2026-05-02 - السبت
من عروس الشمال إربد… أفراح آل المعاني وآل العزام nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الكركي nayrouz السرحان يكتب الراهبة والأقصى.. حين يصبح "التنديد" امتيازاً عرقياً و"الصمت" جريمةً دوليةً منظمة nayrouz الشمايلة تكتب حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء nayrouz الشياب والزبن نسايب...الشيخ محمد رجا الشياب طلب والباشا ضاري الزبن أعطى... صور وفيديو nayrouz الدوري الايطالي: بيزا يسقط على يد ليتشي ويهبط للسيري B nayrouz إيران تتواصل مع تركيا وقطر والسعودية ومصر وروسيا لإنهاء الحرب والبيت الأبيض: حققنا أهدافنا nayrouz إيران تنتحل هوية هذه الدولة العربية لتهريب نفط بقيمة 800 مليون دولار nayrouz منها دولتين عربيتين..وزارة الخارجية الإماراتية تحظر سفر المواطنين إلى ثلاث دول nayrouz الخارجية الأمريكية: نسعى لسحب اليورانيوم المخصب من إيران nayrouz واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران وتحذّر من دفع رسوم لعبور مضيق هرمز nayrouz وكالة فارس: مقتل 14 من الحرس الثوري في زنجان بانفجار ذخائر nayrouz ترمب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد nayrouz الصاروم و العبوس الدعجة نسايب... معالي غازي الزبن طلب ونقيب الأطباء الأسبق علي العبوس أعطى... صور وفيديو nayrouz الشيخ توفيق فارس الخلايله: قمة المجد وعنوان الشهامة nayrouz الهيئة العامة لنقابة الصحفيين تُقر التعديلات وتفوض المجلس بخطوات إصلاحية شاملة...صور nayrouz إيران تدرس استخدام دلافين ملغمة لفتح مضيق هرمز nayrouz وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد معاذ الكساسبة بلواء عي...صور nayrouz عبوي : تحية اعتزاز لعمال الأردن اللذين يحملون على عاتقهم مسؤولية العمل والإنتاج nayrouz
مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz

يومية الغد: تهريب الأسلحة مع المخدرات هدفها حماية العمليات وتعزيز قوة الشبكات الداخلية المرتبطة بها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 ذكرت يومية الغد في مقالة لرئيس تحريرها الزميل مكرم الطراونة أن التقييم الرسمي حول الأسلحة التي يتم تهريبها إلى الأردن مع المخدرات هدفها حماية عمليات التهريب، وتعزيز قوة الشبكات الداخلية المرتبطة بها.

وقال في مقالته المنشورة صباح الأربعاء إن هذه الأسلحة ستوجه بدورها ضد القوات المسلحة والأمن الأردني في الوقت المطلوب، ما يؤدي إلى خلق الفوضى المطلوبة لتحقيق اختراق إيراني في البلاد – وفق وصفه-.

وبين أن القرار الأردني المتخذ، وعلى أعلى المستويات، أنه لا تراجع عن خوض هذه الحرب، والتصدي بحزم لمحاولات التهريب، وردع المهربين ومن هم وراءهم.

وتاليا نص المقالة:

 

نعيش وسط إقليم فاشل سياسيا واقتصاديا وأمنيا، وقد أسقطت الأحداث الكثيرة "ورقة التوت” عن وجه كثير من الدول والجماعات، وكشفت عن نواياها التخريبية. تحت غطاء المقاومة والممانعة وتحرير فلسطين، تحشد إيران وحزب الله آلاف الأفراد من مليشياتها على حدودنا. العنوان جميل يمكن أن يستقطب كثيرا من السذج، ولكن النوايا فاسدة وخبيثة، فالهدف الأول يأتي في محاولة لزعزعة استقرار الأردن

منذ سنوات طويلة تحاول إيران أن تجد لها موطئ قدم في أرضنا، لكن صحوة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة منعت مثل هذا الاختراق الخطير. المحبط والمحزن، أن هناك كثيرا من الأردنيين ما يزالون يصدقون الدعاوى الكاذبة لنظام الملالي، ويروّجون له، كما لو أن تحرير فلسطين سيكون على يديه، ومنهم من يقتنع، أيضا، أن تحرير فلسطين يمرّ عبر الأردن، بل ويبررون لنظام الملالي سلوكه الانتهازي خلال العدوان على غزة

هناك حرب حقيقية تخوضها إيران وأذرعها في سورية ولبنان والعراق ضد الأردن، ويتوفر في عدد "الغد” الصادر أمس معلومات مهمة لمن يرغب بالاطلاع على الجهود المبذولة على تلك الحدود طيلة السنوات الثلاث الأخيرة، وكميات المخدرات التي تم ضبطها، والأسلحة ونوعيتها التي حاولوا إدخالها للأردن. ولأن الفشل كان حليف قوى الخراب، فقد انتهجت أساليب جديدة لمحاولات اختراق حدودنا بصورة مكثفة، وتحديدا منذ السابع من أكتوبر الماضي، أي منذ إعلان الحرب على قطاع غزة

على الحدود الأردنية العراقية احتشد الآلاف من الجماعات التنظيمية تحت غطاء التوجه لتحرير فلسطين، ونصرة الأشقاء في غزة، وقد مارسوا الترهيب عبر منع وصول النفط إلى المملكة، حتى تفتح حدودها، وقد تم التعامل مع هذا الحدث في حينه، وإعلان فشله ودحره

وبعد ذلك كانت هناك محاولات على الجانب السوري، وعبر حدودنا أيضا، رغم أن الجولان أقرب لهم وللتنظيمات العراقية. وقد فشل هؤلاء أيضا في مساعيهم

وعلى مدى السنوات، نجحت إيران في تشكيل مليشيات مسلحة لتجارة المخدرات والسلاح، وكونت شبكات في الداخل السوري، تتعاون معها شبكات محلية، ينفق عليها عشرات المليارات من الدولارات. التقييم الرسمي يقول إن الأسلحة التي يتم تهريبها إلى الأردن تكون مصاحبة لكميات المخدرات المهربة أيضا، وهدفها حماية عمليات التهريب، وتعزيز قوة الشبكات الداخلية المرتبطة بها، والتي بدورها ستوجهها ضد القوات المسلحة والأمن الأردني في الوقت المطلوب، ما يؤدي إلى خلق الفوضى المطلوبة لتحقيق اختراق إيراني في البلاد. القرار الأردني المتخذ، وعلى أعلى المستويات، أنه لا تراجع عن خوض هذه الحرب، والتصدي بحزم لمحاولات التهريب، وردع المهربين ومن هم وراءهم

الإعلام السوري تحدث مؤخرا عن 10 محاور تحاول عصابات التهريب الدخول من خلالها، وهذا في حقيقة الأمر مرهق جدا لقواتنا المسلحة، ومن السذاجة أن تعتقد أي دولة في المحيط والعالم، بأن هذه القوات تحمي الأردن فقط، وإنما تحمي ظهور جميع الدول من آفة المخدرات القاتلة، وعليه لا بد من أن يقوم العالم بدوره تجاه دعم الأردن في هذا السياق، وإلا فإن المخدرات والأسلحة ستغرق الجميع وليس الأردن وحده، وستزدهر تجارة المخدرات والسلاح لدى الجميع، لتعم الفوضى التي ترغب بها إيران وحزب الله

في المستقبل، لن يكون الأمر مرتبطا فقط بتهريب السلاح من أجل حماية عمليات التهريب، بل سنجد أنفسنا أمام جماعات وعناصر متطرفة من هذه المنظومة تمتلك الأسلحة، وقادرة على التغلغل في ساحاتنا المستقرة، لتحولها إلى خراب لن تقوى أي دولة على إصلاحه

كلنا يعلم أن لإيران أجندةً واضحةً تسعى من خلالها إلى إسقاط الدول وتحويلها إلى فاشلة لتفرض هيمنتها على الأرض والبشر، من أجل أن تمتلك أوراق ضغط متجددة لـ”عمليات المقايضة” الانتهازية التي تجريها مع الغرب. لقد حذر الأردن على الدوام من أطماع الملالي في دول المنطقة، ولكن لم يكن هناك من يصغي. أكثر ما نخشاه أن تظل اللامبالاة مسيطرة تجاه ما تفعله إيران، وما تحققه من نجاحات بإستراتيجية الخطوات القصيرة، والتي ستمثل، يوما ما، قفزة كبيرة ضد مصالحنا ووجودنا.