أسفرت جهود بذلها من قبل الشيخ يوسف الدعسان الدعجة والشيخ فواز ارفيفان الخريشا ووجهاء ووشيوخ عشائر الدعجة عن توقيع صك صلح عشائري بين طرفين من عشيرة البحيصي وعشيرة والنبالي في لواء ماركة في محافظة العاصمة .
وجاء توقيع الصلح إثر مشاجرة وقعت قبل عام بين أفراد من طرفي عشيرة البحيصي والنبالي ، ونتج عنها اصابتين بإطلاق عيارات نارية .
وتوجهت مساء اليوم الجمعة جاهة عشائرية كبيرة من شيوخ ووجهاء الدعجة وعلى رأسها الشيخ يوسف الدعسان الدعجة
، إلى عشيرة النبالي في ماركة في عمان .
وكان في استقبال الجاهة شيوخ ووجهاء من عشيرة النبالي وفي مقدمتهم الشيخ فواز رفيفان الخريشا الذي تحدث باسم ذوي المصابين من الطرف الثاني ورحب بالجاهة الكريمة مؤكدا أن هذه العادات الحميدة بين العشائر الأردنية تزيدهم ترابطًا وألفة وتجعلهم يدًا واحدة ليبقى الأردن عزيزا بأهله وقيادته الحكيمة وعشائره.
وأضاف الخريشا أن هذا العفو ما هو إلا من شيم الكبار ومن تاجر مع الله استحق الأجر والثواب من الله تعالی، قائلا: قال تعالى "فمن عفا وأصلح فأجره على الله " صدق الله العظيم.
وقدمت الجاهة على لسان الشيخ يوسف الدعسان الدعجة الشكر والتقدير إلى عشيرة النبالي و الأطراف المتنازعة منها و إلى اللجنة التي بذلت مجهودا كبيرا، ولكل من حضر على حسن الاستقبال وعلى ما أبدوه تجاه الجاهة الكريمة.
وثمن الحضور هذه الجهود المباركة التي بذلت في هذه القضية التي اوجعت الجميع مؤكدين أن الجاهات العشائرية في الأردن تعبر عن الصفات الأصيلة في مجتمعنا الأردني وما نتمسك به من تحمل للمسؤولية وهي من الأعراف الاجتماعية والعشائرية النبيلة التي توارثها الآباء والأجداد.
وقدم الشيخ يوسف الدعسان الدعجة الشكر لكل شيوخ ووجهاء العشائر و المسؤولين و الأجهزة الامنية للحفاظ على أمن و سلام المجتمع .