2026-05-07 - الخميس
أسعار الذهب تواصل الارتفاع nayrouz الكفاوين يكتب خدمة العلم 2026: بناء الإنسان الأردني في عصر التكنولوجيا والتحولات الاستراتيجية nayrouz ضغوط ”الوقود والانتخابات” تدفع البيت الأبيض لتسريع اتفاق إنهاء الحرب مع إيران nayrouz الرئيس الإيراني يفجر مفاجأة: عقدت لقاءا مطولا مع المرشد مجتبى خامنئي وهذا أكثر ما نخشاه! nayrouz تنازلات غير متوقعة.. اتفاق جديد بين واشنطن وطهران لوقف الحرب عبر 3 مراحل وهذه بنوده! nayrouz الخارجية الإيرانية: لم نسلم رداً للجانب الأمريكي حتى الآن والمشاورات الداخلية مستمرة nayrouz وأخيرًا.. الإمارات تكشف رسميًا أسباب خروجها من ‘‘أوبك’’ nayrouz مركز شباب برما يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz مجلس محافظة جرش يبحث تعزيز التعاون المشترك بين مجلس المحافظة وبلدية جرش الكبرى ومركز زها الثقافي nayrouz ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط nayrouz الأردن.. التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ nayrouz مستشفى الأميرة بسمة التعليمي يشهد إنجازاً طبياً نوعياً - تفاصيل nayrouz مطلوب محاسب بالشروط التالية nayrouz صورة جديدة لجندي إسرائيلي تفجر غضباً.. سيجارة ومشهد مستفز nayrouz الأردن..الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع nayrouz إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن CFI nayrouz روسيا تطور منظومة أقمار صناعية جديدة منخفضة التكلفة لرصد الشمس nayrouz الناخبون في بريطانيا يدلون بأصواتهم في انتخابات محلية nayrouz ارتفاع أرباح " شل" إلى 6.9 مليار دولار في الربع الأول من 2026 nayrouz "أطباء بلا حدود" تتهم الاحتلال الإسرائيلي بافتعال أزمة غذاء في غزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz

الدعم السريع تسيطر على قيادة الجيش السوداني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، مساء السبت، السيطرة على القيادة العامة للقوات المسلحة والملاحة الجوية في السودان كله، ومقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

قتل ثلاثة مدنيين في الاشتباكات المتواصلة في السودان بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو في تحول مفاجئ للأزمة إلى نزاع مسلح فيما تبادل الجنرالان الاتهامات عبر الإعلام.

وتحدثت قوات الدعم السريع في بيان، عن انضمام عدد من كبار الضباط في الجيش وعلى رأسهم المفتش العام للقوات المسلحة الفريق مبارك كوتي كمتور.

وتقول القوات إنها حددت مكان البرهان، وجاري العمل للقبض عليهم.

في تصريحات لقناة الجزيرة، أكد حميدتي إن قواته "لن تتوقف" إلا بعد "السيطرة الكاملة على كل مواقع الجيش". وشدد على أنه لا يمكنه التكهن بموعد توقف القتال. وقال "لا أستطيع أن أحدد (متى تنتهي المعارك)، فالحرب كر وفر".

من جهته قال الفريق أول البرهان في تصريحات منفصلة لقناة الجزيرة، إنه "فوجئ في التاسعة صباحا" بحصار مقر قيادته من قبل قوات حميدتي حليفه السابق الذي يصفه اليوم بأنه "يقود ميليشيا مدعومة من الخارج".

ومساء أكد حميدتي، في تصريحات هاتفية لقناة سكاي نيوز عربية الاماراتية، أنه سيستمر في القتال الى أن "يستسلم البرهان المجرم"، مضيفا أن قواته ستلقي القبض عليه خلال الأيام المقبلة.

وبدا أن المفاوضات التي كانت تجري بين الطرفين، بوساطة من أطراف عدة، انتهت الى نزاع مسلح مفتوح. وحشد البرهان طائراته الحربية من أجل "تدمير" معسكرات قوات الدعم السريع في الخرطوم، في حين هاجم حميدتي قائد الجيش ولم يتردد في وصفه بـ"المجرم" الذي "يدمر البلاد".

واستيقظ 45 مليون سوداني، على أصوات الأسلحة الثقيلة والخفيفة والانفجارات في الخرطوم ومدن أخرى.

وقالت نقابة الأطباء في بيان على فيسبوك إن ثلاثة مدنيين قتلوا، اثنان منهم في مطار الخرطوم فيما لقي شخص ثالث حتفه اثناء المعارك في الأبيض بشمال كردفان (وسط السودان).

وتدور المواجهات الآن بين الفريقين حول مبنى وسائل الاعلام التابعة للدولة في أم درمان بهدف السيطرة عليها، فيما انقطع ارسال التلفزيون بعد أن ظل ضعيفا لبعض الوقت.

وفي نفس الضاحية، تعرض صحافي من قناة بي بي سي الناطقة بالعربية إلى اعتداء من أحد العسكريين، وفق ما أفادت المحطة.

وطالبت الأمم المتحدة والجامعة العربية وواشنطن وموسكو بوقف "فوري" للقتال في السودان. أما الجارة القوية مصر فدعت الطرفين الى "التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس".

أما فرنسا، فاعتبرت أن "وحدها العودة إلى عملية سياسية تجمع كل الأطراف وتقود إلى تعيين حكومة انتقالية وإجراء انتخابات عامة، يمكنها إيجاد تسوية دائمة لهذه الأزمة".

وكادات قوات الدعم السريع قبيل ظهر السبت "السيطرة الكاملة" على القصر الجمهوري في وسط الخرطوم وقصر الضيافة، الذي يستقبل فيه كبار ضيوف الدولة، ومطار الخرطوم ومطاري مروي (شمال) والأبيض (وسط)، فيما نفي الجيش السيطرة على المطار مؤكدا أن "عناصر من الدعم السريع تسللت الى المطار وأحرقت طائرتين إحداها تابعة للخطوط السعودية" التي أكدت وقوع هذا الحادث.

"في مكان آمن"

ولزم السودانيون بيوتهم للاحتماء من القتال. وأكد السفير الأميركي في السودان جون غودفري على تويتر أنه "مثله مثل كل السودانيين في مكان آمن" بعيدا عن المعارك.

كانت قوات الدعم السريع بادرت بالإعلان في بيان أن القوات المسلحة "هاجمت في وقت متزامن قواعد ومقرات قوات الدعم السريع في الخرطوم ومروي ومدن أخرى جاري حصرها"، مؤكدة أن "قوات الدعم السريع قامت بالدفاع عن نفسها والرد على القوات المعادية وكبدتها خسائر كبيرة".

وأكد البيان أن قوات الدعم السريع تقف الى جانب "جميع المواطنين وستواصل جهودها من أجل حماية مكتسبات الوطن وثورة شعبه المجيدة الظافرة المنتصرة" في اشارة الى ثورة 2019 التي أطاحت عمر البشير بعد ثلاثين عاما في السلطة.

اتهامات متبادلة

تبادلت قوات الدعم السريع والجيش السوداني الاتهامات بالمبادرة بالقتال.

وأكدت قوات الدعم السريع في بيان أنها "تفاجأت صباح اليوم السبت بقوة كبيرة من القوات المسلحة تدخل إلى مقر تواجد القوات (التابعة للدعم السريع) في أرض المعسكرات سوبا بالخرطوم وتضرب حصارًا على القوات المتواجدة هناك ثم تنهال عليها بهجوم كاسح بكافة انواع الأسلحة".

من جانبه، قال الناطق باسم الجيش العميد نبيل عبد الله لفرانس برس "هاجم مقاتلون من قوات الدعم السريع عدة معسكرات للجيش في الخرطوم ومناطق متفرقة في السودان". وأضاف أن "الاشتباكات مستمرة والجيش يؤدي واجبه في حماية البلاد".

قوات مصرية

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري مساء السبت على فيسبوك أن "قوات مصرية متواجدة" داخل السودان "لإجراء تدريبات مشتركة مع نظرائهم السودانيين"، مؤكدا أنه "جاري التنسيق مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية".

ونشرت قوات الدعم السريع مقطع فيديو على حسابها الرسمي عبر تويتر يظهر فيه جنود مصريون وأكدت أن "كتيبة من الجيش المصري سلمت نفسها لقوات الدعم السريع في مروي".

وقال دقلو لسكاي نيوز عربية إن "القوات المصرية في مروي في أمان وإنه "سيتم تسليمها" الى مصر.

وكانت وزارة الخارجية المصرية دعت صباحا "كافة الأطراف السودانية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس حماية لأرواح ومقدرات الشعب السوداني الشقيق".

وكان البرهان وحميدتي يشكلان جبهة واحدة عندما نفذا الانقلاب على الحكومة في 25 تشرين الأول 2021. إلا أن الصراع بينهما ظهر الى العلن خلال الشهور الأخيرة وأخذ في التصاعد.

وقبل يومين، حذر الجيش السوداني في بيان من أن البلاد تمر بـ"منعطف خطير" بعد انتشار قوات الدعم السريع المسلحة في الخرطوم والمدن الرئيسية.

وياتي اندلاع هذا النزاع المسلح فيما يشهد السودان انسدادا سياسيا بسبب الصراع بين الجنرالين.

فمطلع الشهر الحالي، تأجل مرتين التوقيع على اتفاق بين العسكريين والمدنيين لإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد منذ انقلاب بسبب خلافات حول شروط دمج قوات الدعم السريع في الجيش وهو بند اساسي في اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه.

وكان يفترض أن يسمح هذا الاتفاق بتشكيل حكومة مدنية وهو شرط اساسي لعودة المساعدات الدولية الى السودان، أحد أفقر بلدان العالم.

وتشكلت قوات الدعم السريع في 2013 وانبثقت عن ميليشيا الجنجويد التي اعتمد عليها البشير لقمع التمرد في اقليم دارفور.