في حكايةٍ تعكس قسوة الواقع على الشابات الطموحات، تخرجت شابة متفوقة من جامعة اليرموك بتقدير امتياز بعد سنواتٍ من الجهد والاجتهاد، متحديةً الظروف الصعبة لتحقيق أحلامها في حياةٍ أفضل. إلا أن متطلبات الواقع فرضت عليها درباً آخر، إذ وجدت نفسها مضطرةً إلى متابعة الدراسة والعمل من المنزل لتتمكن من تأمين دواءٍ لوالدها المريض، رجلٍ مسنٍّ لا يقوى على العمل.
ووفقاً لمصادر ل"نيروز الإخبارية"، تعيش هذه الأسرة بدخلٍ شهريٍ لا يتجاوز 100 دينار، في ظل ظروف صعبة حيث يعيل الوالد خمسة بنات وشاباً يعاني من مرض الضمور، ما يمنعه من العمل أو المساهمة في تحسين أوضاع العائلة. وفي هذه الظروف القاسية، تتحمل الشابة مسؤولية توفير الدواء والأمل لعائلتها، مع أنّ حياتها أصبحت مليئة بالتحديات والتضحيات.
تجسد هذه الشابة نموذجاً للشباب الأردني الذي يتحلى بالمسؤولية والوفاء للأسرة، رغم قلة الإمكانيات وتحديات الحياة.