2026-05-10 - الأحد
التحرك الحقيقى لإلغاء إتفاقية أوسلو يحدث بالفعل nayrouz وفاة والد مدرب برشلونة هانزي فليك قبل ساعات من الكلاسيكو المرتقب nayrouz فعاليات شبابية وتدريبية متنوعة في مراكز إربد ضمن برامج وزارة الشباب nayrouz البطوش يكتب :كيف نبني مجتمعاً يفهم القانون؟ nayrouz الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن سباق السيدات الذي يعود بنسخته الخامسة في حزيران 2026 nayrouz مساعدة يكتب :الهاشميون… حملةُ رسالةٍ وضميرُ أمة nayrouz طلبة “رياضة فيلادلفيا” يشاركون في مسير بيئي بمنطقة العالوك nayrouz زيارة تفقدية لمتصرف لواء مؤاب لمركز شباب وشابات مؤاب للاطلاع على استعدادات إنشاء “محطة مستقبل مؤاب” nayrouz الأمن العام: مشاجرة الزرقاء بين سائقي حافلات وسمسار خطوط وليست قضية إتاوات nayrouz إعلان توظيف لأعضاء هيئة تدريس في كلية طب الأسنان بجامعة الزرقاء nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن وظائف أكاديمية في كلية طب الأسنان nayrouz بحث التعاون بين منصة المغترب الأردني وجمعية السياحة العلاجية الأردنية nayrouz صحة إربد: استكمال تعقيم المدرسة النموذجية بجامعة اليرموك وعودة الدوام غدا الاثنين nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz الكويت: رصد مسيّرات داخل المجال الجوي والتعامل معها وفق الإجراءات nayrouz اتحاد كرة السلة يصدر قرارات استئناف مباراة الفيصلي واتحاد عمان nayrouz "الملكية" تُدشن خطا جويا مباشرا إلى دالاس nayrouz 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz إعلان قائمة المشاركين في الراليين الوطنيين الثاني والثالث برالي الأردن nayrouz الفيفا يسلط الضوء على صبرة والفاخوري قبل مونديال 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

نظرية جديدة حول كيفية بناء المصريين القدماء أقدم هرم .. ما هي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


لسنوات، ناقش علماء المصريات كيفية بناء الأهرامات الضخمة في مصر القديمة منذ أكثر من 4 آلاف عام.

الآن، يقدم فريق من المهندسين والجيولوجيين نظرية جديدة مفادها أنّ القدماء استخدموا جهاز رفع هيدروليكي جعل الحجارة الثقيلة تعوم لأعلى منتصف أقدم هرم في مصر باستخدام المياه المخزنة.

وبنى المصريون القدماء الهرم المُدرَّج للفرعون زوسر في القرن السابع والعشرين قبل الميلاد، وكان أطول هيكل آنذاك، فبلغ ارتفاعه حوالي 62 مترًا، ولكن بقيت طريقة تشييد النصب التذكاري، الذي يصل وزن بعض الحجارة فيه إلى 300 كيلوغرام، لغزًا لقرون، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة "PLOS One"، الإثنين.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور خافيير لاندرو الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لـ" Paleotechnic "، وهو معهد أبحاث خاص في باريس يدرس التقنيات القديمة: "ناقَشَت العديد من المؤلفات المفصلة إجراءات بناء الأهرامات، وقدمت عناصر ملموسة، لكنها عادةً ما تركز على الأهرامات الأحدث، والأكثر توثيقًا، والأصغر حجمًا في المملكتين الوسطى والحديثة.. ولكن ماذا عن أهرامات المملكة القديمة الأكبر حجمًا بكثير؟".

وباستخدام مقاربة متعدد الاختصاصات، كانت الورقة الجديدة أول مَن أبلغ عن نظام يتوافق مع البنية الداخلية للهرم المدرَّج، كما كتب المؤلفون، وكان من الممكن وجود نظام معالجة مياه معقد سمح بوجود مصعد يعمل بالطاقة المائية داخل العمود الرأسي الداخلي للهرم.

وبحسب الدراسة، كان بإمكان نوع من العوامات رفع الحجارة الثقيلة إلى أعلى منتصف الهرم، ومع أن النظرية تعتبر "حلًا مبتكرًا"، إلا أن بعض علماء المصريات غير مقتنعين، فالنظرية الأكثر شيوعًا تتمثّل بأن المصريين القدماء استخدموا المنحدرات وأجهزة النقل لوضع الكتل الثقيلة في مكانها، بحسب عالم المصريات، الدكتور ديفيد غيفريز، وهو عالم متقاعد، وكبير المحاضرين في علم الآثار المصرية بكلية لندن الجامعية، وغير المشارك في الدراسة.

إليك ما يقوله الخبراء حول النظرية الجديدة.

كانت صحراء مصر حقل سافانا في الماضي

اقترح فريق الدراسة أن المياه من الجداول القديمة تدفقت من غرب هضبة سقارة إلى نظام من الخنادق والأنفاق العميقة المحيطة بالهرم المدرج، ويُحتمل أن المياه تدفقت أيضًا إلى "جسر المدير"، وهو هيكل مستطيل من الحجر الجيري تبلغ أبعاده 650 و350 مترًا، كان من شأنه أن يكون بمثابة سد حاجز.

وربما قام الهيكل، الذي اعتُقد أنه حصن، أو ساحة احتفال، أو حظيرة للماشية سابقًا، بالتحكم في مياه الفيضانات الغزيرة، وتخزينها، بالإضافة إلى تصفية الرواسب والأوساخ كي لا تسد ممرات المياه.

ولن يسمح نظام معالجة المياه النظري بالتحكم في المياه أثناء الفيضانات فحسب، بل سيضمن أيضًا "جودة المياه، ووجود كمية كافية منها لأغراض الاستهلاك، والري، والنقل، أو البناء"، بحسب ما أفاد المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور غيّوم بيتون، الباحث في المعهد القومي الفرنسي لبحوث الزراعة والغذاء والبيئة (INRAE).

وأشار المؤلفون إلى العديد من الدراسات السابقة التي وجدت أن الصحراء الكبرى شهدت هطول أمطار منتظمة منذ آلاف السنين مقارنةً باليوم، وكانت المناظر الطبيعية تشبه السافانا، ومع ذلك، هناك جدل حول الفترة التي كانت الظروف المناخية أكثر رطوبة فيها.

ومن ناحية أخرى، يناقش الخبراء ما إذا كان من الممكن توفر ما يكفي من الأمطار المستمرة لملء الهياكل التي من شأنها دعم المصعد الهيدروليكي، واتفق مؤلفو الدراسة على أنّه من غير المرجح امتلاء النظام بالمياه بشكل دائم، وناقشوا بأنه من المرجح أن تكون الفيضانات المفاجئة في ذلك الوقت، هي ما وفرت ما يكفي من المياه لدعم الرفع الهيدروليكي أثناء بناء الهرم.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة مقدار هطول الأمطار والفيضانات المحتملة خلال هذا الوقت، كما أشار الباحثون في الدراسة.