أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن اليوم مشروع شبكة الوساطة المجتمعية في حفل رسمي أقيم تحت رعاية محافظ الزرقاء في دار المحافظة. وتشكل هذه الشبكة خطوةً هامة في سبيل تعزيز تدابير الوقاية والتماسك الاجتماعي. ستحفز المبادرة، التي تُنفّذ ضمن اطار مشروع لتعزيز السلم والأمن المجتمعيى في المنطقة العربية والممول من خلال مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية.
تهدف المبادرة إلى إنشاء منصة تجمع الوسطاء والخبراء المحليين لغاية تعزيز قدرة المجتمع على المشاركة في الوساطة من خلال التدريب الشامل على افضل الممارسات في مجال الوساطة، بالإضافة إلى تحديد مسارات الإحالة الفعالة إلى مراكز الوساطة المجتمعية في كافة أنحاء الأردن.
شدد مدير فريق الحوكمة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، السيد بكر الحياري، على الدور المحوري لشبكة الوساطة المجتمعية في تقديم استراتيجيات مبتكرة للتصدي للتحديات التي تواجه حل الخلافات الاجتماعية. وأكد أن المبادرة ستعمل على تفعيل دور الشباب في الحلول المجتمعية، والمساهمة بفعالية في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
وأوضح الحياري أن المبادرة تستند على منظومة الممارسات الاجتماعية في الأردن لتعزيز منعة المجتمع في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، إضافةً إلى تحفيز الاعتماد على الحلول المجتمعية التعاونية والودية لمعالجة الخلافات الاجتماعية، وتعزيز مبادئ الاستدامة داخل المجتمعات.
وأعرب محافظ الزرقاء، السيد حسن الجبور، عن تقديره لمبادرة شبكة الوساطة المجتمعية ودورها في تعزيز مبادئ التسامح والتفاهم المشترك بين المجتمعات المتنوعة في الأردن. وأعرب عن امتنانه لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لجهوده المستمرة في دعم الأردن في سعيه نحو تحقيق التنمية المستدامة. وشدد الجبور على أهمية التعاون مع البرنامج الإنمائي ووكالات الأمم المتحدة الأخرى في المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع.
حضر حفل إطلاق المبادرة مسؤولون من المؤسسات المحلية وأعضاء الشبكة وممثلون عن المجتمع المحلي. وقدم خبراء البرنامج الإنمائي عرضاً شاملاً حول الأهداف الرئيسة للمبادرة وأهم النشطات في المرحلة الحالية.