2026-05-08 - الجمعة
انشيلوتي يقترب من تمديد عقده مع البرازيل حتى 2030 nayrouz برشلونة على أعتاب اللقب وريال مدريد يغرق في أزماته nayrouz غوارديولا: لا يزال بإمكاننا الضغط على ارسنال nayrouz لبنان يودّع كأس آسيا للناشئات بعد خسارة أمام الهند في ختام دور المجموعات nayrouz مدرسة الأميرة ثروت الثانوية للبنات.. صرح تعليمي ريادي يدمج بين العمل البيئي والتطوعي والمهني nayrouz القاضي: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية nayrouz وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع بالمنطقة nayrouz قبيل مباراة الحسين والفيصلي… توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد nayrouz وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع بالمنطقة nayrouz سابالينكا تبلغ الدور الثالث في بطولة روما للأساتذة nayrouz الفاهوم يكتب حين ينتصر العقل على فوضاه… رحلة الوعي إلى القوة الداخلية nayrouz تركيا والجزائر تعقدان الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي nayrouz الأمم المتحدة : أكثر من مليون شخص داخل لبنان في عداد النازحين nayrouz الرئيس الأمريكي يمهل الاتحاد الأوروبي حتى 4 يوليو للوفاء بالاتفاق التجاري nayrouz الدكتور صخر المور الهقيش ...تميز بلا حدود. nayrouz إعلان حال الطوارئ بإقليم "البحيرة" في تشاد بعد هجمات مسلحة nayrouz روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار المؤقت nayrouz كوريا الشمالية تعتزم نشر مدفعية بعيدة المدى على طول حدودها الجنوبية nayrouz ميتا توقف ميزة التشفير التام في رسائل إنستغرام المباشرة nayrouz حزب العمال البريطاني يتكبد خسائر في الانتخابات المحلية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz

ماذا يعكس تطور قدرات المجموعات المسلحة الفلسطينية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 أظهرت مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة إمكانيات متطورة خلال اشتباكاتها الأخيرة مع القوات الإسرائيلية، سواء في وسائل تصديها للاقتحامات والعمليات الإسرائيلية، أو في طرق تنفيذها لعمليات إطلاق النار ضد المستوطنين، أو محاولاتها إطلاق صواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية.

وقد أصبح تطور البنى التحتية العسكرية لمجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة وتحديداً في منطقة جنين، مصدر قلق في إسرائيل، خاصة بعدما سعت تلك المجموعات لإدخال معادلة جديدة للردع باستخدامها العبوات الناسفة شديدة الانفجار ضد الآليات العسكرية الإسرائيلية للمرة الأولى في 19 يونيو، ما صعد من الدعوات في الداخل الإسرائيلي لشن هجوم موسع لتقويض العنف المتصاعد بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في مدينة جنين ومخيمها، وللحد من عمليات إطلاق النار التي تستهدف المستوطنين والتي تنطلق العديد منها من مدينة جنين.

ولذلك؛ أعلنت إسرائيل في 3 يوليو عن اجتياح موسع لمدينة ومخيم جنين، بمشاركة قرابة الألف جندي، إضافة إلى عدد من الآليات والجرافات، واستخدمت خلالها الضربات الجوية عبر المسيرات، وذلك من أجل تقويض البنية التحتية والأسلحة الخاصة بمجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة واستغرقت العمليات يومين قبل أن تعلن إسرائيل انتهاءها رسمياً في 5 يوليو.

وفي الواقع؛ يدلل تطور إمكانيات مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة ورد الفعل العسكري الإسرائيلي الذي ظهر في حجم الاجتياح الأخير، أن جهات أكبر قد اخترقت المشهد في الضفة الغربية وأصبح لديها تأثير في مجريات التصعيد والتهدئة هناك، وتقدم دعماً لوجستياً وتقنياً وتدريبياً للمجموعات المسلحة الصغيرة، بحيث لم تعد تلك المجموعات حركات شبابية مستقلة كما كانت لحظة ظهورها بقدر ما أصبحت تُعبر عن محصلة النفوذ الذي تمارسه كل من حركة "حماس" وإيران عليها، والذي بدا واضحاً في أداء وسلوك تلك المجموعات، وهو ما تحاول هذه الورقة أن تقدم بعض المؤشرات عليه.

محاولات ترسيخ بنية تحتية عسكرية في الضفة الغربية
إن التطور الذي أظهرته مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة لم يكن وليد اللحظة، وإنما سبقته مجموعة من المؤشرات التي تُشير إلى تلقيها دعماً تقنياً وتدريباً انعكس في وسائل تصديها للمداهمات والعمليات العسكرية المتواصلة في الضفة الغربية منذ حوالي العام، وهو ما يُمكن ملاحظته فيما يلي:

أولاً: أظهرت مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة تطوراً ملحوظاً في صناعة واستخدام العبوات الناسفة شديدة الانفجار، فقد استهدفت بها الآليات العسكرية الإسرائيلية، خلال العمليات الإسرائيلية في 19 يونيو و3 يوليو، وقد أدى ذلك الاستخدام إلى إلحاق الضرر بعدد من الآليات المصفحة.

ثانياً: استخدمت مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة في جنين كثافة نارية، أخرت من عمليات الاقتحام الإسرائيلية لمدينة جنين ومخيمها خلال الاجتياح الأخير، وأدت سابقاً إلى تضرر طائرة مروحية من طراز أباتشي وهبوطها اضطرارياً بعد تعرضها لنيران أسلحة رشاشة في 19 يونيو.

ثالثاً: هناك وتيرة متسارعة في محاولات تأسيس بنية تحتية لصناعة وإطلاق الصواريخ من الضفة الغربية تجاه إسرائيل، ففي 9 مايو أحبطت إسرائيل محاولة خلية تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" تأسيس بنية تحتية لصناعة الصواريخ في الضفة الغربية من أجل استهداف الأراضي الإسرائيلية، كما اعتقلت خلية أخرى في رام الله كانت تخطط لإطلاق طائرات مسيرة مسلحة تجاه إسرائيل. وقد جاءت أولى محاولات مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة لإطلاق الصواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية يوم 24 مايو عندما أطلقت صاروخاً صوب مستوطنة شاكيد، لكنه فشل في التحليق وانفجر بعد حوالي 3 أمتار من موقع الإطلاق في قرية (نزلة عيسى) قرب جنين، فيما جاءت المحاولة الثانية لإطلاق صاروخ من مدينة جنين صوب مستوطنة "رام أون" في 26 يونيو.

رابعاً: بدأت تجربة العبوات الناسفة تتجاوز حدود جنين إلى غيرها من مناطق الضفة الغربية، فوفقاً لمصادر محلية فلسطينية، استشهد شابين وأصيب ثالث أثناء محاولتهم إعداد عبوة ناسفة، انفجرت عن طريق الخطأ في مخيم بلاطة شرق نابلس.

خامساً: كشفت عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "عيلي" في 20 يونيو، والتي أدت إلى قتل 4 أشخاص وإصابة 4 آخرون عن تحول نوعي في مثل تلك العمليات، من التنفيذ الفردي والعفوي في أغلبها نحو التخطيط المُسبق لها، حيث نفذت العملية باستخدام كثافة نارية واستهدفت موقعين مختلفين ووزعت مهامها على ثلاث أفراد.

سادساً: تُدلل عملية الدهس والطعن في تل أبيب بتاريخ 4 يوليو، والتي أعلنت حركة "حماس" مسؤوليتها عنها في إطار الرد على الاجتياح الإسرائيلي لمدينة جنين ومخيمها، على الاختراق للعمق الإسرائيلي سواء عبر عناصر تتبع لحماس وتنشط داخل الأراضي الإسرائيلية، أو عبر قنوات تستطيع من خلالها الحركة تجنيد مهاجمين مفترضين داخل المدن الإسرائيلية.

سابعاً: تُشير تلك التطورات أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الدائمة والمتواصلة، لم تُسفر عن تقويض قدرات مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة، وصاعدت من شعور المستوطنين في الضفة الغربية بعدم الأمان خاصة مع العدد المرتفع في قتلى المستوطنين والجنود والذي بلغ 29 قتيلاً منذ مطلع العام 2023 مُقارنة بـ26 العام الماضي.

دور متصاعد لحركة "حماس" في الضفة الغربية
ازدادت وتيرة الاهتمام الحركي والإعلامي لدى حركة "حماس" في الأحداث التي تشهدها الضفة الغربية، وأصبح هناك ارتباط مباشر ما بين حلقة العنف في الضفة ودور "حماس" فيها، خاصة وأنها تواجه قيوداً في التصعيد مع إسرائيل انطلاقاً من قطاع غزة، لا سيما ضمن تفاهماتها الضمنية مع إسرائيل لتهدئة جبهة القطاع والضغوطات المصرية لتحقيق ذلك، وبالتالي فإن الوجود العسكري لحماس في الضفة الغربية أصبح ملموساً ومعلناً ولم يعد سرياً.

فمن جهة؛ تخلت الحركة عن صمتها تجاه العمليات المسؤولة عنها في الضفة الغربية، إذ تبنت أحد منفذي عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "عيلي"، وسابقاً أعلنت مسؤوليتها عن "عملية ديزنغوف" في تل أبيب بتاريخ 9 مارس 2023، ودورها في "عملية الأغوار" التي أدت إلى مقتل 3 مجندات إسرائيليات في 7 أبريل 2023، إلى جانب تبنيها عمليات أخرى مماثلة.

ومن جهة أخرى؛ لم تعد الحركة تتحرج في الإعلان عن وجودها عبر بث مقاطع فيديو لعناصرها في الضفة الغربية، فقد أظهر أحدها قيام عناصر من كتائب عز الدين القسام بتصنيع أعداد كبيرة من العبوات الناسفة في مخيم جنين، وأعلنت عن تمكنها من إيقاع القوة الإسرائيلية في كمين أثناء اقتحامها لجنين في 19 يونيو، وهي ليست المرة الأولى، ففي 2022 نشرت كتائب القسام مقطعاً يظهر تواجد عدد من مقاتليها في جبال جنين.

اختراق إيراني متنامي للضفة الغربية
يمكن ملاحظة التشابه المتزايد في أنماط التكتيكات والوسائل الدفاعية والهجومية لدى مجموعات المقاومة في فلسطين كما هي عند "حزب الله" اللبناني والجماعات المدعومة من إيران؛ وقد حذر محللين وخبراء أمن إسرائيليين من أن تتحول الضفة الغربية إلى جيب مقاوم كما في جنوب لبنان، خاصة بعد أن ربط الإعلام الإسرائيلي ما بين تطور المجموعات المسلحة في استخدام العبوات الناسفة التي يتم تفجيرها عن بعد في الضفة الغربية، والاستخدام الواسع لها من قبل "حزب الله" في جنوب لبنان.

وفي الواقع؛ يتوفر لدى "حزب الله" الإمكانيات لنقل تقنياته في صناعة العبوات الناسفة إلى مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية، حيث تحدثت مصادر إسرائيلية في مارس الماضي عن تسلل ناشط من الحزب إلى الأراضي الإسرائيلية، وزرعه لعبوة ناسفة "مصنوعة بطريقة مهنية عالية" قرب مفرق مجدو.

كما أن التصعيد الذي شهده قطاع غزة وتشهده الضفة الغربية يرتبط بشكل مباشر وغير مباشر في الاستراتيجية الإيرانية المُسماة "وحدة الساحات"، والتي انتقلت من إطارها النظري إلى التنفيذي مع تصاعد التوتر الإيراني الإسرائيلي، واتهام طهران لتل أبيب بتنفيذ مجموعة من الهجمات داخل أراضيها.

وأخيراً؛ فإن تطور إمكانيات وقدرات مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة، يتم بصورة متسارعة وسط مؤشرات لزيادة فعالية حركة "حماس" ودور "حزب الله" اللبناني في دعم المجموعات الفلسطينية، بالرغم من أن تلك التطورات لا تزال بعيدة عن خلق ميزان ردع في مواجهة القدرات الإسرائيلية، لكن من جهة أخرى يصعب على إسرائيل تقويضها عبر عملياتها العسكرية المستمرة في الضفة الغربية ومدينة جنين تحديداً.

"ستراتيجيكس STRATEGIECS "