كتب الدكتور موسى الجبور بمناسبة مرور ستة أعوام على وفاة والده، معبّرًا عن حزنه العميق واشتياقه الكبير قائلاً:
"قبل ستة سنوات وفي مثل هذا اليوم رحلت روحك الطاهرة يا أبي إلى بارئها، ولكنها ستبقى في وجداني. ففراقك لم يكن عليَّ هينًا، ولكنه كان أمرًا مقدرًا.
رحل من كان يجعل للحياة طعمًا وللبيت أمانًا… لقد كنت أبًا عطوفًا حنونًا، صابرًا، طيب القلب، كريم النفس، تركت لنا سمعتك الطيبة بين الناس التي أفتخر بها ما حييت.
كنت السند والرفيق والصديق والمعلم، تعلمت منك الكثير، فقد كنت مدرسة للقيم والمبادئ التي تربيت عليها وزرعتها في نفسي. تركت يا أبي شوقًا لا تطفئه السنين وذكرى لا تمحها أشغال الحياة.
في ذكرى وفاتك، أدركت أن الأباء لا يموتون في قلوب أبنائهم، بل يرحلون ليعيشوا في دعواتنا كل ليلة. اللهم ارحم أبي فقيد قلبي واغفر له وآنس وحشته ووسع قبره، اللهم ارحم من عز عليَّ فراقه يا رب العالمين."
هذه الكلمات المؤثرة تعكس عمق الحب والامتنان الذي يحمله الأبناء لآبائهم حتى بعد رحيلهم.