استنكرت مجموعة من الشخصيات المسيحية الأردنية قيام رجال الدين المسيحي في فلسطين المحتلة بمقابلة رئيس الاحتلال الاسرائيلي
وأعتبر الموقعون على بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن هذا اللقاء مستنكر ومدان في ظل حرب الإبادة التي يمارسها جيش الاحتلال ضد ابناء قطاع غزة وضد الشعب الفلسطيني عموما.
كما اعتبر الموقعون على البيان أنه مفتوحا للتوقيع أمام الجميع في وسائل التواصل الاجتماعي.
وتاليا نص البيان:
بيان صادر عن شخصيات من المسيحية المشرقية في الاردن
تناولت المواقع الصحفية الالكترونية صورة لم نكد نصدق صحتها ودقتها، إذ بينت تلوثا واضحا لصورة رؤساء الكنائس المسيحية في فلسطين المحتلة بوجود رئيس دولة الاحتلال بينهم. راودتنا الشكوك في صحتها إذ لم نتصور إن رؤساء الكنائس الداعين للسلام على الأرض يمكن ان يسمحوا بالظهور مع رئيس كيان أخذ على عاتقه تنفيذ مذابح بحق عباد الله الأبرياء.
ولما تعددت مصادر الصورة، أيقن الموقعون أدناه من المسيحيين الأردنيين أن الصورة التي لوثت الرؤساء الدينيين بمواقعهم الجليلة هي صورة لحدث وقع وحصل. وعليه فإن ذلك الحدث وما أقدم عليه رؤساء الكنائس في فلسطين هو فعل مستنكر ومدان في ظل حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني ونضرع الى الله أن يغفر لهم هفواتهم ويعزي شعورنا بالألم كون الدين المسيحي يأمرنا بأن نعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر، فبذلك يكون رجال الدين المسيحي معنيين بقيادتنا روحيا ولا يقودون رعاياهم في أمور الدنيا، ونقدر ما صدر عنهم من دفاع عن أبناء شعبنا في فلسطين وعن أبناء غزة العزة الصامدة على ما ذكر بيان لاحق منهم.
ولا تفوتنا الإشادة بموقف دولتنا الأردنية ومليكها المفدى حيال مجريات العدوان الوحشي على غزة والاعتداءات الصهيونية على أبناء القدس والضفة الغربية. عمان 23 / 12/ 2023