أصبحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن محاصرة في الداخل والخارج بسبب حرب غزة، حيث تشهد موجة من التظاهرات والمسيرات الداعمة للفلسطينيين في مختلف الولايات، كما تزايدت التوترات فى القواعد العسكرية ما دفع المسئولين لمناقشة إجراءات طارئة بشان عمليات اجلاء جماعى للأمريكيين من الشرق الأوسط.
موجة الاحتجاجات المتزايدة فى أوساط الأمريكيين دعمًا للقضية الفلسطينية واستنكارًا للمجازر الوحشية التى يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين فى قطاع غزة، وهى الموجة التى تخالف تمامًا توجهات البيت الأبيض والإعلام الأمريكى المنحاز لتل أبيب.
وقالت المجموعة الناشطة التى يقودها الفلسطينيون، والتى نظمت هذا التجمع، إن الحاضرين تعرضوا "لهجوم وحشي" من قبل شرطة واشنطن، وشاركت مقطع فيديو على إنستجرام يظهر اللحظة التى تم فيها دفع العديد من المتظاهرين على الأرض فى سلسلة من ردود الفعل.
الاحتجاجات الشعبية داخل الولايات المتحدة ضد المجازر الإسرائيلية لم تتوقف عند هذا الحد، فقبل يومين سار آلاف اليهود الأمريكيين وحلفائهم فى الكابيتول هيل، وحملوا الأعلام الفلسطينية واحتشدوا لدعم الحقوق الفلسطينية، وتم تنظيم هذا الحدث من قبل الصوت اليهودى من أجل السلام وIfNotNow، وهما من أكبر المجموعات اليهودية الأمريكية التى تدعو إلى حل عادل وسلمى للصراع الإسرائيلى الفلسطيني.
وندد المتظاهرون بدعم عضو الكونجرس في المقاطعة بل بسكرل لإسرائيل، رافعين شعارات تطالب بوقف دعم الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل، ووصفوا الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالكاذب والمضلل والمنتهك لحقوق الإنسان، وعدم احترام القانون الدولي، واستخدام حق الفيتو في غير محله.