور العبادي، وبالدليل الذي سأسرده، ولكن ما أدهشنا أن تذهب إلى مديات أبعد في الطعن بتضحيات أبناء العراق من شيوخ وشباب ونساء وحتى قاصرين، والذين يتذكرهم صاحب "القلم النظيف" بأحرف من ضياء تكريماً لما بذلوه من تضحية بالروح. وهي أغلى وأثمن وأشرف وأنقى وأطهر التضحيات.

ليس متسغرباً لنا أن تفتح مقالك بتسفيه معارك التحرير من تنظيم تكفيري (دولي) وليس محلي، وباعترافكَ في مقالك بذلك، وتتحدث عن أن حيدر العبادي (عَظّمَ حدثاً طبيعياً ومتوقعاً) بينما كل دوائر الرصد المحلية والإقليمية والدولية توقعت وقدمت بذلك أدلتها التي اعتمدت عليها، في أن العراق يحتاج إلى ما لا يقل عن 5 إلى 10 سنوات للتخلص من "خلافة الوهم" والتي جُندت لها كُل الإمكانيات والدعم لإقامتها في العراق، وأنت تعلم ذلك جيداً ولا حاجة للغوص في التفصيلات.

ثم أشرتَ في المقطع الثاني من مقالك إلى أن "العبادي ينسب النصر على داعش لنفسه، أو يحاول ذلك" وذهبتَ الى الاتكاء بتصورك إلى ما تحدث بهِ "براين بريفاتي" وهو بروفيسور ومؤرخ في التاريخ المعاصر في جامعة كينكستون في بريطانيا.

أنتَ لم تذكر ذلك في مقالك، من هو "بريفاتي"، لكي تُضفي على المقال مزيداً من (السوء) مراهناً على أن القارئ سيكون غليظ التفكير.

وتجاهلت في هذا المقطع ما ذكرهُ "بريفاتي" في صفحة "18" من الكتاب قائلاً: "حافظَ العراق على خط المواجهة مع داعش وأنقذ العالم من إراقة الدماء الاقليمية وربما العالمية، وإذا عادَ داعش للظهور مرة اخرى، فيسعود العراق على خط المواجهة".

دعنا نعيد ذاكرتك إلى الوراء قليلاً ونُذكرك بما كتبتهُ في مقالك تحت عنوان (هل يحلُ تنحي المالكي أزمة العراق؟) والمؤرخ في 28 آب/أغسطس 2014 المنشور في جريدة الحياة اللندنية تحديداً، وذكرت فيه في المقطع الرابع والخامس منهُ التالي: "اللافت هو العدد الهائل من النصائح التي انهالت على العبادي من كُل حدبٍ وصوب، تطالبهُ بأن يفعل كذا وأن لا يفعل كذا، ولو أنهُ قرر أن يقرأ أو يستمع إلى هذه النصائح لأمض الدهر كلهُ من دون أن يفعل شيئاً، خصوصاً أن معظمها متناقض في المضمون ثم تُضيف " لا شكَ في أن العبادي سينصت إلى الأخرين فهذه من عاداتهِ ومن خلال معرفتك الشخصية بهِ، (وهذا كلامك وليس كلامنا)، تقول:" أتوقع أن يحترم القانون بشكل كامل، وأن لا يستخدم السلطة في غير المواضع التي يجب أن تستخدم فيها، فهو سياسي منضبط وملتزم ولا أعتقد إن السلطة ستغيرهُ كثيراً، فهو لم يسعَ إليها ولم يكن راغباً فيها.

لكن المعضلة التي سيواجهها العبادي هي الفساد المستشري في كُل المجالات.. وفي هذهِ الأثناء سيضطر إلى العمل في ظل هذهِ الظروف الصعبة، كما سيضطر لأن يتعامل مع سياسيين ومسؤولين متورطين بالفساد ولا يستطيع أن يفعل شيئاً إزاء ذلك لأنهم منتمون إلى أحزاب وكُتل أخرى مشتركة معه في الحكومة، فإن أحالهم إلى القضاء فسوفَ تقف كتلهم ضده، وقد تتمكن من عرقلة أعمال حكومته، وإن سكت عنهم، فسوف يخالف ضميره...".

فهل تناسيت ما كتبت؟ ثم ذهبتَ إلى مسار آخر محاولاً (صب الزيت على النار) لعلها تشتعل، حالك في ذلك حال كثير ممن هاجموا الدكتور العبادي، لا لشيء، سوى المحاولة للتصغير والتنكيل مذكراً بما سرد في صفحة "233" من الكتاب، ولكن يبدو أن الحياة التي تعيشها خارج العراق أثرت فيك، بل إنها قست عليك حين جعلتك تستخف بما يعتقد به المؤمنون (سنة وشيعة، كرد وعرب، وكل الطوائف والأديان والقوميات المحترمة جداً) والذين يؤمنون ويعتقدون ويحترمون جداً ذكر العاشر من محرم وما فيه من دلالات.

ختاماً، العبادي كما أنتَ تعرفهُ، وهذا اعترافك، سيبقى لا يسعى لتولي السلطة، رغم أن الأمر إذا ما تطلب ذلك، فهو أمر طبيعي وليس بمستغرب، ولكن العبادي من نوع آخر لا يُدركه البعض، ورغم ادعائك معرفتك للعبادي، يبدو أن الذاكرة نسيِت أو تعمدت أن تتناسى أن العبادي رجل دولة، ورجل الدولة لا يتسارع ولا يتسابق حال غيرهِ للوصول إلى السلطة.