إن الناظر في ما يقوم به التطور التكنولوجي العالمي وما جلبه من الإزدهار في التقنية الحديثة للذكاء الاصطناعي يجد أن تراثنا الفقهي يجب أن يكون منطلقاً لأحكام تشريعية عصرية ومنضبطة محققة مصالح البلاد والعباد. حيث أن التحدث عن الذكاء الاصطناعي وحكم استخدامه من منظور الفقه الإسلامي أصبح واجب ديني دعت الحاجة إلى تسليط الأضواء على الكتابة عنه والكلام به. حيث أن تسيلط الضوء على تقنية الذكاء الاصطناعي باعتبارها تقنية متطورة واسعة الانتشار، واعدة بمزيد من التطور، ومدى تفعيل تطبيقاتها على أرض الواقع، وتناولها الأحكام الفقهية المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، والوقوف على الاختلافات الفقهية الواردة بهذا الشأن. وتناولها أهمية الذكاء الاصطناعي وضوابط استخدامه ، ومخاطره من منظور الفقه الإسلامي . توصلت الدراسات بأن للذكاء الاصطناعي دور فعال فى الميادين التى تتضمن تفاصيل كثيرة تتسم بالتعقيد، وتحتاج إلى مجهود عقلى، وتركيز ذهني متواصل، وقررات حاسمة وسريعة لا تحتمل الخطأ أو التأخير. حيث أن جميع التوصيات تدعو بالعمل على دراسة القضايا المختلفة للذكاء الاصطناعي في المجالات المتعددة، مع تأصيلها، وتخريج حكمها على المسائل الفقهية المذكورة في كتب الفقه القديمة.
والخلاصة بالقول من الواجب الديني يجب الوقوف الجاد على دور الذكاء الاصطناعي في التقدم والازدهار من جميع النواحي المختلفة وتقيد وين القوانين والتشريعات التى تعزز الضوابط الشرعية التي تسمح باستخدام برنامج الذكاء الاصطناعي ومخاطره المفتعلة في الفتك بالمجتمعات حيث وجب الحظر المفروض في كل وقت وحين...