2026-05-10 - الأحد
نقابة الفنانين تبحث في العقبة تنظيم المهن الفنية وإطلاق مواسم ثقافية لعام 2027 nayrouz تزكية فاطمة السعدي نائبا لرئيس لجنة بلدية بني عبيد nayrouz حملة نظافة شاملة في المدخل الشرقي لمادبا بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة nayrouz وزير الشباب يرعى ختام مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي nayrouz رداً على خوري ...الفيصلي والوحدات ناجحان . السرُّ بالحسين! nayrouz وزير الثقافة: مشروع السردية يعزز الهوية الوطنية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري nayrouz المصري يستعرض مسودة قانون الإدارة المحلية مع النواب المستقلين nayrouz صلاح في حوار سريع: أطفالي هم مصدر إلهامي الأساسي nayrouz المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة nayrouz الشيخ سطام الفايز يقيم مأدبة تكريمية لسفيري الكويت وقطر في أم العمد...صور nayrouz التحرك الحقيقى لإلغاء إتفاقية أوسلو يحدث بالفعل nayrouz وفاة والد مدرب برشلونة هانزي فليك قبل ساعات من الكلاسيكو المرتقب nayrouz فعاليات شبابية وتدريبية متنوعة في مراكز إربد ضمن برامج وزارة الشباب nayrouz البطوش يكتب :كيف نبني مجتمعاً يفهم القانون؟ nayrouz الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن سباق السيدات الذي يعود بنسخته الخامسة في حزيران 2026 nayrouz مساعدة يكتب :الهاشميون… حملةُ رسالةٍ وضميرُ أمة nayrouz طلبة “رياضة فيلادلفيا” يشاركون في مسير بيئي بمنطقة العالوك nayrouz زيارة تفقدية لمتصرف لواء مؤاب لمركز شباب وشابات مؤاب للاطلاع على استعدادات إنشاء “محطة مستقبل مؤاب” nayrouz الأمن العام: مشاجرة الزرقاء بين سائقي حافلات وسمسار خطوط وليست قضية إتاوات nayrouz إعلان توظيف لأعضاء هيئة تدريس في كلية طب الأسنان بجامعة الزرقاء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

خامنئي رفض مبادرة روسية من 3 نقاط لتفادي سقوط النظام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كشف مصدر مطّلع في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن موسكو باشرت، الأسبوع الماضي، تحرّكاً دبلوماسياً مكثفاً لخفض التوتر بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران، في محاولةٍ لمنع ضربة أميركية باتت تُوصف بأنها وشيكة، أو بالحدّ الأدنى الحيلولة دون انزلاق المواجهة نحو صراع شامل قد يُفضي إلى تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية ويفتح الباب أمام فوضى إقليمية واسعة. وقال المصدر إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش الملف الإيراني مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، ومع جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، خلال زيارتهما لموسكو الخميس الماضي، مضيفاً أن الموفدين الأميركيين توجّها عقب ذلك مباشرة إلى القدس، حيث التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبحثا معه الأفكار التي طرحها بوتين، كما استمعا إلى التقييم الإسرائيلي حيالها. وأضاف أن بوتين طرح مبادرة من ثلاث نقاط، الأولى تتمثل في ضرورة تحييد إسرائيل عن مسار المواجهة، انطلاقاً من أن بوتين كان قد توصّل سابقاً إلى تفاهمات غير معلنة بين تل أبيب وطهران تقوم على مبدأ عدم الاعتداء المتبادل، ويرى أن منع اندلاع مواجهة إسرائيلية – إيرانية جديدة، على غرار ما حدث خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو الماضي، من شأنه نزع فتيل توسُّع الصراع إلى ساحات أخرى مثل العراق ولبنان واليمن. أما النقطة الثانية فتنطلق من فرضية أنه في حال قرر الرئيس ترامب توجيه ضربة عسكرية إلى إيران بهدف كسر التوازنات القائمة وإنهاء حالة الجمود التي تلف المفاوضات، فإن هذه الضربة ينبغي أن تكون محدودة السقف، ولا ترقى إلى مستوى السعي إلى تغيير النظام، وفي المقابل يُفترض أن يكون الرد الإيراني عليها محدوداً أيضاً، وبعبارة أوضح، يتحدث المصدر عن تصميم ضربة بـ «التراضي»، تكفل إرضاء الجانب الأميركي من دون دفع طهران إلى خيارات راديكالية أو تصعيد غير قابل للاحتواء. وعلى هذا الأساس، تقود النقطة الثالثة إلى العودة المتبادلة إلى طاولة المفاوضات، بوصفها «الخاتمة السياسية» لهذه الضربات المدروسة بين الطرفين. ووفق المصدر، فإن الرئيس بزشكيان، الذي بدا متحمساً للمخرج الروسي، عرض اقتراح بوتين على المرشد الأعلى علي خامنئي يوم الأحد، غير أن الأخير أبدى تحفظاً واضحاً، وحذّر من أن القبول بهذا السيناريو قد يحوّل الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران إلى «أسلوب تخاطب» متكرر تلجأ إليه واشنطن وتل أبيب كلما أرادتا توجيه رسائل سياسية أو أمنية إلى طهران، وشدد على ضرورة الحيلولة دون تكرار ما جرى في يونيو الماضي، داعياً إلى الذهاب نحو الحد الأقصى في التهديد والردع لمنع أي انتهاك جديد للسيادة الإيرانية أو لأجوائها. وكرر خامنئي، بحسب المصدر، الموقف ذاته الذي عبّر عنه خلال اجتماع سري مع كبار القادة العسكريين عُقد الجمعة الماضي، وكانت «الجريدة» قد انفردت بنشر كواليسه، ومفاده أن إسرائيل تمثل «القاعدة الأميركية الأولى» في المنطقة، وأنها الجهة التي ينبغي أن تتحمل القسط الأكبر من الرد على أي هجوم تتعرض له إيران.  وأضاف المصدر أن المرشد يرى في إسرائيل الطرف المحرّض الرئيسي على استهداف إيران، في وقت تسعى إلى تجنّب دفع ثمن هذا التحريض عبر إظهار نفسها بمظهر المحايد. وأوضح أن خامنئي، قبل وصول الاقتراح الروسي، كان لا يزال يعتقد بوجود نافذة دبلوماسية، وأن الحشد العسكري الأميركي قد يكون مناورة ضغط نفسي تهدف إلى دفع إيران للقبول بالشروط الأميركية للعودة إلى طاولة التفاوض، لاسيما بعد أن عدل ترامب عن اتخاذ قرار بتوجيه ضربة منتصف الشهر الجاري، متراجعاً عن تصريحاته للمحتجين الإيرانيين بأن «المساعدة في الطريق إليهم».  وبناءً على هذا التقدير، رفض المرشد، خلال اجتماع الجمعة الماضي، أي ضربة إيرانية استباقية ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة، وهو ما كشفت عنه «الجريدة» حصرياً في عددها الصادر الاثنين الماضي.   وذكر المصدر أنه بعد تلقي العرض الروسي، تغيرت حسابات خامنئي وبات يعتقد الآن أن تهديد ترامب بشن ضربة ليس مجرد مناورة، وبالتالي صعّد حلفاء إيران في لبنان والعراق واليمن تهديداتهم بالانخراط بالقتال في حال هوجمت طهران.