2026-05-01 - الجمعة
إمام المسجد النبوي يستعرض معاني التوحيد في دعوات إبراهيم ويدعو لاغتنام مواسم الطاعات nayrouz المسلماني يكتب حين تنافس الدولة… تختل العدالة ! nayrouz إمام الحرم: الأشهر الحرم موسم لتعظيم الطاعات واجتناب المعاصي nayrouz المسانده يكتب سمو ولي العهد: شباب الأردن يقودون نهج الاعتماد على الذات وبناء وطن أقوى nayrouz تهنئة بمناسبة زواج الأستاذ رامي هيثم الفالح nayrouz في الذكرى السنوية لوفاة الشيخ فارس عليان الخوالدة رحمه الله nayrouz يحدث الآن في شارع فوعرا بإربد: انفصال مقطورة عن شاحنة nayrouz اللواء المتقاعد الدكتور المهندس هشام أحمد الصالح الخريسات: سيرة قائد صنع أثره بالعلم والانضباط nayrouz عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي nayrouz إدارة دونالد ترامب تقرض النفط من الاحتياطي الاستراتيجي لتهدئة الأسعار وسط أزمة طاقة nayrouz استئناف رحلات الخط الحديدي الحجازي الأردني إلى محطة الجيزة بعد أعمال الصيانة nayrouz اتفاقية الاتحاد الأوروبي وميركوسور تدخل حيز التنفيذ المؤقت وتفتح سوقاً ضخماً وسط مخاوف nayrouz قفزة صادرات كوريا الجنوبية تتجاوز 80 مليار دولار للشهر الثاني بدعم طفرة الرقائق والذكاء nayrouz علقم يكتب: يومُ العُمّال في الأُردن… حينَ تُصبحُ السَّواعِدُ سِيادةً، ويغدو الإِنسانُ ثِروةَ الوطنِ الأولى nayrouz مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz هجوم مسيّرات روسية يستهدف موانئ أوديسا ويصيب مدنيين ويخلّف أضرارًا nayrouz أسعار الذهب تتجه للانخفاض الأسبوعي رغم الاستقرار الحالي nayrouz مسار “درب جدودنا”.. رحلة بين التاريخ والطبيعة في عجلون nayrouz الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. nayrouz
الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz

هل يجوز الجمع بين الصلوات في حالة نزول الامطار ... تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
هل يجوز  الجمع بين الصلوات في حالة نزول الامطار 

الجواب من دائرة الإفتاء العام في الاردن 

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الجمع بين الصلاتين بعذر المطر رخصة في شريعتنا، ثبتت في السنة النبوية من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ" رواه مسلم، ورواه الإمام مالك رحمه الله في [الموطأ]، ثم قال: "أرى ذلك كان في مطر". ومثله قال الإمام الشافعي رحمه الله في [الأم 1/ 94].

ويؤيد ذلك الرواية الأخرى للإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ، فِي غَيْرِ خَوْفٍ، وَلا مَطَرٍ".

وقد ثبت الجمع بين الصلاتين بعذر المطر عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم من الصحابة، وهو قول جمهور العلماء.

وجاءت رخصة الجمع هذه تخفيفاً على الأمة ودفعاً للمشقة عنها؛ وهذا ما علل به ابن عباس رضي الله عنهما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "أَرَادَ أَن لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ" رواه مسلم، ثم فصَّل الفقهاء شروط الجمع في كتبهم، وكانت هذه الشروط مرتبطة بوجود المشقة؛ لأن الجمع في الأول ورد لرفع المشقة، وهذا جلي في كلامهم، فقد اشترط الشافعية لجواز الجمع أن يكون المطر بحيث يبل الثوب وعدّوا ذلك علة المشقة؛ ولهذا عندهم الثلج الذي لا يبل الثوب لا يجوز الجمع بسببه، قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله: "وكذا ثلج وبَرَد يذوبان؛ لما مر بخلاف ما إذا لم يذوبا؛ لانتفاء التأذي".

ومن شروط الفقهاء لجواز الجمع بسبب المطر: أن يتأذى القادم إلى المسجد بالمطر، وعلى هذا جارُ المسجد لا يسوغ له الجمع، قال الخطيب الشربيني رحمه الله: "والأظهر، وفي الروضة الأصح، تخصيص الرخصة بالمصلي جماعة بمصلى بمسجد أو غيره، بعيد عن باب داره عرفاً، بحيث يتأذى بالمطر في طريقه إليه نظراً إلى المشقة وعدمها، بخلاف من يصلي ببيته منفرداً أو جماعة، أو يمشي إلى المصلى في كن أو كان المصلى قريباً فلا يجمع لانتفاء التأذي" [مغني المحتاج 1 /534].

وهذا الوجه من التعليل هو ما جعل السادة المالكية لا يقولون بالجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر، قال الإمام المواق المالكي رحمه الله: "ولا يجمع بين الظهر والعصر... لأن الناس حينئذ ينصرفون إلى أشغالهم من أمر دنياهم، بخلاف الليل فكان مشيهم لصلاتهم" [التاج والإكليل 2 /514]، وقال الإمام مالك رحمه الله: "وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء في المطر؛ للرفق بالناس" [المدونة 1/ 204].

وعليه؛ إن كان المقصود من السنة أنها ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير؛ فالجمع بهذا المعنى من السنة؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الجمع بالمطر، ولكن فعله النبي عليه الصلاة والسلام لبيان الجواز، والنبي صلى الله عليه وسلم قد يفعل صورة المكروه لبيان الجواز.

وأما إن كان المقصود من السنة ما يثاب فاعله، فإن الجمع لا يعدُّ من السنة من هذا القبيل، فالذي يجمع من المصلين لا يكون له أجر زائد عمّن لا يجمع، بل على العكس من لا يجمع تمسك بالأصل وأتى بالعزيمة، وصلى كل صلاة على وقتها، فضلاً على الأجر الذي يناله من لا يجمع بكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
وعليه؛ فإن الجمع بين الصلوات المشتركة في الوقت بسبب المطر بشروطه وضوابطه شرع لرفع الحرج، فهو من باب الرخصة والتيسير التي ثبتت مشروعيتها بالسنة وليس من باب السنة التي يؤجر فاعلها، خاصة أن من الفقهاء من لم يقل بالجمع أصلاً، قال الإمام النووي رحمه الله: "وكذلك ترك الجمع بين الصلاتين أفضل بالاتفاق" [المجموع شرح المهذب 4/ 336]. والله تعالى أعلم.