قيادة
الشباب في الحزب الوطني الإسلامي تفتح بوابة العمل الميداني من إربد
نيروز
– محمد محسن عبيدات
في إطار
تعزيز التواصل والتشبيك بين لجان الشباب في مختلف محافظات المملكة، زار وفد من لجنة
شباب الحزب الوطني الإسلامي المركزية فرع الحزب في محافظة إربد، بحضور الشيخ عامر أبو
زمع عضو المكتب السياسي ممثلًا عن قطاع الشباب، والأستاذ عبدالله السحيم رئيس لجنة
الشباب، يرافقهما عدد من أعضاء اللجنة المركزية، حيث كان في استقبالهم الهيئة الإدارية
لفرع إربد ولجنة الشباب في الفرع.
وهدفت
الزيارة إلى الوقوف على واقع العمل الشبابي في المحافظة، والاستماع إلى أفكار الشباب
وتطلعاتهم، وبحث سبل تطوير الأداء الحزبي بما يحقق أثرًا ملموسًا على أرض الواقع، ويراعي
خصوصية كل محافظة، في ظل المتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها
الشباب.
وخلال
اللقاء، أشاد الشيخ عامر أبو زمع بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة إربد،
وتوجيه جلالته للحكومة بإنشاء مركزٍ لعلاج مرضى السرطان في مستشفى الأميرة بسمة، مؤكدًا
أن هذه اللفتة الملكية تجسد حرص جلالته الدائم على صحة المواطنين وتخفيف معاناتهم،
لا سيما في محافظات الشمال، وتعكس نهج القيادة الهاشمية في الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأكد أبو
زمع أن الحزب يولي قطاع الشباب أولوية خاصة، انطلاقًا من إيمانه بأن الشباب هم عماد
العمل الحزبي ورافعة التغيير الإيجابي في المجتمع، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب
الانتقال من اللقاءات الشكلية إلى مبادرات ميدانية ذات مخرجات واضحة وقابلة للقياس،
تسهم في خدمة المجتمع وتعزز ثقة الشباب بالعمل السياسي والحزبي.
ونيابةً
عن الأمين العام النائب الدكتور مصطفى العماوي والمكتب السياسي، قدّم أبو زمع شكره
وتقديره لفرع إربد على الجهود الكبيرة التي يبذلها في خدمة الوطن والحزب، مشيدًا بروح
العمل الجماعي والالتزام الوطني الذي يعكس صورة مشرّفة للعمل الحزبي المسؤول.
من جانبه،
أوضح الأستاذ عبدالله السحيم أن لجنة الشباب تعمل على تمكين الشباب، وخاصة المنتسبين
الجدد، ومنحهم المساحة الكاملة لطرح أفكارهم وقيادة المبادرات، مؤكدًا أن العمل الشبابي
الحقيقي يقوم على القناعة والوعي، لا على الإكراه أو تضخيم الأعداد، وأن النوعية في
الأداء أهم من الكمية في العضوية.
بدورهم،
عرض شباب فرع إربد جملة من الملاحظات والأفكار العملية، مؤكدين أهمية مراعاة الواقع
الاجتماعي والاقتصادي للشباب عند تصميم البرامج والأنشطة، وضرورة أن تستجيب هذه البرامج
لاهتماماتهم الفعلية، وتسهم في تعزيز ثقتهم بالعمل الحزبي والسياسي، وتفتح أمامهم آفاق
المشاركة الفاعلة في الشأن العام.
كما جرى
خلال اللقاء التأكيد على جملة من المرتكزات، أبرزها: دعم المبادرات الشبابية النوعية
ذات الأثر المجتمعي المباشر، وتعزيز العمل الجماعي ضمن مجموعات صغيرة منتجة، ومراعاة
الخصوصية الثقافية لكل محافظة وجامعة، إلى جانب أهمية الشراكة الإعلامية في إبراز جهود
الشباب وتسليط الضوء على مخرجاتها، بما يعزز حضورهم في المشهد العام.
وفي ختام
الزيارة، عبّر الجانبان عن تقديرهما لروح الحوار البنّاء التي سادت اللقاء، مؤكدين
استمرار التنسيق والتواصل خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تحويل أفكار شباب محافظة
إربد إلى برامج عملية وخطط زمنية واضحة، تسهم في خدمة الحزب والوطن، وتعزز حضور الشباب
في الحياة السياسية والحزبية، بما ينسجم مع رؤية الحزب وتطلعات الشباب الأردني.