2026-01-24 - السبت
الرويلي يكتب لمثل هذا فليعمل العاملون nayrouz مندوبًا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الشيخ هزاع العيسى بوفاة والدته...صور nayrouz العقيد المحارمة: رؤية جلالة الملك في إعادة هيكلة القوات المسلحة رسالة قوة وثقة بالمستقبل nayrouz افتتاح ركن مكتبة بمركز زها الثقافي بالزرقاء nayrouz بلدية الطيبة تعالج انهيار أتربة في الوسط التجاري nayrouz الجيش : التوجيه الملكي بإعادة هيكلة الجيش جاء في زمن تتسارع فيه التحولات الإقليمية nayrouz البقعة والوحدات يلتقيان الأهلي والسرحان بدوري المحترفين غدا nayrouz الحوري يثمن التوجيهات الملكية باعادة هيكلة الجيش العربي nayrouz نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي nayrouz وزير الطاقة يتفقد محطة تحويل جرش الصناعية nayrouz *عشيرة الطعاني تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتؤكد وحدة الصف ودورها الوطني في محافظة إربد والاردن* nayrouz “رئيس النواب”: برؤية الملك وبسالة الجيش يبقى الأردن عصياً على الطامعين nayrouz في اليوم الدولي للتعليم.. الأردن يحقق إنجازات نوعية تواكب متطلبات العصر nayrouz الخريشا في اليوم الدولي للتعليم: تحية إجلال وتقدير لكل من يحمل رسالة التعليم nayrouz "من أين لك الـ 30 مليونا؟".. ترمب يطالب بالتحقيق في ثروة إلهان عمر و"الرقابة" تتحرك nayrouz أولى الأزمات .. أربيلوا يطلب من نجم ريال مدريد مغادرة الفريق nayrouz نائب أردني أسبق : كل من سيفرح بأي عدوان صهيوني أمريكي على إيران ساقط nayrouz مع أقوى عاصفة شمسية تضرب الأرض .. سماء أوروبا تتحول للأحمر nayrouz عناب يكتب إعادة هيكلة الجيش العربي: قراءة ملكية استباقية لحروب المستقبل nayrouz "الموت الأبيض" يجتاح أفغانستان.. 61 قتيلا ومئات المصابين في 72 ساعة دامية nayrouz
قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz إربد تودّع الأستاذ والمربي الفاضل علي السيريني (أبو غسان) nayrouz وفاة محمد عناد توفيق ابو حمور (ابو عمر) إثر حادث دهس nayrouz وزير السياحة والآثار يعزي الأمين العام يزن الخضير بوفاة عمه nayrouz وفاة فاطمة أرملة المرحوم خلف هلال الجبور nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz وفاة اللواء المتقاعد شريف العمري والحزن يعم الأوساط الرسمية والشعبية في إربد nayrouz

على العالم أن يحذر كثيراً من قوة عظمى يخفت بريقها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قبل سبعين عاماً، حاولت بريطانيا وفرنسا، وكانتا شريكتين في التراجع، الاستيلاء على قناة السويس بالقوة. الغريب أن أياً من البلدين لم يكن يقودهما شخص متعصب. فقد برز أنتوني إيدن، الباحث في اللغتين العربية والفارسية، كأكثر من سكن مقر رئاسة الوزراء البريطانية ثقافة في فترة ما بعد الحرب.

لكن ببساطة، فإن القلق بشأن فقدان المكانة يدفع العقلاء أحياناً إلى القيام بأمور متهورة. كانت فرنسا حينها تخوض حرباً خاسرة في الجزائر، بينما نأت بريطانيا بنفسها عن مشروع الاتحاد الأوروبي الذي كانت ترى أنه لا مستقبل له. وهكذا، فإن أخطاء في التقدير آنذاك لا تزال تؤثر في كلا البلدين حتى الآن.

في المقابل، لا يمكن اعتبار تراجع أمريكا حاداً كما كان الأمر مع فرنسا وإنجلترا في ذلك الوقت، فهي لا تزال أقوى دولة على وجه الأرض، وإن كان بفارق أقل. لكن من ناحية أخرى، يرى البعض أن تراجع أمريكا أسوأ، فلطالما استطاعت بريطانيا أن تعزي نفسها بأنها تسلم زمام الأمور إلى قوة عظمى ديمقراطية، ناطقة بالإنجليزية، وغالبيتها من البيض. وعلى النقيض من ذلك، تتراجع مكانة الولايات المتحدة أمام الصين، التي لا تشترك معها في أي من هذه الخصائص. ولذلك، فإن تدهور وضعها، وإن كان أقل حدة موضوعياً من تدهور بريطانيا، فقد يكون أكثر إيلاماً من الناحية الذاتية، فالمسألة تتعلق بالدول التي تتراجع أمامها.

وإذا أضفنا إلى هذه المعادلة هوس دونالد ترامب بالمكانة -إحساسه شبه الجيولوجي بالطبقات- فستحصل على أشياء مثل سوء معاملة غرينلاند، ودبلوماسية السفن الحربية في الكاريبي، وأمور أخرى على غرار ما حدث خلال أزمة السويس لاستعادة الهيبة المفقودة.

وحتى لو كانت في ظل قيادة رئيس عادي، لبقيت الولايات المتحدة تتصرف بشكل سيئ في هذا الوقت تقريباً، فالدول التي تحرص على الحفاظ على مكانتها تضطر في الغالب إلى تضخيم صورتها. ونادراً ما تتقبل قوة عظمى التراجع بصدر رحب.
وللتأكد من أن الأمر يتجاوز ترامب، علينا أن نتذكر أن أمريكا في عهد جورج دبليو بوش كانت متذمرة بالفعل من «النظام الليبرالي القائم على القواعد»، لكن لم يكن أحد تقريباً يسميه بهذا الاسم آنذاك. وحتى بمعزل عن غزو العراق، كان بوش يستهين بالمحكمة الجنائية الدولية بشكل كبير. فقد كان ولا يزال هناك الكثير من التخبط العالمي الذي يميل إلى اليسار أكثر من الليبرالية الصرفة. كان بوش، المؤيد للغرب حتى النخاع، محقاً في عدم الثقة ببعضه. وهكذا، فإن النقطة الأهم هي أن استياء أمريكا من النظام العالمي القانوني يسبق عهد ترامب. ولا بد أن تكون هناك مشكلة هيكلية تؤرق الولايات المتحدة، وقد تكون هذه المشكلة هي التراجع.
ونظراً لأن أداء الولايات المتحدة في هذا القرن كان مذهلاً للغاية من الناحية المطلقة - اقتصادياً وتكنولوجياً، فقد يصعب تصور تراجعها النسبي. لكنه موجود، وبرز في الفعالية المحدودة للعقوبات الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، وفي الصراع للبقاء في الصدارة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفي الأصول الاستراتيجية التي تنجح الصين بجرأة في امتلاكها في نصف الكرة الغربي. ولأن الفجوة العسكرية مع الصين ليست كما كانت في مطلع الألفية، فحتى رئيس جمهوري عادي كان سيتصرف بعنف في هذه الظروف، إن لم يكن بالطريقة التي يتصرف بها دونالد ترامب.

إن علينا الحذر دائماً من المتراجعين في المكانة، فالذين يعيشون حياة أفضل مما ولدنا عليه لا يستطيعون أن يتخيلوا صدمة الانزلاق في الاتجاه المعاكس. وانخفاض طفيف في المكانة الاجتماعية كفيل بزعزعة استقرار الناس، حتى لو ظل وضعهم المادي جيداً نسبياً. وكانت الطبقة الوسطى في جمهورية فايمار (الجمهورية التي نشأت في ألمانيا في الفترة من 1919 إلى 1933 كنتيجة لخسارة الحرب العالمية الأولى واستنزفت مدخراتها خلال فترة الركود الاقتصادي) هي من اتجهت إلى الانضمام إلى الاشتراكيين الوطنيين في الانتخابات، رغم أنها لم تكن الطبقة الأشد فقراً. وفي الجغرافيا السياسية، تتكرر العملية نفسها على نطاق أوسع. أليست حرب روسيا في أوكرانيا احتجاجاً على تراجع مكانتها منذ انهيار الاتحاد السوفييتي؟
ولا شك أنه يبقى للفرد دور مهم. في الواقع، فقد أقنعني ترامب بنظرية «الرجل العظيم» - الفكرة تاريخية والفلسفية التي تقول: «إن التاريخ يتشكل أساساً من خلال أفعال وأفكار رجال عظماء». ويبدو أن بعض الأنماط ثابتة عبر الزمان والمكان. وإذا كانت هناك أي قوة متراجعة لم تتصرف بشكل غير منتظم فيما تتحول إلى مكانتها الجديدة، فأنا لم أصادفها. يعني ذلك أن سلوك ترامب هو نسخة لشيء يمكن أن يحدث على أي حال، وقد حدث في الماضي القريب، ومن المحتمل أن يحدث بعده.
ولذلك، يتم في الآونة الأخيرة ترديد قول المؤرخ والجنرال الأثيني ثوسيديدس: «فيما ينتزع الأقوياء ما في وسعهم انتزاعه، يذعن الضعفاء لما يملى عليهم». ويفترض بنا أن نومئ برؤوسنا موافقين عليه، كما لو أنه يعبر عن حقيقة مرة ولكنها عالمية حول العلاقات الدولية.

إن هذه العبارة تشير إلى أن الدولة تصبح أكثر عدوانية كلما ازدادت قوتها. حسناً، لم تكن الولايات المتحدة أقوى مما كانت عليه تقريباً في وقت ولادة ترامب عام 1946، حين كانت تنتج نصف السلع المصنعة في العالم، وتمتلك احتكاراً نووياً أيضاً. لكن مع كل هذه القوة، لم تقدم الولايات المتحدة على فعل ما في وسعها القيام به ضد الدول الضعيفة. بل أنشأت خطة مارشال وحلف الناتو، وهما رائعتان من روائع المصلحة الذاتية المستنيرة. كما أعادت بناء اليابان وألمانيا كديمقراطيتين مسالمتين. في المقابل، يأتي التحول العدواني في السلوك الأمريكي خلال فترة تراجعها النسبي.
ويمكن تفسير جزء من هذا التوجه بالقيادة، حيث يمكن لكثيرين اعتبار هاري ترومان «أفضل من ترامب»، ولكن ليس تماماً. أما الباقي فهو هيكلي. من الأسهل على أي دولة أن تتظاهر بالكرم من موقع قوة عظمى. أما عندما يتراجع هذا الموقع، فيمكن أن يتسلل إليها جنون الارتياب والعدوانية. لذلك، ينبغي أن نتوقع أن تكون الولايات المتحدة متقلبة حتى تعتاد على دورها كقوة عظمى، وليست القوة المهيمنة. وقد وصلت بريطانيا وفرنسا إلى مبتغاهما في النهاية، لكنهما تكبدتا خسائر فادحة.

ويمكن هنا الاستشهاد بالجزء الآخر من قصيدة ديلان توماس الشهيرة عن الانحدار والموت. فبعد أن يحثنا على «مقاومة خفوت النور»، يقر في النهاية بأن الاستسلام هو الخيار الأمثل بقوله: «يدرك الحكماء في نهاية المطاف أن الظلام هو الصواب».