أعلن المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم اليوم الأحد، اعتماد شعاره المؤسسي الجديد خلال احتفالية وطنية أقيمت بدائرة المكتبة الوطنية في العاصمة عمان.
وجاءت الاحتفالية للإعلان عن نتائج مسابقة تصميم الشعار وتكريم الطلبة الفائزين برعاية رئيس المجلس الأعلى للمركز الدكتور محيي الدين توق بحضور مدير المركز الدكتور محمد كنانة، وشركاء المركز، وممثلي وسائل الإعلام وأولياء أمور الطلبة.
وأكد الدكتور كنانة، أن المسابقة تأتي في سياق التوجهات الوطنية الهادفة إلى تنمية مهارات الإبداع والتفكير والتصميم لدى الطلبة، وتعزيز دورهم بوصفهم محور العملية التعليمية وشركاء حقيقيين في تطويرها، مشيرا إلى أن الإعلان عن الشعار الجديد يتزامن مع اعتماد الاسم المعدل للمركز، وبداية مرحلة الهوية المؤسسية الجديدة.
وقال إن "هذا اللقاء لا يقتصر على تكريم فائزين، بل يجسد إيمان المركز بأن الطلبة هم الركيزة الأساسية في مسيرة التحديث التربوي الشامل، والمنبثقة عن رؤية الدولة الأردنية في إعداد جيل مبدع، ناقد، مؤهل للمستقبل، قادر على التعبير عن ذاته والمنافسة والانفتاح على العالم، مع الحفاظ على هويته وانتمائه الوطني".
وأضاف إن المشاركات التي تلقتها المسابقة عكست مستوى متقدما من الوعي والابتكار، وقدرة لافتة على ترجمة رسالة المركز إلى رموز بصرية تحمل المعنى والهوية والطموح، مبينا أن اقتصار المشاركة على طلبة المدارس جاء تأكيدا لإيمان المركز بقدراتهم وحرصه على اكتشاف مواهبهم وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في المبادرات التربوية الوطنية.
وأوضح أن الشعار الفائز لم يكن مجرد تصميم بصري، بل تعبير صادق عن وعي طلابي ناضج برسالة المركز وأهدافه، ليغدو عنوانا لهويته المؤسسية ومسيرته المستقبلية، وشاهدا على ما يمكن أن يقدمه الطلبة حين تمنح لهم الثقة والدعم
وأشار إلى أن تطوير المناهج لا يقتصر على تحديث المحتوى، بل يتعداه إلى بناء الإنسان الأردني، انسجاما مع رؤية الدولة التي تضع رأس المال البشري في مقدمة أولوياتها، كما هنأ الطلبة الفائزين من المركز الأول وحتى الحادي عشر، مؤكدا أن إنجازهم ثمرة موهبتهم واجتهادهم ودعم أسرهم ومدارسهم ومعلميهم.
وأعرب كنانة، عن شكره وتقديره لدور أولياء الأمور وإدارات المدارس والمعلمين، ولجنة التحكيم ووسائل الإعلام ودائرة المكتبة الوطنية، مشيدا بالدعم الذي قدمته شركة أمنية للاتصالات لإنجاح المسابقة وتعزيز الشراكة المجتمعية في دعم الإبداع والتميز.
من جهتها، قالت مديرة الإعلام في المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، إن المسابقة جاءت جزءا من مرحلة التحول المؤسسي للمركز ووفرت مساحة وطنية لإبراز إبداعات الطلبة، حيث تجاوز عدد المشاركات 1500 مشاركة، تنوعت في أفكارها وأدواتها الفنية وعكست روح الانتماء والتنافس الإيجابي.
وبينت أن الفائز بالمركز الأول حصل على جائزة مالية بقيمة ألف دينار، فيما حصل بقية الطلبة الفائزين ضمن القائمة النهائية على جوائز مالية بقيمة 150 دينارا لكل منهم، بدعم من شركة أمنية للاتصالات.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الطلبة الفائزين، حيث حازت الطالبة ملك نشأت صبحي إرشيد من مدرسة نسيبة بنت كعب المازنية الثانوية للبنات على المركز الأول، تلتها الطالبة تيمه رامي نايف عزام في المركز الثاني، والطالب أحمد أيمن فخري عدم في المركز الثالث، إلى جانب تكريم عدد من الطلبة المتأهلين ضمن القائمة النهائية.
وأكد المركز التزامه بمواصلة العمل وفق التوجهات الوطنية، وإطلاق المبادرات التي تحتضن الإبداع وتمكن الطلبة، وتسهم في بناء مستقبل الأردن بعقول أبنائه وبناته في ظل القيادة الهاشمية لجلالة الملك عبدالله الثاني