قال كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، إنه لن يرضخ للضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن مستقبل جزيرة جرينلاند، وذلك عقب هجوم الرئيس الأمريكي على اتفاق بريطانيا المتعلق بجزر تشاجوس.
وأوضح ستارمر أن الرئيس الأمريكي انتقد اتفاق تشاجوس بعدما كان قد صرح سابقا بدعمه له، وذلك بغرض صريح يتمثل في ممارسة الضغط عليه وعلى بريطانيا فيما يتعلق بشأن مستقبل جرينلاند.
وكان الرئيس ترمب قد وصف، يوم الثلاثاء الماضي، موافقة بريطانيا على تسليم جزر تشاجوس إلى موريشيوس مع استئجار قاعدة عسكرية رئيسية منها مجددا بأنه "تصرف ينم عن قدر كبير من الحماقة".
كما هدد الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية التي تعارض مطلبه بالسيطرة على جرينلاند.
وقال ستارمر لأعضاء البرلمان، إن "مستقبل جرينلاند يقرره شعب غرينلاند والدنمارك وحدهما"، مشيرا إلى أنه سيستضيف رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن غدا الخميس.
وأضاف قائلا: "استخدم الرئيس ترمب، يوم أمس، عبارات مختلفة بشأن تشاجوس عن تلك التي عبر بها سابقا عن ترحيبه ودعمه عندما التقيت به في البيت الأبيض.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني "إنه يريدني أن أتراجع عن موقفي، ولن أفعل ذلك".
وكان الرئيس ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% اعتبارا من الأول من فبراير على الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا، ما لم توافق على شرائه لجرينلاند، إلا أنه استبعد اللجوء إلى القوة العسكرية للاستيلاء على الإقليم.
وكانت بريطانيا قد وقعت في مايو اتفاقا بقيمة 3.4 مليار جنيه إسترليني، تحتفظ بموجبه بالسيطرة على قاعدة عسكرية بريطانية-أمريكية تقع على أكبر الجزر، دييغو غارسيا.